رواية شهوة الاڼتقام الفصل الاول والثاني حصريه وجديده
المحتويات
بعد كده تعلي صوتك ودي تاني مرة احذرك بأحترام .. عشان المرة الجاية متلوميش غير نفسك ... مفهوم
انتهي من ارتداء ملابسه ثم توجه لخارج الغرفة جاذبا الباب خلفه بقوة
انتفض جسدها وهى تهمس لنفسها ...
يارب انا ايه اللي وقعني الوقعة السودا دي ... ده انسان همجى وغبي مبيفهمش يارب خلصني منه علي خير
قامت هي الاخري واخذت حمامها ولكن جلست مرة اخري تفكر....
اعمل ايه انا دلوقتي عايزة اصلي .. ومينفعش اصلي فى هدومي دي ... أنا لبساهم من امبارح.... ونمت فيهم كمان ... اعمل ايه ياربي...
قامت من مكانها تجولت في الغرفة تبحث عن شيئ ترتديه ولكن لم تجد شيئ
توجهت نحو غرفة الملابس ووقع نظرها علي ملابس نسائية .. وقفت امامهم تبحث عن شيئ يصلح أن ترتديه .. لكنها شهقت من منظر هذه الملابس الڤاضحة ....
يا نهار مش فايت !!! ايه الهدوم دي ... دى الواحدة تنكسف تلبسهم قدام جوزها...
البنات بيلبسوا الهدوم دي ازاي ! ... اعمل ايه انا دلوقتي وقع نظرها علي القطعة الموجوده بيدها....
انتفض جسدها عندما استمعت لصوتة الساخر قائلا.... ده لبس البنات ... مالك انتي ومالهم .. والا حاسبة نفسك منهم
ارتسم الڠضب علي ملامح وجهها .. نظرت اليه فوجدته مستندا بجسده علي باب الغرفة واضعا يده في جيب بنطاله وهو ينظر اليها ساخرا .. بادلته بنظرة ڠضب ثم تحركت من امامه ..... وجلست علي الاريكة مرة اخري
نظر لها بعدم اهتمام ثم جلس علي الاريكة المجاورة لها واضعا قدم فوق الاخري ممسكا بجهاز الحاسوب الخاص به......
بعد وقت ليس بكثير .. دق باب الغرفة ودخلت الخادمة بعد ان سمح لها وهي تحمل بيدها اكياس كثيرة وضعتهم علي الفراش .... وخرجت علي الفور
نظر يوسف اليها وجدها تنظر الي الاتجاه الاخر فوجه حديثه اليها ببرود وهو يقف فى مكانه ... دي هدوم ليكي عشان متبقيش تدوري في هدوم غيرك
انتهي من جملته وغادر علي الفور
ضمت آية شفتيها پغضب وهى تقول ... انا لو كان عليا مش عايزة منك حاجة بس اعمل ايه بقى ... مضطرة
جلست بجوار الاشياء الموضوعة وفتحت الاكياس فوجدت بهم ملابس منقبات واكياس اخري بها ملابس منزلية ونقاب منزلي ... فتحت اخر كيس احمر وجهها من الخجل فأغلقتة ع الفور.....
مسحت العرق المنسدل علي وجهها بظهر يدها متحدثة.... الله يحرقك .. انت ايه والله الشيطان مايعمل اللي انت بتعمله ده
اخذت الملابس التي سترتديها وتوجهت الي الحمام ... خرجت وهي ترتدي عباءة منزلية فوقها طرحة من نفس درجة العباءة وبحثت علي سجادة الصلاه وجدتها موجودة علي الارض موجه نحو القبلة وامامها مصحف ... نظرت لهم بذهول
.... الكائن ده مستحيل يكون بيصلي ويعرف ربنا زينا .. اكيد الشغالة هى اللى دخلتهم
اتجهت نحو سجادة الصلاه وادت فريضتها بخشوع وبعد ان انتهت من صلاتها قامت متوجهة نحو الاكياس واخرجت نقاب ارتدته ولكن ازالتة من علي وجهها وجلست علي الاريكة مرة اخري
داخل شركة تظهر عليها الفخامة .. يتجول شاب في منتهي الوسامه يرتدي نظارة شمسية تزيده وسامة بشعره الاسود الداكن وملامحه الرجولية الطاغية وهو يتمتم ببعض الاغاني بمرح .. حتي اتي الي مكتب السكرتيرة قائلا لها .... صباح الخير يابسملة
بسملة بابتسامة مجاملة.... صباح الخير يافندم .. تحب اطلب لحضرتك قهوتك
الشاب
وهو يتوجه ناحية مكتبه.... ياريت والله يابسملة .. تعرفي ان محدش بيفهمني هنا قدك انتى
بسملة بخجل.... ده من ذوقك يا استاذ حمزة ... خمس دقايق والقهوة هتكون عند حضرتك
حمزة... تمام
متابعة القراءة