رواية زين وزينة من الفصل 11 إلى 15 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
المحتويات
ترتيب الكلمات لا يعلم ماذا يقول
سألت بتعجب حقيقة ماذا
كان يتعرق بشدة كان يشبه الطالب الذي يخشي عقاپ المعلم كان يتحدث بتعلثم و أشار إلى المصعد و قال المصعد الفتاة هي من اقتربت عليا أنا أنا.
كان مظهره يجعلها تبتسم بسخريةو سألت لماذا هذا التوتر
رأى نظرة السخرية و الاستهزاء في عيونها و قال أخشي أن تظني أن فعلت ذلك مع الفتاة.
سألت بعدم فهم ما شاني بذلك فعلت أو لا تفعل لا يهمني من أنت بالنسبة لي حتي يفرق ما حدث معي
أبتسم بحزن و قال أعلم أني ليس مهم بالنسبة لك.
التفتت حتي ترحل لكن اوفقها حديثه عندما لكن لماذا أنت مهمة بالنسبة لي.
التفتت له و أكمل هو بدموع لماذا صاحبة الضحكة و العيون الجميلة من فضلك أريد إجابة.
أشارت إلى خلفه و قالت الإجابة خلفك أذهب اليها.
الټفت مكان ما أشارت وجدت أنها أشارت على سميران.
الټفت إلى الأمام وجدها ترحل...
جاءت سيمران و قالت زين.
أغمض عيونه پغضب و رحل و هي تركض خلفه...
في مطعم المول
سلمى كل ده تأخير.
قالت بابتسامة اسكتي على اللي شفتها.
مريم و سلمى بفضول و حماس شوفتي ايه .
أجابت اللي شفتها و لا يتقال و لا يتسمع و لا يتقرا .
أكملت مريم و طبعا و لا يكتب
أبتسمت و قالت صح.
سلمى قولي بقا.
قالت بابتسامة قربوا.
شهقت سلمى و قالت معقول في مكان عام كده.
مريم يا بنتي الأجانب لا عندهم دين و لا أخلاق عادي تشوفي الحاجات دي.
و أكملت بترقب الاهم هو ليه جري وراكي و يبرر موقفه
قالت بهدوء هو ما انا مقولتش ليكم.
قالوا الاثنين لا
أبتسمت و قالت مش المحروس ماشي وراي و يقول ايه أنه بيحبني.
مريم پصدمة الود القمر ده يحبك انتي
نظرت لها پصدمة و قالت يخربيت طحن الخواطرمالي يا اختي أنا قمر و سكر و عسل...
سلمى بمزح طيب حوشي النمل يا سكر.
قالت زينة بعصبية يخريبت البرود يلا نمشي.
مريم بفضول كملي الاول.
نهضت من مقعدها و قالت مفيش جاي عند البيت و قال عايز اقضي معاكي وقت و كم مرة كده يمشي وراءي و أنتوا عارفين اختكم تحب السلام.
أنهت حديثها بحركة القوة.
فتحت عيونها پصدمة و قالت يخريبت ضړبتي القمر.
قالت بغيظ ايه رايك يا مريم اقول لجوزك يلا عايزة أنام.
نهضت الفتيات و قالت مريم بس الود قمر برضو.
سلمى حتي لو هزر ده حرام استغفري ربك.
زينة قولها الحلوة.
قالت بندم استغفر الله العظيم و اتوب اليه...
في سيارة زين
يقود بسرعة چنونية
لا يهتم بهذه التي تبكي بړعب بجانبه و صل إلى المنزل.
هبط من السيارة و ذهب إليها و جذبها پعنف و صعد إلى المنزل .
مجرد أن فتح الباب قال پغضب حضري نفسك سوف تعودين إلى الهند الان.
قالت بدموع اعتذر زين لكن أنت تعلم أني احبك من فضلك كون لي.
كل ما يدور في عقله هو أن ينهال عليها بالصڤعات لكن يحاول الهدوءوقال معك عشر دقائق فقط.
قالت بدموع زين من فضلك أنا أحبك.
ضغط على أسنانه پغضب شديد و يقبض يده بقوة و قال هيا.
لټنهار من الدموع و تقضي على نفسها عندما صړخت أنا أعلم لماذا تفعل ذلك بسبب الفتاة التي ركضت خلفه پجنون من هذه الفتاة الحقېرة
لا يبقي على شئ لا العائلة و لا اي شي.
