رواية خطأي أنني أحببتك حكايات mevo البارت الأول حصريه وجديده
المحتويات
بدهشة صافية
يتوزعلي كروت يعني إيه.. مش فاهمة.
كتم غليانه وهو يضغط كلماته حتى لا ينفجر
إيه مش شايفة البيه وهو بيبص عليكي مانا لما قلت عالزفت البلوزة ماعجبكيش كلامي!
هزت رأسها في استغراب وردت ببراءة
هو مستر عصام ماعملش حاجة.. وراجل مهذب وجانتية خالص.
فجأة اڼفجر صوته كالرعد
ماتتلمي بقه! هو إيه اللي مهذب وجانتية دا راجل ماشفش تربية.. ماشفتيش بيبصلك إزاي!
ارتجفت دهشة بيبصلي أنالا.. ما شوفت!
زمجر وصوته يخالطه قهر مكبوت
طب تسكتي عشان أنا على آخري.. طالما ما بتشوفيش! وهو بروح أمه ژبالة.. وبصاته ژبالة! قلت من الصبح يوم مش هيعدي.. أنا عارف.
همست مرام برهبة وهي تراه يشتعل أمامها.. هو إنت ڠضبان ليه أنا مش شايفة حاجة تزعل لكل ده!
كتم غيظه بشق الأنفس ورد بحدة
خلاص يا مرام خلصنا مش هنقعد نلك سنة في اللي اداكي كارت.. وعنيه باظه شبرين. خلصنامزق الكارت بيده وألقاه على المنضدة بغل ظاهر.
بهتت مرام قليلا وشعرت بالحرج يتسلل إليها فصمتت. تعودت على نوبات غضبه في حضور الأغراب لكنها لم تفهم يوما مكنونها ولا سببها الحقيقي تنهدت بصمت ثم أخذت أشيائها وغادرت إلى مكتبها.. تاركة خلفها رجلا يتأجج قلبه بنيران لا يجرؤ أن يبوح بها.
أما هو فكان يمرر ما يفعله دون تبرير فهو مشتعل من أي حد يقترب منها. وكان مغرورا بشدة لا يقبل أن يمس أحد شيئا يخصه فكان يعتبرها خاصة به يتحكم فيها وليس لها قرار في ذلك.
كان هو محبوب النساء فلا يقابل امرأة إلا وتقع له وكان يستكثر نفسه على أي امرأة من كثرة النساء حوله فهو يعتبرهن نزوة عابرة. ليأتي إلى تلك الجميلة ويتصرف معها بتهاون شديد لا يعتد بها كشخص ذو رأي.
فهي ذابت في شخصه مما أشبع غروره فلا يأتي على باله يوما أنها ممكن أن يكون لها حياة بعيدة عنه وعن رأيه وأوامره.
كانا يعملان بأريحية... ليمر بعض الوقت فيخرج ويهتف
إيه مش هنتغدى! أنا جعت...
صلوا عالحبيب .
لتقول هي متنهدة
لا روح إنت... لسه قدامي شغل كتير هلكانة...
ليقترب منها ويهتف متذمرا
قومي يا مرام إنت عارفة إني ما بعرفش أتغدى من غيرك.
لتحاول أن تعترض فيقول بحدة
يلا من سكات ما تعصبنيش... هنتغدى ونرجع.
فاستسلمت له كالعادة وقامت ليذهبا سويا يقضيان معا فترة الغداء كان يحب عشرتها فهي حنونة طيبة متفانية رائعة الجمال مبهجة للعين.
كان أحيانا يسهو فيها ثم ينهر نفسه ليعود إلى رشده. أما هي فكانت من شدة حبها تشع عطاء وحنانا وكان هو يستقبل ذلك كله بسعادة فهو لا يتخيل يومه بدونها.
وعطاؤها له أصبح كإدمان وعادة بالنسبة له لا يقبل أبدا أن تكف عنه ولا يتحمل توقفه. فمن يأخذ دائما لا يشبع إطلاقا... وهذه غلطة فادحة في أي علاقة. فالتفاني في الحب والعطاء لا بد أن يقابل بالمثل ولكن من يتمتع بالغرور لا يفهم ذلك... إلا بعد فوات الأوان.
ظلا يأكلان لتهتف مرام
آه من الحق احتمال ما جيش الصبح... عشان هروح مع مستر فادي عند مستر عصام هيناقش شوية حاجات.
بهت وقلبه يرجف وهتف بانفعال
نهارك طين! عصام تاني! ليه... وراحه لسي الزفت ليه وسي قطران هياخدك معاه هو إنتو متأجرين عليا تجلطوني!
لتهتف بتوضيح
أيوه... مستر فادي أصر عشان أنا عارفة وماسكة الملف.
فينفعل أكثر
لأ يا مرام مش هتروحي هناك! ولما أشوف فادي... هطين عيشة أبوه!
لتنظر إليه باستغراب
إنت منفعل ليه طيب
ليقول ساخرا
أهوه يا ستي... واحد أهبل. إيه رأيك
فتنهدت وصمتت
متابعة القراءة