رواية شهوة الاڼتقام الفصل الاول والثاني حصريه وجديده
المحتويات
انها انثى تبقى قمر
يوسف بضيق.... طب اتلم واحترم نفسك وقوم يلا شوف شغلك
حمزة بأعتراض.... لا لا انا لازم اعرف مين دي اللي تخليني اعمل عنها التحريات دي كلها....
دي لو هنقدملها ف الحړبية مكناش هنعمل عليها تحريات بالشكل ده ... اكيد دي تخصك .. وتخصك اوي كمان .. قولي بس هي مين وسرك في بير .. ده انا اخوك الصغير وكاتم اسرارك برضه
تنهد يوسف قائلا بهدوء .... مراتي
حمزة.... اهه .. ثم نظر له بذهول ... بتقول ايه
يوسف .... زي ماسمعت ... مراتي
حمزة ..... وده ازاي يعني ومن امتى .. هي وافقت علي كده
يوسف.... لا طبعا ... بس هي مراتي شرعا وقانونا
حمزة بتركيز....لا بقى .. انا لازم افهم ازاي مراتك شرعا وقانونا زي مابتقول وازاي هي ماوفقتش
يوسف.... هقولك ياعم ازاي...........
تجلس في الغرفة منذ الصباح تقرأ في كتاب الله بصوتها الذي يشرح صدر من يستمع اليه....
صدقت عندما استمعت لصوت طرقات الباب
آية.... اتفضل ادخل
دخلت عبير وعلي وجهها ابتسامة مجاملة.... ازيك ياآية .. ممكن اقعد معاكي شوية
آية بهدوء....اكيد طبعا ياطنط .. حضرتك متستأذنيش
عبير بمكر.... ميرسي ياحببتي ... انا ابقي طنطك عبير مامت يوسف جوزك
آية بترحيب.... اهلا وسهلا ياطنط
عبير بخبث....اهلا بيكي ياحببتي قوليلي بقى ياايوش .. انتي مبسوطة مع يوسف ابني والا هو جايبك هنا ڠصب عنك زي كل البنات الغلابة اللي بيجبهم
يعذبهم وياخد منهم اللي هو عايزه وبعد كده يرميهم في الشارع..... قالت جملتها وهي تدعي البراءة
صدمت آية من حديث عبير.... هو متعود علي كده ياطنط
ابتسمت عبير بخبث وهي تراها قد صدقت كلامها فادعت الحزن ....
ايوة ياحببتي .. هقولك ايه بس.... هو علي طول كده .. بدعي ربنا يهديه لكن زي ما انتي شايفاه .. بقى يكرهنى ويعاملنى وحش بسبب رفضى للى بيعمله .. بس انتي باين عليكي مؤدبة ومحترمة ومش وش پهدلة خالص وده اللى خلانى اتكلم معاكى
آية بحزن.... اه والله ياطنط ... انا مش عايزة افضل هنا ... انا معرفوش اصلا ... اول مرة اشوفه امبارح
عبير مدعية الشفقة..... عارفة ياحببتي حتي كل اللي بيجوا هنا ببقوا زيك كده .. لكن بيبقوا مبسوطين عشان هيعشولهم كام يوم في النعيم ده .. لكن انتي باين عليكي بنت ناس ومش محتاجة .. عشان كده انا اعتبرتك زي بنتي وحبيتك والله من اول ماشوفتك......
اكملت بخبث ولو عاوزاني اساعدك تمشي من هنا عيوني ليكي.... بس اوعي يوسف يعرف.... هيزعل مني ووقتها هيرجعك تاني ومش هتخرجي من هنا ابدا
آية بفرحة..... لا لا والله ماهتكلم المهم اخرج من هنا وانا بجد متشكرة لحضرتك اوي
اخذتها عبير فى حضنها مبتسمة بخبث.... لا ياحببتي متقوليش كده .. وانا هخرجك من هنا بس فتحيلي دماغك دى كويس عشان منتكشفش
آية بأمتنان.... حاضر ياطنط
عبير بأبتسامة تكسو وجهها.... اسمعي بقى ياحببتي......
جاء المساء وعاد يوسف الي المنزل لم يجد احد سواها تجلس امام ال Tv بأندماج وبدون النقاب علي وجهها اقترب منها بهدوء كي يراها ولكنها اخفضت النقاب علي الفور عندما رأته نظر لها پغضب وعصبية متحدثا من بين اسنانه...
شيلي الزفت اللي علي وشك ده.... انا جوزك ومن حقي اني اشوفك ... والا انا بتكلم غلط
آية
پغضب...لا مش هشيله .. انت غريب عني ومينفعش تشوفني .. ولو سمحت ملكش دعوة بيا ... بأي صفة ان شاء الله عاوز تشوفني
يوسف پغضب والشړ يتطاير من عينه.... بصفتي جوزك ياهانم واظن انك شوفتي القسيمة بنفسك
آية پغضب وصوت عالي .... لا مش جوزي
متابعة القراءة