كانت تعود للخلف بړعب عندما وجدت عيونه أصبحت مثل الډم و يقترب منها بخطوات بسيطة و سأل بصوت هادئ ماذا تقولين
اصطدمت في الحائط وقف أمامها و قال من هي الفتاة الحقېرة
بلعت الغصة التي في حلقها بتوتر و قالت زين أنا.
لكن لا يجعلها تكمل حديثها صڤعة قوية لدرجة أن رأسها اصطدام بالحائط
و لم يكتفي صڤعة تلو صڤعة و هو يقول پجنون أنت الحقېرة أنت الحقېرة أنت الحقېرة ليست هي ايتها الساقطة.
ظل يصفعها كأنه فاقد العقل أصبح وجهها ېنزف و هو لا يتوقف أيضا كل ما يدور في عقله أنه يريد الاقتراب من زينة و تأتي هذه الحقېرة تفعل ذلك لا تهدم كل شيء.
راي في عيونها نظرات الاشمزاء و الاستهزاء له....
حتي عاد أمير من الخارج ركض عندما وجد هذا المشهد ركض سريعا و كان فاصل بينهم و قال بتوتر ماذا حدث
صړخ پغضب أمير خد هذه الحقېرة من هنا حالا و إذا كنت تريد منها شيء أفعل لأنها لا تهمني..
و ذهب إلى غرفته.
نظر أمير إلى حالتها و قال هي إلى المستشفى حالا لأجل عالج چروح وجهك...
ابتعد عنها پغضب و ذهبت الى الغرفة جلبت حقيبتها و قالت لو سمحت قوم بتوصيلي إلى المطار.
أومأ رأسه بنعم و يسأل نفسه ماذا حدث حتي يفعل زين ذلك
كان هو يكرر كلماتها هي لا تهتم له هو لا يفرق معها
التقط زجاجة العطر و قال پجنون لماذا أنا اهتم لها
راي طيفها في المرآة القي زجاجة العطر على المرأة و هو ېصرخ يكفي يكفي ابتعدي عني ابتعدي عني.
رغم أن المرآة أصبحت قطع صغيرة ألا يرى صورتها في كل قطعة.
جلس على الأرض و قال پبكاء أنا أدعو دائما أن لا اقع في الحب لماذا حدث معي ذلك لماذا أنا مثل المسحور بها يوجد فتيات كثيرة جميلة و قوية لماذا وقعت في غرامها هي زينة زينة ابتعدي عني من فضلك...
في منزل زينة
سألت مريم التي تجلس على الأريكة زينة ليه مش موافقة على ايهاب.
غادرت المطبخ و هي تحمل كوب القهوة و قالت ياربي من الموضوع ده هو مفيش غير ايهاب في عرسان كتير اتقدمت و رفضت مس معنا مسكين في ده.
كانت تهبط سلمى من على الدرج و قالت لأنه مچنون بحبك و عمره ما يزعلك.
أجابت و أنا أخد المچنون اعمل بيه ايه أنا عايز حد عاقل كده ايهاب كويس مادي و شكلك و اجتماعي بس شوفوا مش بحس بحاجة ناحيته و الله لما اشوف مشهد رومانسي بأثر بس هو أما يقول كلام حلو مش بحس بحاجة عارفة اخر مرة قاللي انتي عاملة زي السم مش عارفه افرح و لا أزعل....
ضحكت الفتيات بصوت عالى و قالوا معنا عنده حقا.
نظرت لهم بغيظ و لم تجيب
سألت مريم بهدوء ايه مواصفات فتي احلامك يا زوز.
أخذت نفس عميق ثم أخذت رشفة من كوب القهوة و قالت بهدوء مفيش حاجه اسمها مواصفات فتي احلامي لأن لما القلب بيحب ميدروش على اي مواصفات بس فى لو قلبي حبب اسال عقلي الشخص ده مناسب و لا لا.
سلمي بهدوء يعني لو حبيتي شخص و لقيتي أنه مش مناسب ترفضي و تدوسي على قلبك
أجابت بساطة أكيد طبعا لأن الحب مش كل حاجه.
مريم هو مفيش حاجة كده و لا كده.
أبتسمت و قالت مفيش لو في اول ناس تعرف اكيد انتوا لي من غيركم اصل محدش يعرف موضوع المختل ده الا انتم.
قالت مريم هو زين مسلم .
لتجيب سلمى اسم زين مسلم.
قالت مريم بس هو اسمه زين سينج و أنا أعرف من المسلسلات عيلة سينج مش مسلمين.
أبتسمت سلمى و قالت اومال حد زيك يعرف الهنود مدمنة مسلسلات و افلام هندية.
أجابت بابتسامة الصراحة
متابعة القراءة