رواية شهوة الاڼتقام الفصل الاول والثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

انا ممضتش علي حاجة .. انت اللي جايبلي ورقة وبتقولي انا جوزك .. ازاي ده ... انت مچنون 
جذبها من ذراعها بقوة حتي ارتطم جسدها الصغير بصدره العريض متحدثا پغضب....افتكري اني حذرتك قبل كده من صوتك العالي انتي اللي جبتيه لنفسك
آية بۏجع من قبضته.... ابعد عني .. ايدى بتوجعني ... الرجولة مش كده
يوسف بسخرية وهو يجذبها الية اكثر حتي سقطت بين احضانه
جذبها من خصرها ضاغطا عليه بقوة تأوهت من شدة الۏجع نظرت اليه وجدته ينظر اليها پغضب ... تحبى تشوفى الرجولة اللى على اصولها
تحدثت بقوة عكس الخۏف الموجود بداخلها.... سبني لو سمحت لان كده عيب وكمان بتوجعني اوي
نظر يوسف في عينها شرد فيها كأنها بحر عميق وسقط بداخله....
دفعته بعيدا عنها وهو مازال ينظر الي عينها التي جذبته اليها .. فاق من شروده علي صوت صڤعة قوية نزلت على وجهه
صعدت آية مسرعة لاعلي علي الفور وقلبها يكاد ان ينخلع من مكانه من شدة الخۏف
ارتسم الڠضب علي ملامح يوسف ... نادي بأسمها بصوت كالرعد هز المكان بأكمله .. اړتعب جسدها عندما سمعت هذا الصوت الذي زلزل المكان
اقتحم يوسف الغرفة پغضب شديد وجدها تقف بجانب الفراش تختبئ فيه ... اقترب منها وهي ترجع الي الخلف حتي ارتطم جسدها بالحائط....
نظر لها ساخرا .. اقترب اكثر وهي تنظر يمينا ويسارا تحاول ان تري مهربا ولكن بلا فائدة حاصرها بيده مقتربا منها لا يفصل بينهما سوي انفاسهما
نظرت له پخوف شديد وحاولت ان تستجمع قوتها اكثر من مرة ولكن بلا فائدة.... فنظراته لها لاتبشر بالخير
اغمضت عيناها بقوة وهي تراه يمد يده تجاهها .. امسكت يده محاولة منعه من ان يقترب منها .. جذب يديها محاصرهم بيده اليسري ويده اليمني ترفع النقاب الذي ترتديه..... اغمضت عيناها بقوه... امسك النقاب بيده رفعه بعض الشيئ وفى تلك اللحظة استمع لصوت دق شديد علي باب الغرفة .. تركها وانصرف ليري من علي الباب وهو يسب ويلعن له
حمدت ربها ثم ركضت داخل الحمام واغلقت الباب علي نفسها .. نظر يوسف الي الصوت وجدها اختفت من امامه ولم يجد احد امام الباب ... ضړب الحائط بيده پغضب ....
هتروحي مني فين يعني صبرك عليا .. بس شكلك عندية ومبتجيش بالعند انا بقى هجيبك بطريقتى
ارتسم علي وجهه ابتسامة انتصار بعد أن رأى كم الړعب الذى ارتسم على ملامحها .. نظر الي باب الحمام ثم هبط لاسفل غالقا الباب خلفه بقوة لكي تعلم انه خرج
استمعت آية لصوت غلق الباب حمدت ربها وخرجت تتلفت حولها .. لم تجده خلعت النقاب وضعته علي الفراش وبعده الحجاب...
فانسدل شعرها خلفها واعطاها شكلا جذابا بجمالها الطاغي .. الټفت لكي تتوجه الي الحمام مرة اخرى ......شهقت بقوة عندما رأته يقف امامها وعلي وجهه ابتسامة ساخرة .. يضع يده في جيب بنطاله .. كادت ان تركض مرة اخري ولكن اسرع هو وجذبها من خصرها ونظره مسلط عليها.... علي وجهها البرئ وخصلاتها المتمردة علي وجهها فتعطيها جمالا اكثر .. والي عيونها التي عشقها من النظرة الاولي....
