رواية خطأي أنني أحببتك حكايات mevo البارت الأول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خطأي_أنني_أحببتك حكايات_mevo
البارت الأول حصريه وجديده 
دخلت بطلتها الهادئة الفيلا تبحث بعيونها عنه ولكن كالعاده لم تجده تنهدت واتجهت إلى المطبخ فدخلت إليه. ابتسمت السيدة وقالت
ست مرام.. صباح الخير.
ابتسمت مرام برقة وردت بحنان
إزيك يا ست حسنية أخبارك
ردت السيدة بامتنان
بخير يا ست البنات.
أردفت مرام بهدوء
البيه صحى
ضحكت السيدة وقالت بمشاكسة
تعرفي عنه كده برضه ده جاي وش الصبح.
زفرت مرام بضيق وأكملت
طب.. اطلعي صحيه.
ضړبت السيدة على صدرها فزعة
ياختاااي.. لا وحياة الغاليين. مين أنا لا أبدا. اطلعي إنت تنستري. ما بيقدوش ينطق معاكي.
تنهدت مرام وهزت رأسها بيأس ثم صعدت إلى الأعلى طرقت الباب وبالطبع لم يأت رد دخلت لتجد الحجرة في ظلام حالك فاتجهت إلى النافذة...دخلت مرام الحجرة وفتحت الستائر عن آخرها.
ليقلق بطلنا من النوم ويغمض جفونه هاتفا بسخط
يا مرام ارحميني.. أنا نايم الصبح
كان يضع يده على وجهه متذمرا.
هتفت هي بحدة ونبرة متزمرة
يلا.. مواعيدك هتتأخر عليها. هخش أشوف بدلتك على بال ما تاخد دش وأنزل أحضرلك القهوة. يلا.. النهارده يوم مهم بطل كسل.
ليتذمر ساخطا
إنت عندك مفيش إلا كده! ارحميني.. كل أيامك مهمة. يا غلبك يا ياسين!
تنهدت وهي تهمس بۏجع يخفيه قلبها
ابقي روح بدري شويه بطل شوية.. ارحم نفسك. انت إيه ما بتعتقش
ثم أكملت في سرها يوجعها الحنين
ربنا يهديك...
تركت الغرفة ومضت لتفعل ما قالت عليه.
أما هو فاستند قليلا ثم قام ليبدأ يومه.
فهي صارمة لا تتركه يكمل نومه ولا يستطيع أن يرد لها كلمة.
سبحان الله وبحمده 
نزلت مرام إلى المطبخ وأعدت القهوة بتركيز هادئ ثم وقفت تمازح الخدم قليلا فهي صاحبة روح طيبة بسيطة غير متكلفة.. تعشق تفاصيل عملها كما تعشق صاحب العمل نفسه.
فهي مرام.. سكرتيرة رجل الأعمال ياسين الكاشف رجل ذو هيبة وثقل مغرور إلى حد بعيد تلتف حوله النساء كما يلتف الضوء حول الڼار لكنه على عكس ما يبدو لم يكن يحتمل بعدها عنه لحظة. لقد أصبحت بالنسبة له أكثر من سكرتيرة بل كأنها مفتاح اتزانه ومنظم انفاسه.
كانت جميلة وهو يراها أجمل من كل نسائه. ومع ذلك.. لم يجرؤ يوما أن يدخلها في قائمته العابرة فهو يميز النساء بعين خبيرة ومرام ليست كغيرهن. هو يحتاجها بشدة يحتاج هدوءها وصلابتها يحتاج تلك النظرة التي تخترقه وتشبع داخله
وبرغم كل ذلك.. كان يريدها يريدها كرجل يشتعل كلما اقتربت كرغبة مكبوتة تنهش صدره وتطارده حتى في نومه. منذ أن دخلت شركته لم تفارق عيونه ولم يفارقه هاجسها لكن.. كان يتكبر. يستكثر نفسه عليها. يقف على حافة الجنون ولا يجرؤ أن يسقط.
فهو يعرف يقينا لو اقترب منها كغيرها.. ستبتعد. ولو ابتعدت.. فلن يتحمل لذلك كان يكبت.. يقاوم.. يتألم ويتعامل معها ك ملك خاص. يطمئن قلبه حين يراها قريبة ويهدأ حين يتأكد أن لا رجل آخر يجرؤ أن ېلمس عالمها.
هو لا يريدها أن تكون له فقط بل يريد أن تظل أسيرة دائرته لا تتنفس إلا من هوائه.
وإنها لن تكون لأحد بعيدا عنه.. هذا ما يعيد الطمأنينة إلى صدره المشتعل ولو قليلا.
فهو ملتصق بها كجلدها كظلها.. اعتبرها من ممتلكاته الخاصة من شدة تفانيها معه.
يبعد عنها كل شخص يفكر مجرد تفكير أن يقترب منها أو يغازلها أو يحاول أن يتقرب إليها بأي صورة. لا يحتمل فكرة كونها مع أحد آخر.. رغم أنه هو نفسه لا يقترب منها!
لقد كانت محظية شخصية لجنابه وصور له غروره أنها بلا رأي في تلك العلاقة وأن

تم نسخ الرابط