رواية زين وزينة من الفصل 11 إلى 15 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
المحتويات
بحب الافورة بتاعتهم.
قالت زينة قصدك الخيال بتاعهم..
قالت مريم خلينا في المهم لو زين مش مسلم ازي يحبك كده مينفعش يتجوزك.
نظرت له پصدمة و كادت أن تجيب الا قالت سلمى يمكن هو مسلم و أهله لا أو هي ناوي يدخل الاسلام علشان يتجوز زينة.
صفقت مريم و قالت ممكن يا سوسو.
صړخت بصوت عالي انتي يا حلوة منك ليها اي الهبل ده اتجوز مين معلش ده و كمان مش مصري و من كلامك مش مسلم انتي عبيطة منك ليه و بعدين أنا قولت أنه عايز يتجوزني ده قليل الادب و ژبالة عايز يتسلي شوية و بعدين أنا لسه بقولكم شوفته بيعمل ايه
قالت سلمى بجدية لا خالص بلاش زين خدي ايهاب.
ابتسمت و قالت و هو انتم نفسكم اتجوز و خالص مش عايزة اتجوز دلوقتي و عمري ما تجوز غير لما احب.
قالت مريم كده نستنا كتير لأنك لا عندك ډم و لا قلب.
نهضت من مقعدها و قالت تصبحوا على خير عندي شغل بدري و اه اوعوا تعملوا زي يا فرح و شمس...
و صعدت إلى غرفتها...
في منزل زين
بعدما قام أمير بتوصيل سميران إلى المطار عاد إلى المنزل ليجد الحړب المشټعلة في الغرفة جلس بجواره على الأرض و لم يتحدث ليس هذا وقت حديث.......
مر يومين للاسف زين لا يذهب إلى الشركة و لا البرنامج...
كانت حرب تقوم في منزل زين في الهند بعدما قامت سميران بتنفيذ خطة بريتا أن زين فعل معها ذلك لأنها طلبت منه نقود لأجل التسوق و للأسف الجد صدق هذا الحديث..
برتاب جد زين پغضب كنت لا اتوقع أن زين يفعل ذلك.
أجاب فير والد زين بهدوء بالتأكيد زين لا يفعل ذلك.
قالت سيما ام زين أبي أنا سألت زين عن ما حدث و أخبرني بالحقيقة و لكن قبل أن أخبرك بها اذكرك و اذكر نفسي و الجميع أن كل ما نحن فيه الآن هو من عمل زين ليس أحد منا فعل شيء هو من سافر منذ خمسة عشر عام لأجل أن نعيش برفاهية و انظر ماذا فعل لم يأخذ كل شيء له بل ساعدك و ساعد خاله و نحن و رفع مستوى المعيشية لم يبخل علينا بشئ أنا أعلم أن زين مفضل لديك لكن أنت تصدق لأنك انزعجت من مظهر سميران.
قال فير قولي سيما ماذا قال زين
أخبرتهم بما حدث و أن زين لا يرى سميران إلا أخته فقط الجميع انزعاج منها و لكن أيضا رآه أن زين كان على خطأ أنه رفع يديه عليها.....
أما زينة تعيش حياتها بشكل طبيعي يزيد عليه وجود سلمى و مريم التي زادت سعادتها بوجودهم...
في اليوم التالي بعد إصرار من أمير قرر زين الذهاب الى القناة
أمير زين جاهز
زين بهدوء اجل.
أمير أعلم أنها تكون حلقة مميزة لا تفكر بشئ.
أومأ رأسه بنعم و لكن هو بداخله حرب مشټعلة...
في عيادة الطبيب
تنتظر زينة في الخارج
و مريم مع سلمى في غرفة الكشف...
بعد وقت غادروا غرفة الكشف و معالم الوجه تعبر عن حزنهم.
سألت بتوتر في ايه.
نظرت لها بدموع و قالت في اني مش أكون أم طول عمري.
و ركضت إلى الخارج و هما خلفها.
كانت لا تستطيع الرؤية من كثرت الدموع.
زينة استني يا سلمى.
كانت تقطع الطريق دون الانتباه.
حتي اصطدمت بسيارة.
صړخت مريم و زينة و هنن يركضوا إليها بړعب..
