رواية زين وزينة من الفصل 11 إلى 15 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الخطأ على الفتاة و أنت لا توقفي عن الحديث اصمتي اصمتي صديقتك كانت تسير دون أن تنبه على الطريق.
سألت بعصبية لماذا تتحدث أنت
أجاب ببرود صديقي و أجعلني أسألك نفس السؤال ما شأنك أنت بذلك
قال بهدوء أمير.
قاطع حديثه و قال سوف اصمت زين سوف اصمت و أنت أسمح لهذه المغرورة أن تقلل من شأنك أكثر فأكثر.
قال الضابط الكاميرات موجودة إذا رأيتها سوف تعلمين من المخطئ
و رحل الضابط جاءت مريم التي كانت تنظر إلى زينة بصمت و قالت اهدي يا حبيبتي شوية الله يخربيتك تلات رجال مش ملحقين عليكي كلامك أنا و أنتي عارفين أن سلمى كانت ماشية مش واخدة بالها علشان زعلانة اقفلي بقا شوية..
و اخذتها و جلسوا بعيد عنهم.
كانت بينهم مسافة....
قال زين بهدوء اعتذر عن ما حدث و سوف اتكفل بكل المصاريف.
نظرت له بسخرية و قالت هذا ما يحدث أنت من فعلت ذلك و أنت سوف تتحمل المسؤولية كاملة.
أجاب بهدوء لم اعترض على ذلك.
قالت مريم بهدوء شكرا لك.
أبتسم أمير بسخرية و قال جميع عائلتك أشخاص جيدين لكن أنت.
نظرت له بتحذير و قالت ماذا
قال بعصبية يكفي أمير يكفي.
و نظر لها و قال بهدوء من فضلك يكفي شجار سوف أفعل كل ما تريدين سوف أتحمل مسؤولية ما حدث أنا مخطئ أعتذر اعتذر لكن من فضلك يكفي شجار...
نكزتها في كتفها قالت پألم اه.
قالت مريم كفاية بقا يا زفته انتي الراجل يعملك ايه تاني.
قال أمير هل نقضي الليلة هنا
أجاب سوف اقضي الليلة هنا لم اترك الفتيات بمفردها....
ضغط على أسنانه بعصبية و قال سوف ارحل.
قال زين ابقي معي.
أشار إلي زينة و قال ابقي مع هذه المغرورة.
من حسن ظنه زينة لم تراه.
قال زين ابقي دون شجار معها.
سأل أمير هذه مغرورة و متكبرة و و لا تستطيع تقديم الشكر عند المساعدة و الان نكتشف أنها لا تحبذ صرف الاموال اعطني صفة جيدة جعلتك تقع في غرامها.
نظر لها نظرة سريعة ثم نظر إلى أمير و قال بحب شديد كل هذه الصفات صفات سيئة بالنسبة لك و بالنسبة لأي شخص إلا أنا لاني أنظر لها بعيون عاشق أرى أنها جميلة في كل شيء العصبية الصوت العالي حتي عندما ټجرح قلبي لا أستطيع أن أحزن منها و السبب أنا عاشق لزينة.
قال أمير خطأ صديقي هي أصبحت بالنسبة لك ادمان....
قال بابتسامة لم اعتراض تعال معي.
سأل الى أين
قال نأتي للفتيات ببعض الوجبات السريعة و بعض العصائر..
قال أمير هل هذه المغرورة تقبل شئ مثل هذا 
قال بهدوء هيا أمير.
ذهب زين مع أمير..
مريم تلفيون سلمى مش مبطل رن.
أجابت بهدوءمين سامر.
أومأت رأسها بنعم
قالت زينة ردي عليه.
قالت بحزن اقول ايه .
أخذت زينة الهاتف و أجابت ازيك يا سامر.
أجاب بهدوء الحمد لله عاملين ايه.
أجابت بهدوء الحمد لله بخير.
سأل سامر فين سلمى يا زينة.
أجابت بهدوء بتاخد حمام.
سأل بتوتر هي كويسة اصلا قلبي مقبوض و حاسس انها وحشتني اوي..
أبتسم زينة على حب سامر لصديقتها و قالت بهدوء هي كويسة متقلقش.
قال تمام ابقي خليها تكلمني..
حاضر قالتها زينة و أغلقت الهاتف و نظرت إلى مريم و قالت الحمد لله ربنا عوض سلمى أنها يتيمة بزوج كويس زي سامر...
قالت مريم فعلا سامر كويس بس أمه عقربة.
أجابت بعصبية عندك حق عقربة اوي بقولك اروح الحمام.....
ذهبت زينة إلى الحمام..
جاء زين و أمير و يحملون اكياس بها وجبات خفيفة و عصائر و مد زين الاكياس إلى مريم و قال بهدوء تفضلي مدام.
