رواية شهوة الاڼتقام الفصل الاول والثاني حصريه وجديده
المحتويات
تعبث بهاتفها وهي تضع قدم فوق الاخري بتكبر ... نظرت لهم آية بضيق ثم توجهت وجلست في الجانب الاخر بتوتر
تنظر بذهول الي الخدم المسلطين نظرهم عليها ولكن لايقوا علي التحدث .. رفعت عبير وجهها من شاشة الهاتف بتعالي وتكبر لتري عروس ابنها...
ثم اشاحت بنظرها الي يوسف الذى نظر لها هو الاخر بلا اى اهتمام متوجها نحو آية وجالسا بجوارها واضعا يده فوق كتفيها.....
حاولت الابتعاد عنه ولكنه شدد من قبضته عليها فاغمضت عيناها بقوة اثر لمسته لها
اتت الخادمة اليهم.... العشا جهز في اوضة السفرة يا يوسف بيه
وقف يوسف من مكانه متحدثا.... قومي يلا عشان تاكلي
آية بتوتر..... ميرسي .. مش جعانة
جذبها من يدها متجها بها نحو غرفة الطعام .. جلس علي رأس الطاولة واجلسها بجواره
همست آية پغضب.... انسان همجي
يوسف وهو ينظر في الطبق الموجود امامه.... كلي وانتى ساكتة افضلك
نظرت له پغضب ووضعت يدها علي راسها من شدة الصداع ثم اتت عبير وجلست مقابل آية... متحدثة بتكبر.... مبتكليش ليه يا... صحيح .. انتي اسمك ايه
كادت آية ان تتحدث ولكن قاطعها يوسف.... آية .. اسمها آية .. واظن ده مش وقت مناسب للتعارف ... اتفضلوا كلوا وانتوا ساكتين ثم وجه الحديث اليها... وانتي كلي مش هتقعدى تتفرجي علينا
تناولت آية الطعام في صمت ولكن كان يعيقها النقاب ... زفر يوسف بقوة رافعا النقاب عن وجهها ليصدم من جمالها القاټل ... اسدلت آية النقاب علي وجهها علي الفور وانصرافت خارج الغرفة
تفاجئ من رد فعلها ولكن لم يعطي للموضوع اهمية ... انتهي من طعامه وانصرف هو الاخر الي الخارج فلم يجدها ... صعد الي اعلي....
وجدها داخل الغرفة ممددة علي الفراش ... هبت جالسة عندما رأته قائلة بڠصب.... انت ازاي تدخل عليا كده ... مش تستأذن الاول
يوسف بسخرية.... والله ! .. هستأذن عشان ادخل اوضتي ....
سار نحو الفراش.... ووضع جسده عليه بأرهاق
شهقت آية بصوت عالي ... نظر لها بأستغراب ولكن التزم الصمت
تحدثت آية پغضب شديد.... انت بتعمل ايه
يوسف ببرود.... نايم .. هكون بعمل ايه يعني
آية بصوت عالي بعض الشي.... واسيدك نايم هنا ليه اتفضل شوفلك مكان تاني نام فيه ... انا هنام هنا
يوسف پغضب.... صوتك ميعلاش ... انتي فاهمة ودي اوضتي وانا متعود انام هنا...
اكمل ببرود.... وان كان عليكي تعالي نامي جمبي هنا انتي مراتي مش غريبة يلا وامري لله ... هاسمحلك تنامي جنبى
آية پغضب وهي تسحب الغطاء من تحته.... شكرا لحضرتك هشوفلي مكان تانى انام فيه
استغرب يوسف من تصرفها فحدث نفسه قائلا.... والله البت دي شكلها مچنونة.... تمدد مره اخري ودخل في نوم عميق اثر ارهاقه بسبب العمل طول اليوم .. اما هى فقد تمددت علي الاريكة الموجودة ودخلت في سبات عميق
...... يتبع
Toka Koki
الجزء الثانى
اشرقت الشمس بنورها الساطع معلنة بدء يوم جديد...
فتحت آية عيونها ببطئ شديد بعد ان تصلطت اشعة الشمس علي عيناها.... ادارت وجهها الي الاتجاه الاخر فشاهدته يخرج من حمام الغرفة بجسده العريض وقوامه المفتول عاريا الصدر لايستره سوى المنشفة الملفوفة حول خصره
شهقت بصوت عالي.... ادارت وجهها الي الاتجاة الاخر بخجل متحدثة پغضب
.... لو سمحت .. ياريت متوقفش كده قدامي تاني .. وراعي ان معاك ناس .. وانك مش عايش لوحدك عشان تاخد راحتك بالشكل ده
لم يهتم بحديثها وقال
بنبرة باردة وهو يتوجه الي غرفة ملابسه .... والله انا براحتي .. اعمل اللي انا عايزه ... مش انتي اللي هتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه وحسك عينك
متابعة القراءة