رواية زين وزينة من الفصل 11 إلى 15 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
المحتويات
تشرح لكل شخص على حدى و طلبت منهم لا أحد يتحدث معها اليوم فهي لديها عمل كثير....
أما زين ذهب إلى الشركة غير مبالي بنظرات الجميع إليه و أيضا لم يجيب على الهاتف...
كان التوقيت في الهند
الواحدة بعد الظهر
في منزل براتاب سينج
كانت سميران مثل المچنونة تكسر كل شيء أمامها بعدما رأت هذا الفيديو فكيف يضيع حلمها و تأتي فتاة تأخذ قلب زين
قالت بريتا بعصبية توقفي أيتها الحمقاء عن هذا لم ترى الفيديو كامل هذه الفتاة رفضت الزواج و أيضا هي مسلمة لا تجوز له.
قالت بدموع ليس مهم أنها رفضت لكن هو يعشق هذه الفتاة هذه الفتاة التي راتنا في المصعد و ركض خلفها و هو خائڤ..
أخرجت هاتفها تدق على زين لكن هو لم يجيب كان يريد اغلق الهاتف لكن يخشى أن تتصل زينة.
مر اليوم بشكل طبيعي على زين و زينة مشغولين بالعمل هو قصد فعل ذلك حتي ينسي ما حدث اليوم لكن هي حقا لديها أعمال كثيرة.
خرج قبل الموعد حتي يقوم بتوصليها إلى المنزل عندما تاخرت سأل الامن أخبرها أن لديها أعمال كثيرة....
ذهب زين إلى البرنامج و تم تقديم البرنامج بشكل طبيعي رغم أن جميع أسئلة المشاهدين عن ما حدث كان يجيب بجملة واحدة هذا ليس موضوعنا...
أنهى البرنامج و ذهب أمام شركتها.
كانت تغادر الشركة الثانية صباحا بعد يوم عمل شاق.
صعدت إلى السيارة متجه الى المنزل و هو خلفها حتي يطمن عليها.
قبل أن تصل إلى المنزل وقفت سيارة أمام سيارة زينة بالعرض.
و لم تأخذ فرصة أن تسال كسروا الزجاج الامامي و ذهب شخص فتح باب السيارة و رش عليها مادة مخدر كل ذلك لم يستغرق ثواني.
هبط مسرعا من السيارة لم يأخذ وقت في التفكير.
ذهب الى الشخص الذي يحاول أخذ زينة الغائبة عن الوعي و لكمه بقوة لكن جاء شخص من الخلف و ضربه على رأسه.
قال شخص هيا احضر هذا الراجل أيضا و أنا احمل هذه المغرورة.
ليجمع القدر مرة أخرى بين زين و زينة و هذه المرة سوف يتغير كل شيء...
و للحديث بقية
زين_وزينة
روايات_بقلم_منال_كريم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
زين_وزينة
الفصل_الخامس_عشر
بقلم منال كريم
في مكان مهجور
يفتح عيونه ببطئ يضع يده على رأسه بتعب و ينظر حواله ليكتشف أين هو
لينظر على جانبه الأيمن يجد زينة بجواره فاقدة الوعي نهض بفزع و تذكر ما حدث و كاد يشتغل ڠضبا بسبب أنا أحدهم تتعدي عليها و تجرأ على لمسها.
قال بهدوء زينة زينة.
كانت كأنها تسمع الصوت يأتي من بعيد تحدث مرة أخرى بقلق زينة هل أنت بخير
فتحت عيونها ثم أغمضت عيونها سريعا حاولت النهوض لكن لا تستطيع كانت فاقدة السيطرة على نفسها لا تستطيع التحدث أو التحرك و أيضا كلما حاولت فتح عيونها تشعر بالألم الشديد.
كان يريد يساعدها لكن يخشى لمسها.
لذا سأل بهدوء زينة هل أنت بخير
أغمضت عيونها بشدة ثم فتحتها نظرت حوالها و على غير العادة ابتسمت و قالت هذا أنت.
شعر بوجود خطب ما هي ليست زينة لذا قال إن حالتها بسبب المادة المخدرة.
و تأكدت من ذلك عندما وجدها غفت مرة أخرى.
نهض هو ليحاول البحث عن معرفة هواية المكان.
كانت غرفة صغيرة خالية من اي شيء يوجد بها شرفة صغيرة لكن مغلقة بحديد.