سألت مريم بهدوء ما هذا
أجاب بهدوءوجبات خفيفة و عصائر و اعتذر مرة أخرى عند ما حدث لم أقصد.
أجابت مريم شكرا لك لكن لا نريد شئ.
قال أمير مازالت الليلة طويلة ضعي الاشياء هنا معك.
أخذت مريم الاشياء و هي تبتسم.....
كان يبحث عنها بعيونه و يسأل أين ذهبت
جاءت زينة وجدت الاكياس بجوار مريم ظنت أن مريم هي من جلبت الاشياء أخذت علبة عصير و أخذت رشفة من العصير و قالت انتي نزلتي أمت تجيبي الحاجات دي.
قالت بابتسامة مش أنا دي الناس اللي انتي نازلة تهزيق فيهم...
قالت بعصبية و انتي تاخدي منهم حاجة ليه.
قالت بهدوء اهدي بقا شوية ايه عاملة كده ليه.
أجابت بهدوء و أنا قولت ايه يعني.
قالت بهدوء زينة الناس مش غلطانين و كتر خيرهم قاعدين معنا و كمان جابوا حاجات بطلي بقا.
وضعت يدها على فمها و قالت اخرس خالص علشان ترتاحي بس مش اكل حاجة من دي و بعدين فين القهوة.
قالت بمزح تحبي تطلبي منهم.
قالت بسخرية دمك خفيف يا عسل بقولك أنزل أنا الكافتيريا اجيب لي و ليكي.
قالت خلي عندك ډم و هاتي ليهم زي ما عملوا معنا..
نهضت و هي تقول حد طلب منهم حاجة.
قالت بتحذير زينة.
جلست مرة و قالت خالص انزلي انتي بس أنا مش اجيب ليهم حاجة.
نهضت مريم و قالت طيب يا اختي
جاء زين عليها و قال لو تحتاجين شيء سوف أذهب أنا.
قالت بابتسامة شكرا لك ليست مشكلة سوف أذهب أنا....
و ذهبت مريم
قال أمير كيف هذه الفتاة تكون قريبة هذه المغرورة
نظر له پغضب و لم يتحدث و نظر إليها و هي تتصفح الهاتف و يحدث نفسه ياليت تشعرين بحبي لك ياليت يأتي اليوم و يجتمع أسمك مع أسمي زين و زينة هل القدر يجمعنا في جملة هل ياتي يوما و قلبك ينبض باسمي
جاءت مريم بالقهوة و تمر الساعات و لم تستيقظ سلمى بسبب الأدوية......
الساعة الثالثة فجرا
كانت غفت مريم
و أيضا أمير.
أما هي لا تستطيع النوم و أيضا هو عيونه عليها....
وضعت يدها على رأسها بتعب شديد فهي لا تحب السهر و ايضا لا تستطيع النوم خارج المنزل...
حركت مريم بهدوء و قالت مريم مريم.
نهضت بفزع و قالت سلمى كويسة.
قالت بهدوء اهدي اهدي هي كويسة أنا أروح الكافتيريا أجيب قهوة و قولت اقولك.
أومأت رأسها بالموافقة.
ذهبت زينة و الحارس الشخصي خلفها...
هما في الدور الرابع ذهبت إلى المصعد وجدت شاب بداخله قررت عدم الدخول و تهبط على الدرج و هو خلفه و لا يعلم لماذا لكن أعجب بهذا التصرف
تشعر أنه خلفها لكن هي ليست في حالة تسمح لها بالشجار تشعر أن رأسها ينفجر...
في الكافتيريا.
تجلس على طاولة و تاخذ من كوب القهوة مع شطيرة الجبنة.
و هو يجلس على الطاولة التي أمامها...
بعد وقت انتهت من القهوة و نهضت حتي تصعد مرة أخرى إلى الأعلى...
و هو يسير خلفها حتي صعدوا إلى الأعلى....
جلست بجوار مريم التي مازلت نائمة و هو بجوار أمير النائم....
مرت الليلة و في الصباح استيقظت سلمى و كانوا معها في الغرفة.
زينة بابتسامة حمد لله على السلامه يا سوسو..
أجابت بحزن الله يسلمك.
قالت مريم في خبر ليكي حلو.
لم تجيب أكملت زينة و مريم معنا انتي حامل يا سوسو..
لم تستوعب الكلمة أو ما تصدق قالت بدموع بلاش هزار في الموضوع ده.
قالت زينة بابتسامة و الله العظيم انتي حامل يا حبيبتي.
أكملت مريم بابتسامة احنا فاهمين الدكتور غلط هو كان بيشك أنك حامل و قال يعمل تحاليل الاول.
قالت بدموع الكلام ده بجد و أو هزار.
أجابت زينة
تم نسخ الرابط