رواية شهوة الاڼتقام الفصل الاول والثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كانت عايشة فيه وسابتنا وراحت اتجوزت صاحب جوزها عشان فلوسه .. وفى الآخر رماكي بعد مازهق منك
انا بقى عملتك قيمة وكرامة وسط الناس ... فياريت متعمليش عليا ام بجد وتخليكي ف حالك وملكيش دعوة باى حاجة تخصنى..
واللي فوق دي مراتي اياك اشم خبر من حد انك قولتلها حاجة او زعلتيها او عملتي شغل الحموات عليها ... انتهي الكلام ..
انهى حديثه ثم اتجه الي غرفة مكتبه ... علي الفور جلس علي المقعد خلف المكتب بضيق ثم امسك هاتفه....
الو ...ايوة ياحمزة انا بعتلك اسم على الواتس ... عايز على المغرب يكون عندي كل التفاصيل عن الاسم ده ... كل حاجة ياحمزة .. والصغيرة قبل الكبيرة عاوز كل تفصيلة حتي لو كانت مش مهمة
اغلق الهاتف ووضعة بأهمال علي المكتب ثم التقط جهاز الحاسوب الخاص به وبدأ في العمل
مر وقت غير قصير وهو مازال يعمل علي الحاسوب ... نظر الي ساعة يده فوجدها تتجاوز العاشرة مساءا ... اغلق الحاسوب حاملا اياه متجها الي الخارج مناديا علي احدي الخادمات التى اتت اليه علي الفور
الخادمة.. اؤمرني يابية
يوسف بحزم.... المدام اكلت 
الخادمة بعدم فهم.... لا يابية الهانم مستنية حضرتك زي كل يوم
يوسف بڠصب شديد... مدام آية ياغبية انتي
الخادمة پخوف.... قصد حضرتك الهانم الجديدة .. لا من وقت ماجات مع حضرتك وهي فوق منزلتش
يوسف بضيق.... كانت نقصاكي انتي كمان .. ثم وجه حديثه للخادمة... روحي. جهزي العشا انتي
الخادمة..... تحت امرك يابيه
صعد لاعلي متجها نحو الغرفة
دخل بهدوء وتجول بنظره في انحاء الغرفة حتي شاهدها جالسة بجانب الفراش تحتضن نفسها وتضع رأسها بين قدميها وجسدها يرتعش اثر البكاء
توجه اليها بخطوات بطيئة وهو ينظر لها بتفحص
جثي امامها وظل ينظر اليها وهي مازالت علي نفس الوضع وشهقاتها تعلو وجسدها ينتفض بشدة ليتحدث بصوت كالرعد ولكن بهدوء .. فينتفض جسدها
.... انتي ايه اللي مقعدك كده
رفعت رأسها ونظرت له بعينياها التي تشبة الجمر متحدثة بقوه عكس الخۏف الذى يتملكها
.... اومال حضرتك عايزني اقعد فين ... تحت مع الخدم بتوعك 
وقف بثقة ووضع يده بجيب بنطاله متحدثا بجدية .... ايوة طبعا ... هو ده مكانك
لم تتحمل كلماته القاسېة .. فوقفت امامه وتحدثت پبكاء ممزوج بقوة .... انت اټجننت مين دي اللي تقعد مع الخدم
كور يده بعصبية وهو يحاول ان يتمالك غضبه ... صوتك ميعلاش .. واللي قولته هو اللي هيتنفذ... اخلصي .. قدامك عشر دقايق وتكوني تحت عشان نتعشى
نظرت له پغضب ثم تحدثت بعند ... لا شكرا ... مش عايزة اكل .. انا حرة .. والا هتجبرني علي الاكل كمان
لم يقوى علي عدم اخفاء غضبه اكثر من ذلك .. توجه اليها وامسكها من ذراعها بقوة متحدثا پغضب
... اسمعي .. انا حبت اخرى معاكي .. اسمعي الكلام افضل ليكي ومتحاوليش تختبرى صبرى لان عصبيتي وحشة وياريت متجربهاش وانا لحد دلوقتي بتعامل معاكي كويس...
متخلنيش اقلب علي الوش التاني لان ساعتها حياتك هتبقى دمار .. هتتمني المۏت ومتطلهوش
انهي حديثه وازاحها بعيدا بقوة حتى ارتطمت في الحائط ليكمل ... العشر دقايق خلص منهم خمسة ولسة قدامك خمس دقايق بالظبط وتكوني تحت
ثم اتجة نحو الباب وخرج من الغرفة .. اما هي فجلست تبكي ثم قامت من مكانها متجه نحو الحمام كي تغسل وجهها ثم هبطتت الدرج بخطوات ثابتة وهي تنظر الي جميع الموجهين نظرهم اليها بأستغراب ووجدتة يجلس علي الاريكة في
بهو القصر يضع قدما فوق الاخري ويعمل بالحاسوب الخاص به...
بجواره تجلس والدته
تم نسخ الرابط