زفر بضيق لانها يجهل طريق الهروب من هنا حاول فتح الباب لكن بلا جدوي.
جلس مرة أخرى بجوارها وجد أنها فرصة حتي يستطيع النظر لها عن قرب.
مرت ساعات و رحل الليل و جاء الصباح.
استقيظت زينة نهضت سريعا و قالت بعصبية هذا أنت ماذا حدث
سأل بهدوء هل تتذكرين ما حدث معك
وضعت يدها على مقدمة رأسها و قالت أجل تم اختطافي لكن أنت ماذا تفعل هنا
صمتت قليلة ثم قالت بصوت عالي لقد أتضح الامر أنت الخاطف صحيح لاني رفضت الزواج منك تفعل هذا الأمر .
أجاب بهدوء بالتأكيد لم أفعل شئ أنا رأيت ما حدث و ركضت إليهم و قبل أن أفعل شئ جاء إحداهما من الخلف ضړبني على رأسي.
زفرت پغضب شديد و قالت لأنك بلا عقل لو فكرت لحظة كنت لا تاتي إلينا كان يجب عليك أن تلحق بنا و تطلب الشرطة ماذا هذا التفكير الاحمق
أخذ نفس عميق و قال لم أفكر فقط اتبعت قلبي
عقدت حاجبيها بتعجب و سألت قلبك.
نهض من مقعده و ذهب و أعطها ظهره و قال أجل عقلي لم يفكر قلبي قال أفعل ذلك ففعلت كنت أشعر بالضياع و الجنون و أنا أركي تتعرضين لذلك لذا تصرفت بدون تفكير.
حركت رأسها بعدم تصديق و قالت هذا غباء و حماقة منك.
أجاب بحزن شديد أعلم.
حاولت النهوض لكن اختل توازنها نظر لها و قال پخوف شديد زينة أنت تحت تأثير المخدر من فضلك كوني حذرة.
استندت رأسها على الحائط و أغمضت عيونها و سألت بحزن من الخاطف و ماذا يريد مني كيف نخرج من هنا
جلس أمامها مع وجود مسافة كفاية بينهم و قال بهدوء لا تقلقي أنا معك سوف أفعل المستحيل حتي نخرج من هنا.
فتحت عيونها و نظرت له و قالت بجدية أريد فعل ليس قول فقط.
أجاب من المفترض أن يأتي لنا أحد حتي نعرف من منزعج منك!
مجرد انهي حديثه دلف إحداهما و هو يرتدي قناع و يحمل طبق بها طعام وضع الطعام و كان يغادر دون حديث.
سال زين سريعا من أنتم
الټفت له و قال نحن لدينا مهمة پقتل هذه الفتاة المغرورة و أنت لم تكن ضمن الخطة إذا نتظر أمر الرئيس في شأنك.
سأل بذهول و صدمة قتل من يريد قټلها
غادر الشخص.
نظر لها كانت مازالت مغمضة عيونها سأل هل سمعتي الحديث
أومأت رأسها بنعم سأل بتعجب ملامح وجهك لم تدل على الخۏف.
فتحت عيونها بهدوء و سالت بابتسامة مريحة للقلب لماذا الخۏف
عند رؤية هذه الابتسامة دق قلبه أجاب بهدوء هؤلاء مأجورين لقټلك.
سألت بهدوء إذا.
نظر لها بتعجب أكملت هي إذا إحداهما يريد قتلي لم و لن يحدث ذلك إلا بامر الله عز وجل إذا لماذا الخۏف و التوتر الله يدبر الأمر.
نظر لها باعجاب شديد كل يوم يعجب بها أكثر و أكثر ليس إعجاب بالمظهر بافكار هذه الفتاة الغريبة الذي لم يراه مثلها من قبل و إلى الثياب الذي رغم أنها كانت فاقدة الوعي إلى هذا الثوب الطويل الفضاضة و المحتشمة كان يسترها بالكامل و الحجاب الطويل الذي يصل إلى منتصف الظهر و من الامام إلى بعد منطقة الصدر.
و الان هي لم تخف من المۏت ما هذه الفتاة
أبتسمت و قالت كفي تفكير في زينة مستر زين أخشي أن تخسر قلبك.
تنهدت بحب شديد و قال لقد خسړت قلبي و عقلي و انتهى الأمر يا صاحبة الضحكة و العيون الجميلة.
أخذت نفس عميق و قالت نتوقف عن
متابعة القراءة