رواية خطأي أنني أحببتك حكايات mevo البارت الأول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فهي لا تعلم ماذا تقول. ساد الوجوم ليهتف مرة أخرى بحزم
مرام شغلك معايا وبس... أنا وبس! لا حد ياخدك ولا تروحي لحد... فاهمة
لتتنهد وتهمس باستسلام
فاهمة... زي ما تقول فابتسم ويرتاح فهي تطيعه وتمتثل لأوامره. أنهيا طعامهما وعادا لعملهما.
بعد وقت اتصل بها ليقول
مرام عايز هدية حلوة كده هاخدها بالليل... هاتيها وهعدي عليكي أخدها.
لتهتف بغلبة ممزوجة بعتب
إيه... عندك سهرة! ما ترحم نفسك شوية... إيه موس ما بتعتقش...
ضحك وقال بطلي قر يا شيخة هو أنا ورايا حاجة..! بس بس خليكي في قمطتك ودنيتك البسيطة.
تنهدت وقالت أحسن من الوش ماليش فيه يا عم إنت.
هتف بسرور وهي دي أحلى حاجة فيكي وربنا.. ربنا يديمها. بتطمنيني والله يا مرام ومريحة قلبي.
استفسرت بدهشة أطمنك إزاي مش فاهمة...
ضحك وهو يرد لا ما تشغليش بالك.. ما تفكريش كتير. خليكي كده حلوة مالكيش في حاجة. يلا سلام.
ثم أغلق الخط.
تنهدت هامسة ده غلب والله... يا رب صبرني.
أكملت عملها ثم رحلت لتتجول قليلا بحثا عن الهدية المطلوبة وقلبها يثقل بالشجن وعدم الحيلة مما هي فيه. تساءلت في سرها هل سأظل أستمر هكذا من أجله وهو لا يحس بشيء هل سأتحمل إلى ما لا نهاية الأيام والسنين تمر وأنا لا أفعل في حياتي شيئا إلا له...
ثم زفرت بداخلها يعني هو في إيدي حاجة تانية!
عادت إلى منزلها لتجد والدتها جالسة. دخلت قبلتها وألقت السلام عليها.
قالت الأم إيه يا مرام اتأخرتي ليه يا بنتي
أجابت مبتسمة بخفوت معلش يا ماما كنت بشتري حاجات...
تنهدت والدتها
للبيه ماتهمدي بقه يا بنتي إنت شغل الصبح وبالليل..
ردت مرام
يا ماما زعلانة ليه بس هو أنا اشتكيت دا شغل.
تذمرت الأم
آه شغل الأربعة وعشرين ساعة! دي حاجة تنقط.
تنهدت مرام وهي بتحاول تسيب الحوار يعدي فخرج من المطبخ ابن خالتها ماسك طبق فاكهة وقعد كأنه مستنيها من زمن.
إيه ده إنت هنا يا ميدو
صلوا ع الحبيب 
آه ياختي مستنيكي من بدري.
ضحكت بسخرية
خير يا رب.. أكيد مصېبة! ما إنت ما بتستنانيش إلا لما تعمل عاملة.
طب تعالي عايزك.
طب اعملي شاي على ما أغير وأجي أصل أنا هلكت النهاردة.
تركته ودخلت حجرتها تبدل هدومها قلبها مليان تعب ثم رجعت بعد قليل وجلست معاه في الفرندا.
شوفي بقه يا بنت خالتي بقى خير في سلامة وسلامة في خير. أنا معروض عليا شغل في شركة كويسة وبعمل اختبارات وقدامي شوية كده.. بس ليها شروط في الوظيفة إني أكون مرتبط.
قطبت حاجبيها وقالت بحدة
مرتبط إزاي يعني! هما مالهم... صلوا على الحبيب .
فهتف بانفعال كأنه يحاول تبرير ما لا يبرر
أهو كده اللي حصل... اهدي بقى أما أكمل
ثم أضاف بجدية فيها شيء من الغصة
وعشان أمضي العقد ده... ده لو نجحت أصلا في الاختبارات لازم الشرط ده يبقى موجود.
زفرت بزهق وردت بسخرية لاذعة
والمطلوب يبني... أجي أخطبلك
ابتلع ريقه وتردد لحظة قبل أن ينطق بخفوت
مش إنت بنت خالتي... حبيبتي... وتحبيلي الخير...
قاطعت كلامه بحدة وقالت بضجر
ما تنجز يا واد فيه إيه
تمتم مترددا كمن يخشى ردها
مرام... أنا هقول حاجة... بس ورحمة أبوكي ما تضربيني.
فعقدت حاجبيها أكثر وقالت باستهجان
قول يا عملي الأسود... ما هو أنا خلفتك ونسيتك
رفع عينيه نحوها برجاء وصوته يحمل غلبة وضعفا لم تعهده فيه
مرام إنت أختي... وبتحبيلي الخير... وأنا لازم ألبس دبلة. وبفكر يعني... يعني لو ترضي تلبسي دبلة...
نظرت إليه پغضب متأجج فتراجع سريعا محاولا إصلاح ما انكسر
تم نسخ الرابط