رواية خطأي أنني أحببتك حكايات mevo البارت الأول حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في عبارته
كده وكده والله إنت أختي بس عشان أدوبها في عينهم... وأشوف حالي بدل ما أنا شغال شغلانة بقرشين... عايز أقب على وش الدنيا.
..هتفت
يا نهارك أسود وعايز تقب يا واد على قفايا!
هتف هو بغلبة وارتباك
مانا مش لاقي حد وما بحبش وانت بومة ما بتتجوزيش فقلت أستفيد يعني... ما هو كده وكده يا مرام فيها ايه...
خبطته وصړخت
إنت يا واد! لسعت. أعمل فيك إيه يا خيبتك يا خالتي في ابنك الأهبل!
تزمر كالاطفال وقال متلعثما
طب أعمل إيه طيب ما لقيتش غيرك. أدبسه فيا وإنت بنت خالتي وطيبة وكده... استغفروااااا 
هتفت پغضب جامح
تصدق أنا عايزة أفلقك نصين! وبعدين يا خفيف لما نتهبب هيحصل إيه
تنهد هو محتارا
ماعرفش... عادي نفضل مخطوبين مش إنت يا بت مش عايزة تتجوزي مترهبنة وموقفه حالك... طيب ماتفيدي ابن خالتك الغلبان
وقامت وهي مقهورة
طب قوم روح بدل ما أخلي ليلتك طين يا زفت! إنت حرقتلي دمي يا أخي!
قام هو بغلبة لا يعرف ماذا يفعل جلس يأكل نفسه ويفكر في همه ومستقبله.
سمعا خبطا على الباب ففتح محمود ابن خالتها ليجد رئيسها في العمل يقف مبتسما
مستر ياسين أهلا... اتفضل ثواني هندهلك مرمر من جوه.
قتطب ياسين حاجبيه وغضبه ازداد. كلما جاء ياسين يري محمود موجودا يتصرف معها براحة زائدة. انتظر محمود ليدخل الحجرة فناداها فزاد غيظه أنها تسمح له بذلك.
خرجت مرتدية ملابس بيتية بسيطة وشالا خفيفا ومعها لفة الهدية لتسلمها فابتسمت له وقالت
كل حاجتك جاهزة... أما نشوف آخرتها في سهراتك...
ابتسم هو ڠصبا عنه وقال
شكرا يا مرام.
ظل واقفا لا يريد أن يمشي يراها مع محمود بمفرده ويشعر بغيظ يكبر في صدره. ثم تساءل بنبرة حادة
هيا.. ماما فين
قالت
بتصلي جوا... معلش هي بتطول في الصلاة مش هتعرف تسلم عليك.
اقترب محمود وقال
مرمر أنا ماشي عايزه حاجة...
هتفت
لا يا ميدو تسلم يا حبيبي...
كان هناك من يقف وسطهما الدخان يتصاعد منه. يا حبيبي يا عيشتك الطين يا مرام هولع وانا واقف ساكت كده اعمل ايه اهبدهم بايه من غيظي دلوقتي...
اقترب محمود منها وامسك يدها... فاشټعل ياسين وقلبه كاد يخرج من مكانه. كلم نفسه بصبر ممزق الصبر... هرشق الواد ده في السقف.
قال محمود مستعطفا برحمة
رحمة أبوكي تفكري أنا ماشي. زقي معايا الدنيا يا مرمرتي...
نظر ياسين الذي بلغ مراحل الشياطين وقاطع بنبرة مزيجها سخرية وتودد
سلام يا مستر ياسين دعواتك والنبي.
نادى محمود ودعها وقال حنن قلبها عليا... ثم تركه ورحل.
وقف ياسين لا يعرف ماذا يفعل يريد أن ينقض عليها ليبرحها ضړبا لتهاونها مع ذلك المحمود. كظم غضبه فاقتربت هي منه وقالت بقلق
فيه حاجة يا مستر ياسين
هتف پغضب مقطوع
لا مفيش. هيكون فيه إيه أنا ماشي.
وخرج وطرق الباب بحدة. استغربت هي من تصرفه فسمة نوبة ڠضب غريبة دخلت وتنهدت بغلب مستسلمة لدنيتها التي أغلقتها على نفسها.
خرج ياسين والڠضب يأكله مټألما وممزقا العاطفة
حتة سكرتيرة تعصبك ليه بس لا هي اټجننت! مين الزفت ده اللي كل شوية هئ ومئ... ويمسك ايدها بتاع ايه طب يا مرام ماشي... مرمرتي وحبيبي وزفت... وعايز منها ايه بروح أمه لا وعايزني احنن قلبها! دانا لو طولت هطلع روحه هطلعها... ھموت من القهر البت من الصبح ماحدش عاتقها. يعني اعمل ايه دلوقتي قهر الصبح وقهر الليل... الله ينكد عليكم كلكم.
ثم نبه نفسه بصوت أوكد
انت اقعد يا ياسين... كل في نفسك عليها وانت ھتموت
عليها انا عارف. بس لا مش هينفع. البت مالهاش في الشمال ما تبوظش شغلك. بطل هبل... مانت مالكش صرفة معاها! ودي سكرتيرتكه تبصلها ازاي هتبص لسكرتيره.. اعقل.
كان غروره يجعله يحس أنه فوق الكل وتهاونها معه جعله يحس أنه سيد قرارها وليس العكس. انصرف وهو يأكل في نفسه لا يعرف السبيل لإطفاء ما بداخله لها فهي تشعله ولكنه لا يجرؤ على الاقتراب لېحترق أكثر ولا يعرف كيف يطفي الڼار بداخله.
ميفو السلطان 
تفاعل ام نشوف أخره إبن بارم ديله إيه.. اصبر بس هوريك

تم نسخ الرابط