رواية زين وزينة من الفصل 11 إلى 15 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أن شاء الله تكوني أحلي أم في الدنيا..
اڼهارت بالبكاء من السعادة.
و قالت بدموع الحمد لله يارب الحمد لله يارب أنا عايزة امشي من هنا و عايزة ارجع مصر لازم أقول لسامر
قالت مريم تمام نسأل الدكتور و نشوف يقول ايه.
دق الباب أجابت مريم. تفضل
يدلف زين مع أمير.
سأل أمير كيف حالك
أجابت بهدوء أنا بخير..
قال زين بندم اعتذر عن ما حدث.
أجابت سلمى بهدوء الخطأ يقع على عاتقي ليس أنت اعتذر لك.
أجاب بابتسامة لم يحدث شيء و مبارك على الجنين.
قالت بابتسامة شكرا لك.
غادر زين و أمير.
قالت سلمى محترمين اوي كان لازم الخناقة يا زوزو
قالت بابتسامة أنا مش بعمل خناقات أنا بحب السلام اوي...
ابتسموا الفتيات بسعادة.....
عادت مريم و سلمى إلى مصر.
بعد مرور عام
لا يختلف شيء الروتين اليومي لزين و زينة و أمير .
زين يسير خلف زينة في الصباح و المساء و هي لا ترى و لا تنبه لهلكن هو كل يوم يعشقها أكثر و أكثر..
قرر زين فعل شيء مچنون و لم يعلم ردة فعل زينة و لم يدرك الاختلاف بينهما ليس اختلاف واحد بل اختلافات كثيرة و لكن هو لم يهتم إلا إلى دقات قلبه....
في صباح يوم جديد و لكن سوف يختلف في كل شيء.
تهبط زينة من المنزل لتجد أمام المنزل عبارة عن لوحة فنية مزين بطريقة جميلة بالورد و يقف زين أمامها نظرت بتعجب و كانت ترحل.
لكن قال زين انتظري زينة.
نظرت له بعصبية و قالت توقف عن نطق أسمي.
جلس على ركبتيه و قال بحب زينة أنا أحببتك من أول نظرة كنت أظن أن هذا مجرد اعجاب لكن اكتشفت أن هذا عشق كلا ليس عشق هو جنون أجل أنا مچنون بيكي اعتذر عن أي فعل ازعاجك مني أنا أحبك هل تقبلين الزواج مني
كانت تتحدث لكن قال بحزن و هو على يقين أن هذا الارتباط مستحيل لكن قلبه من أخبره بفعل ذلك قال بدموع الاختلافات بينا كثيرة فرق السن كبير اختلاق في الچنسية اختلاف في كل شيء لكن الاختلاف الاصعب هو أني ليس مسلم أنا مشوش بالكامل أحبك و لا أستطيع الابتعاد عنك.
لم تشعر بشيء أو يتحرك قلبها من هذه الكلمات المعسولة و هذا ما يثر تساؤلات نفسها دائما رغم أنها تسمع كلمات غزل كثيرة لكن قلبها لم يدق أو يعطي اي اشارةأحيانا تسأل هل عائلتها و اصدقائها على حق هي بل قلب
أخذت نفس عميق و قالت ما شاني بكل ذلك چنسية مختلفة ليس مسلم لا أهتم و أخبرتك بذلك لا أهتم بك و طلبت منك الابتعاد عني.
ذرفت دموعه و قال أحبك.
أجابت بهدوء لست أحبك.
و رحلت و تركت خلفها قلب مکسورة
و للأسف تم تصوير كل شيء و أصبح هذا المقطع حديث السوشيال ميديا.
ماذا تكون ردة فعل عائلة زين و زين عن هذا المقطع
و للحديث بقية..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 
استغفر الله العظيم و اتوب اليه 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم 
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 
فصل هدية رغم أن الصراحة التفاعل محبط بجد مش عارفه اقول ايه 
زين_وزينة
الفصل_الرابع_عشر
بقلم منال كريم 

التاسعة صباحا في لندن
انتشر المقطع الذي يطلب زين من زينة الزواج و هي رفضت.
كانت في سيارتها في طريقها إلى الشركةرن الهاتف أجابت بابتسامة عامل ايه يا حبيب قلبي.
كان التوقيت في مصر
الحادي عشر صباحا
كان راي كل عائلة زينة هذا الفيديو..