وللحديث بقية
و نفهم من زين و زينة أن اهلهم يجيبوا ليهم المشاكل و المصائب في طيارة
و طبعا أكيد زين يكون موجود و يأخذ نصيبه من التهزيق من زينة أصبح يترعرع على تهزيق زينة
زين_وزينة
روايات_بقلم_منال_كريم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
زين_وزينة
الفصل_الثالث_عشر
بقلم منال كريم
دقائق من الصمت و الذهول بعدما اصطدمت سلمى بالسيارة و لم تكن إلا سيارة هذا العاشق المهووس زين ليجمع القدر بينهما مرة أخرى كسائر الصدفة التي تجمعهم...
كان المكان مزدحم...
هبط مسرعا هو و أمير ليروا الفتاة التي صدمت بالسيارة.
كانت تجلس زينة و مريم على الأرض و هي فاقدة الوعي.
قال زين بندم اعتذر اعتذر.
صړخت زينة بعصبية هذا أنت أيها المختل.
مريم بدموع ليس وقت حديث يجب علينا الذهاب إلى المستشفى.
نهضت زينة و قالت يلا يا مريم نسند سلمى و نروح عربيتي.
و بالفعل أخذوا سلمى إلى سيارة زينة حتي يذهبوا إلى المستشفى.
و زين خلفهم بسيارته مع أمير.....
في المستشفى
تقف زينة و مريم بتوتر ينتظرون خروج الطبيب.
و يقف زين و أمير معهم.
جاءت أكثر من ممرضة وذهبوا إلى زين و قالت احداهن ممكن صورة سيدي.
هو لم يكن في حالة تسمح له بذلك خصوصا أن المصاپة من عائلة زينة لكن مثل ما يقال ضريبة الشهرة لذا أبتسم و قال بالطبع.
اڼفجرت هي بعد هذه الاجابة تحركت خطوتين وقفت أمامه و قالت بصوت عالي أيها المختل الغبي صديقتي في الداخل و لا نعلم حالتها و أنت هنا تبتسم و تريد التقاط الصور هي تعاني بسبب تصرفك بغباء.
جاءت مريم إليها و قالت بدموع مش وقته تعالي
و اخذتها و جلسوا على الأريكة.
كانت رحلت الممرضات و هنن أدركوا أن تصرفهم في هذا الاثناء خطأ.
أما زين كان ينظر لها بمشاعر كثيرة حب عشق حزن..
أما أمير يريد قتل هذه الفتاة التي تبدع بچرح صديقه..
خرج الطبيب هرول إليه الجميع.
سأل زين هل هي بخير
أجاب بهدوء هي بخير يوجد كسر في الذراع الايمن و حالتها مستقرة و الجنين بخير.
نظرت زينة و مريم إلى بعض پصدمة سألت مريم بعدم فهم لم أفهم هل هي حامل
أجاب بهدوء أجل عمر الجنين شهر.
قالت زينة لكن الطيب أخبرنا أنها لا تستطيع الانجاب.
قال الطبيب ممكن توضيح الأمور.
قالت مريم هي لا تستطيع الانجاب منذ سنوات و منذ لحظات كنا عند الطبيب و قال إن من خلال الفحوصات لا تستطيع الانجاب و لم يقوم بفحص صديقتي و طلب فحوصات أولا.
قال أرني الفحوصات التي طلبه الدكتور.
رأى الفحوصات و قال الطبيب طلب فحص حمل إذا هو حديثه كان على الفحوصات السابقة و قرر عدم قول شي إلا بعد الفحوصات.
سألت زينة بعدم تصديق دكتور بعيد عن هذا الحديث هل هذا الحمل أكيد
أجاب بهدوء بالطبع.
سألت مرة أخرى هي حامل لا يمكن وجود خطأ في الفحص.
قالت مريم سريعا بالفعل دكتور ممكن إعادة الفحص مرة أخرى.
قال بابتسامة هي حامل مبارك فتيات.
قالت زينة ممكن أن نراها.
أجاب هي نائمة بمفعول الأدوية..
و رحل الطيب..
نظروا إلى بعض ثم ذهبوا إلى عناق جميل و هنن بحمدون الله.
كانوا الشباب ينظرون لهم بابتسامة..
جاءت الشرطة
وقفت أمام زين و سأل الضابط ماذا حدث
ابتعدت عن مريم و ذهبت الى الضابط و قالت بعصبية هذا المختل حاول قتل صديقتي.
تنهد الظابط و قال السيدة زينة يوسف عز الدين من فضلك بهدوء ليس داعي للعصبية كاميرات المراقبة توضح أن الخطأ على الفتاة.
قالت بعصبية الفتاة هي المصاپةكيف هي المخطئة
قال أمير بعصبية ما هذا الجنون هل أنت فتاة طبيعية الضابط يقول أن
متابعة القراءة