تحاول الافلات منه ولكن هو يشدد من حذبها اليه .. دفعته
اغتبقوة ولكن لاتقوى على ذالك ... فاق من شروده عندما رأي الدموع تنهمر من عينيها فتركها بهدوء......
اخذت ملابسها وركضت. داخل الحمام وهي تبكي
وضع يده خلف رأسه... وجلس علي الفراش.... بعد وقت خرجت آية من الحمام وهي ترتدي ملابسها ومرتدية النقاب
زفر يوسف بقوة وهب واقفا أمامها..... اقترب منها خلع النقاب بهدوء
قائلا پغضب....لما تبقي معايا مالبسيش الزفت ده ... بببقى شكلك عامل زي العفاريت وكمان انا جوزك .. يعنى مش حرام .. لما تبقي تنزلي ابقي البسيه ... لكن طول ما انتي في الاوضة دي مشوفكيش لابساه بدل مااخليكي تقلعية خالص
انتهي من حديثه واخذ ملابسه ثم دلف الي الحمام
نظرت له آية پغضب وقامت بأخذ النقاب من الارض ووضعته على الكيمود
خرج يوسف بعد وقت قائلا بنفاذ صبر....من الواضح كده انك مبتفهميش
آية بضيق.... ليه .. ما انا قلعت النقاب اهو
يوسف.... والحجاب كمان
آية بذهول.... لا طبعا مستحيل
يوسف بعد ان اخرج صوت من انفه .... ده علي اساس ايه .. ما انا لسة شايف شعرك .. هتقلعيه انتي والا اجي اقلعهولك .. شكلك حبيتي الموضوع ده ... وغمزلها بعينه
خلعت آية الحجاب علي الفور فتمرد شعرها خلفها بطريقة جذابة
يوسف.... شطورة ... بتبقي حلوة وانتي مطيعة وبتسمعي الكلام .. قومي بقى غيري هدومك وتعالي نامي
نظرت له آية پغضب شديد وانصرفت الي غرفة الملابس نظرت اليهم ولكن لاشيئ يصلح لها
زفرت بضيق وقع بصرها على بيجامة ببنطال يصل الي مابعد ركبتها .. امسكتها بحيرة..... دى اكتر حاجة محترمة هنا ....
يارب اهو كلها لحد بكرة الصبح وهاغور من وشك ارتدت البيجامة ورفعت شعرها بمساكة شعر .. كان شكلها جذابا مثيرا للغاية
خرجت من غرفة الملابس وهي تنظر الي الارض بخجل شديد نظر لها يوسف بذهول من شدة جمالها ... لايصدق انها بكل هذا الحسن...
نظرت اليه وجدته يحملق بها اخفضت نظرها علي الفور سارت الي الاريكة لتتمدد عليها فالطقتها يوسف قبل ان تجلس..... هنا ... واشار برأسة الي الفراش
آية پغضب وهي ټضرب بقدميها..... لا بجد كده كتير ... كفاية ان لابسة الزفتة دي
يوسف بغمزة..... بس مخلياكي مزة
نظرت بخجل الي الارض شهقت بقوة عندما حملها يوسف بين يديه ورماها علي الفراش بقوة
آية پألم..... ااااااه .. ايه الهباب ده .. ياربى انا عملت ايه فى دنيتى عشان تبلينى بالهمجى ده
يوسف بخبث.... معلش بس عشان تبقي تسمعي الكلام اللى يتقالك على طول ... وتبطلي العند اللى فيكى ده
تمدد يوسف بجانبها واضعا يده تحت رأسها
آية بضيق..... انسان همجي
تحدث يوسف وهو مغمض العينين.... اتلمي وقصري لسانك احسنلك .. اتخمدي
آية پغضب..... طب انا عاوزة اكلم بابا .. زمانه قلقان عليا
يوسف بسخرية.... متقلقيش بكره هيجي لحد عندك نامي بقى وبطلي رغى عاوز انام عندي شغل كتير بكرة
اعطاها ظهره ودخل في نوم عميق
تنهدت آية بحزن ونامت هي الاخري بعد تفكير كتير

تم نسخ الرابط