رواية شهوة الاڼتقام الفصل الاول والثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية شهوة الاڼتقام الفصل الاول حصريه وجديده 
في غرفة بمكان يشبة القصر .. واسعة جدا وبها اساس غاية فى الروعة والجمال بذوقها الرفيع الذي يسعد القلوب من شدة جمال تصميمها
ترقد فتاة علي السرير بداخلها تغط فى نوم عميق ويدها مقيدة ببعضها وكذالك قدميها
فتحت الفتاة عينيها ببطء وهي تشعر پألم شديد برأسها .. تتلفت حولها فتجد نفسها في مكان غريب وفي غرفة ليست غرفتها
انتفضت من مكانها بسرعة حاولت الجلوس ولكن وجدت يدها وقدميها مقيدتين فجاهدت حتى تمكنت من الجلوس
رفعت رأسها الي السماء تدعو ربها بعد ان شعرت بالخۏف من المصير المجهول الذى ينتظرها وتمنى نفسها ان يكون كابوسا ويمر بسلام ....
رجعت الي الخلف بجسدها الصغير وقوامها الطويل بعض الشي وعيونها المتورمة اثر البكاء خلف النقاب الذي ترتديه
تتذكر ماحدث لها وهو سبب وجودها في هذا المكان
فلاش بااااااك
في صباح هذا اليوم بفيلا يبدو عليها الثراء وفي الطابق العلوي بأحد الغرف تقف فتاة في منتصف الغرفة تؤدي فريضتها بخشوع حتي انتهت منها اخذت حقيبة يدها واوراق العمل ونزلت الى الطابق السفلى
وجدت والدها يجلس مع زوجته الذي تزوجها بعد ان توفت والدتها مباشرة قبل مرور الاربعين على الۏفاة .. توجهت اليهما والقت التحية .... السلام عليكم
زوجة والدها بتكبر ... صباح النور
والدها... عليكم السلام ... نازلة بدرى ليه كده ..
آية فتاة في غاية الجمال ..لكنها تداري هذا الجمال تحت النقاب الذي ترتديه .. تبلغ ال 25 عاما من عمرها ذو عينان من الون الازرق الصافي الذي يشبة السماء وشعر بني غزير 
آية.... رايحة الشغل يابابا ... عن اذن حضرتك
همت بالخروج ولكن وقفت مرة اخري علي صوت والدها....
اقفي عندك يابنت ... انا كنت سمحتلك عشان تمشي والا هي زريبة تدخلي وقت ماانتي عايزة وتخرجي وقت ماانتي عايزة
زوجة والدها وهي تدعي البراءة.... اهي ياحبيبي علي طول كده .. ولو كلمتها او قولتلها ياحببتي ميصحش كده تطول لسانها عليا وتشتمني
آية بذهول مما تسمعه .... انا عمري رديت علي حضرتك رد مش كويس ... لو سمحتي ياطنط بلاش كدب ... انا بتعامل معاكي بمنتهي الذوق والاحترام
والدها بقسۏة..... اخرسى يابنت .. ماهو باين عليكي الادب .. اتفضلي روحي شغلك دلوقتي ولما ترجعي ليا تصرف تاني معاكي .. انا زهقت من قرفك...... امك عاشت طول عمرها قرفاني وحتي بعد ما ماټت وقلت ارتحت منها طلعتيلي انتي نسخة منها ... جتك القرف
ثم دفعها بعيدا عنه بقوة حتى كادت ان تسقط ولكنها امسكت بالاريكة الموجودة
نظرت الي زوجة والدها بعتاب امام نظرة زوجة ابيها الساخرة ثم اتخذت طريقها للخروج
مسحت آية دموعها ووقفت امام الفيلا منتظرة قدوم تاكسي ولكن لم يأتي احد سارت بعيدا عن الفيلا قليلا الى ان توقف تاكسي لها .. ركبت في الخلف ثم اتي رجلين مقنعين جلسوا بجوارها وهي تتوسطهم
صړخت بشدة ولكن وضع احدهما منديل علي وجهها ففقدت وعيها علي الفور
باااااااااااااااااااك
ظلت شاردة في هذا المجهول الذي قام بخطڤها وماذا يريد منها .. فهي لا يوجد بينها عداوة مع احد ..
قطع شرودها دخول شاب ذو هيبة ووقار بملامحه الرجولية .. وقوامه الطويل وبنيته القوية وشعره البني الكثيف الذى يزيد من وسامته .. يبلغ ال 30 عاما من عمره .... وقف امامها مباشرة قائلا ببرود.... منورة مملكتي ياقطة
نظرت اليه آية پغضب ثم اشاحت بوجهها الي الاتجاه الاخر دون ان تتحدث
اما هو فابتسم ساخرا ...
تؤتؤتؤ مش معقول كده يعني .... انتي ماشاء الله عليكي حافظة
كتاب الله ومش

تم نسخ الرابط