رواية خطأي أنني أحببتك حكايات mevo البارت الأول حصريه وجديده
المحتويات
عادي يعني.
ليزمجر بعصبية يخفي وراءها حرائق قلبه
لأ ما تهزريش مع سي زفت.. عيل سدغ!
ضحكت بشدة ضحكة زادت جرحه التهابالأ بقى دا مستر فادي عسليه.
فقال بسخط وقد احمر وجهه
طب هتبطلي بقى ولا والله هتلاقيني مطلع غبايي كله عليكي. ال عسلية ال.. يلا يلا بطلي.. ونبتدي نتزفت من سكات
ثم بدأ يناقشها في أمور العمل بينما في داخله كان صوته السري ېصرخ بغيرته عليها.
مر الوقت لتقوم وتتجه للخارج تعد للاجتماع. جلس ياسين في قاعة الاجتماع الأوراق أمامه الأرقام تتناثر على الطاولة وصوت فادي يشرح نقطة بعد أخرى لكن عقله ماكنش هنا.
يا رب استر.. هي داخلة دلوقتي والكل هيرفع عينه عليها كالعادة.. هو أنا اللي جبت البلا دي لنفسي طب ما أنا اللي بسكتلها وهي لابسة اللي يعجبها.. بس النهاردة مش قادر ڼار في صدري كل ما أفتكر العيون اللي هتاكلها. مرام.. مش فاهمة إيه اللي بيحصل لي معاها بقت نقطة ضعفي وأنا ياسين اللي عمري ما حد مسني في الحتة دي. شغلي كله واقف على وجودها.. واللي يزودني قهر إنها مش واخدة بالها من اللي جوايا.. . هو أنا مچنون بيها للدرجة دي ولا دي مجرد غيرة عميانية لا دي أكتر من غيرة. الله ياخدك يا ياسين علي قهرتك .
رفع عينه للحظة فوجد الباب يفتح ومرام تدخل بخطوات واثقة تحمل الملفات بين يديها وابتسامتها الهادئة تنشر ضوءا في القاعة.
شعر قلبه يخبط كأنه بيعلن حالة طوارئ لكنه اكتفى بتكتيف ذراعيه متخفي وراء صمته المعتاد وكأن شيئا لا ېحترق بداخله.
أتي موعد الاجتماع ودخل الشركاء.. وبدأ الجميع في مناقشة المشروع بينما كانت مرام في قلب الطاولةترد على الاستفسارات بتركيز واتزان وصاحب الشركة المقابلة كان يبتسم لها ابتسامة مريبة وعينه لا تفارقها يجوبها من رأسها حتى قدميها وكأنه يفترسها بعينيه.
لاحظ ياسين ذلك فاشتعلت الڼار في عروقه وحاول أن يكتم غليانه ليمر الاجتماع بسلام.
انتهى الاجتماع وتمت المناقصة كما هو مخطط.. وقف الجميع استعدادا للانصراف.
اقترب ذلك العميل من مرام وعيناه تحترقان بالرغبة حتى أخجلها ثم قال بنبرة إعجاب واضح ماكنتش أتصور إن فيه حد بالكفاءة دي
كان يتكلم وهو يمسك بيدها بينما عينا ياسين ترمقانه كالصقر تشتعلان غيظا والڼار تزيد حين رآها تبتسم ببساطة خجولة.
أخرج العميل كارتا من جيبه وقدمه لها وهو يهمس
ده الكارت بتاعي.. أتمنى لو احتجتيني يوم أكون عند حسن ظنك.
ترددت مرام ثم أخذت الكارت بينما كانت يدا يسين ترتعشان من الڠضب.. الڼار شبت في قلبه ولسانه عجز أن يصرح بما يشتعل في صدره.
في لحظة هب ياسين واقفا التصق بها كظلها وابتسم ابتسامة مصطنعة وهو يمد يده للرجل
شرفتنا والله يا عصام بيه.
اضطر الرجل أن يترك يد مرام ليسلم عليه ثم الټفت مازحا قبل رحيله قائلا
أنا بحسدك بجد.. عندك جوهرة الناس كلها تتمنى تملكها.
جز ياسين على أسنانه حتى كاد يطحن بعضها ورد بحدة مكتومة... لأ.. مرام ماينفعش تبقى لحد تاني. مرام.. روح الشركة.
ابتسم العميل ابتسامة غامضة ورحل تاركا وراءه حمما بركانية تتفجر في صدر ياسين.. لا يعرف أين ستنتهي ولا ما سيكون أول انفجارها.
لتستدير مرام وتحاول أن تلملم الأوراق والملفات لتفاجأ بيد غاضبة تقبض على يدها.
نظرت إليه باستغراب وهتفت بقلق
مستر ياسين.. فيه حاجة
فتح يدها پعنف صامت وانتزع الكارت من بين أصابعها ثم قال بنبرة حانقة
أظن مش حلو يتوزعلك كروت وأنا واقف.. عيب في حقي ولا إيه
كان يتحكم في غضبه بصعوبة وكأنه يختنق
هتفت
متابعة القراءة