لياتي صوت يوسف الغاضب عامل ايه اسالي نفسك السؤال ده أكون عامل ايه بعد اللي حصل.
ضمت حاجبيها بتعجب و سألت بتوتر في ايه يا بابا.
تحدث پغضب شديد اخرسي صوتك مش عايز اسمعه مش عارفه في ايه.
سألت بهدوء لو عارفة أسأل ليه.
أجاب بعصبية اللي حصل النهاردة ينفع.
لم تتوقع أن يقصد طلب زين لأنها لا تعلم أن هناك من قام بتصوير ما حدث سألت يا بابا بلاش الغاز في ايه.
قال بعصبية اللي اسمه زين ده
ليه عمل كده في بينكم حاجة.
سألت بتعجب و أنت عرفت اللي حصل منين.
كانت تقف بجواره سعاد و تشير له أن يتحدث بهدوء لكن هو لم يستمع لها..
و أجاب بعصبية الفيديو منتشر على النت يا هانم عجبك الڤضيحة دي.
أجابت بعصبية فين الڤضيحة يا بابا لو شوفت الفيديو تلاقي أني برفض فين الڤضيحة ليه ديما بحس أن حضرتك مستني مني غلطة علشان تثبت اني كنت غلطانة أني اجي هنا علشان امسك الشركة لما تعبت ليه كده يا بابا أنا زينة يوسف عز الدين الكل يعمل ايه لي الف حساب.
أخذت سعاد الهاتف من يوسف و قالت بحزن بلاش تزعلي من بابا.
أجابت بهدوء مش زعلانة بس ممكن اقفل لاني بسوق أن شاء الله لما اوصل الشركة أكلم حضرتك..
أغلقت الهاتف و توقفت عن القيادة.
اول شئ خطړ في بالها ان يجب عليها عتاب زين عن ما حدث.
بحثت عنه في تطبيق الفيس بوك وجدت حسابه الشخصي و كانت الدردشة متاحة للجميع ارسلت له رسالة على المسنجر و انتظرت بعد الدقائق لكن لم يريد الرسالة
تحدثت بعصبية أكيد نجم مشهور و ناس كتير تكلمه في يرد على ازاي حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ احسن حاجة ارن مسنجر عليه و كده لما يشوف أسمي و كمان صورة الملف الشخصي صورة بابا يعرف أن أنا و يتعطف و يتكرم و يكلمني البيه.
كان يجلس في السيارة بحزن الهاتف لم يتوقف عن الرنين رسائل كثيرة تأتي عبر كل تطبيقات التواصل الاجتماعي لكن لا يجيب.
رن الهاتف مسنجر التقط الهاتف پغضب شديد حتي يقوم بإغلاقه لكن وجد اسم زينة يوسف عز الدين باللغة الإنجليزية.
ازدادت دقت قلبه و أخذ نفس عميق و قال مرحبا.
و على غير العادة تحدثت بهدوء مرحبا لدي سؤال و أريد إجابة له.
أجاب بهدوء بالطبع أنا مستعد للإجابة.
هو شعر بصوتها الحزين المخفي خلف الصوت العالي و ظن أنها منزعجة بسبب مقطع الفيديو.
سألت بصوت عالي هل رأيت الفيديو 
لياتي الإجابة بحزن أجل.
سألت مرة أخرى بنفس النبرة هل أنت سعيد بما حدث عائلتي لم يقبلوا ذلك أنا لست مثلك أنت حياتك كلها على الملأ لكن أنا حياتي خاصة و لا أحب أن يعلم أحد عن حياتي شيء لماذا فعلت ذلك 
أجاب بصوت مكسور و حزين حتي هي لاول مرة تشعر به اعتذر.
لتجيب بهدوء لن اقبل الاعتذار..
و أغلقت الهاتف و هو تصفح الهاتف ليرى أن المقطع أخذ أعلى نسبة مشاهدة بدأ يرى في التعلقيات هناك من يرى أن زينة لا تفهم و لا تستحق زين و هناك من يرى زين بلا كرامة كل التعلقيات كانت سلبية لم يكن تعليق يقول أن حقا زينة الرافض و القبول و لا أحد يدعو لزين براحة القلب من حب من طرف واحد..
أكملت طريقها إلى العمل بعد ما شرحت كل شيء على جروب خاصة بعائلتها و أصدقائها حتي لا
تم نسخ الرابط