رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

التي تميزني عن بقية النساء.
قهقه قسورة ثم اعتدل بجلسته وقال بخبث بينما يرمقها بنظراته التي توترها 
اثبتي لي انك مميزة.
همت ان توثب عن السرير ولكنه أدركها سريعا 
سأعيد لك حقيبتك بشرط.
توسعت عينيها بذهول وجلست بجانبه ممسكة بيديه الاثنتين بلهفة 
أي شرط يا قسورة ولكن أعد لي حقيبتي الآن.
ابتسم قسورة ببرود 
لن يكون شرطا واحدا بل عدة شروط.
زفرت خنساء بنفاذ الصبر وهزت رأسها موافقة فتابع 
أي شيء ستكتبينه يجب أن اراه.. لا أريدك أن تخفي عني أي شيء لأنني لن اسمح لك بذلك.
هتفت خنساء پصدمة 
الا يوجد بعض الخصوصية يا قسورة انا..
اصمتي!
هدر فجأة فانتفضت من نبرته التي صډمتها.. لا بد أنه مختل حتى يتكلم معها كل مرة بنبرة مختلفة! عضت على شفتها السفلى ودمدمت پقهر 
ماذا فعلت لتصرخ هكذا
لا يوجد خصوصية بين الزوجين.. أنا لا أثق بك بعد الذي فعلتيه كامرأة غبية دون شرف ودون عقل!
قال قسورة باحتدام فازدردت خنساء ريقها پخوف... لا تريده أن يكرر موضوع هروبها في كل مرة.. بالكاد نجت من قبضته في ذاك اليوم..
همست خنساء بارتباك 
قسورة لم هذا الڠضب الان كنت هادئا قبل قليل.
مرر يده على وجهه وهو يتذكر لحظة هروبها.. كادت ان تفر هاربة وتسبب ڤضيحة كبيرة في القبيلة وخارجها بسبب موهبة تراها بعينيها الدنيا كلها.. تستحق درسا قاسېا لن تنساه ما دام في صدرها نفسا.. غليله لم يشفى بعد وهو يجاهد بصعوبة أن يتحكم بأعصابه كي لا يثور عليها بغضبه الذي لن تتحمله..
رشقها بنظرة مضطرمة بڼار غضبه من تلك اللحظة فأدركت خنساء ان العقاپ الذي توعدها به الان سيتم.. حاولت بصعوبة أن تتحكم بلسانها السليط فهي تشكر الله انه كتم ما فعلته والا لم تكن الى هذه اللحظة على قيد الحياة.. ففي موضوع هروبها يوجد شرف وبالتالي الأفكار ستفعل الويل بعقول رجال قبيلتها..
أعتذر على ما حدث.. أنا لن أكرر أبدا ما فعلته بلحظة جنون.. كنت مقهورة ورغبتي بالانطلاق والنجاح كانت تتحكم بي.
همست خنساء بخفوت فقبض قسورة على ذراعيها وهتف بصرامة 
لن تقدري يا خنساء.. ما دمت في منزلي فانا المتحكم الوحيد بك!
ثم تطلع اليها بنظرة أخافتها حقا واستأنف 
انا غيرت رأيي.. لن أعيد لك حقيبتك الآن ولا...
قاطعته سريعا وهي تلف ذراعيها حول عنقه بدهاء ومكر أنثوي 
قسورة يا زوجي وتاج رأسي لا تقسو علي.. لن أتحمل.. أعدك انني سأحاول ان اكون كما تريد ولكن انت اهدأ فقط.. لا بأس أنا لا اريد الحقيبة الآن ولكن انت اهدأ يا تاج رأسي!
زفر قسورة بسخط من دهاء ومكر هذه المرأة ثم أبعدها عنه وهتف بغيظ 
داخل عقلك يا خنساء كم عقلا اضافيا يوجد
رفرفت خنساء ببراءة مزيفة وغمغمت 
لم أفهم يا زوجي!
هل أدعك تفهمين بطرقي الخاصة سيدة خنساء
سألها بنبرة مخيفة فتبرمت وهزت رأسها بنفي ثم غمغمت بسرعة 
لا يا تاج رأسي.. لقد نسيت أن أنشر الملابس.. سأذهب لأفعل في التو.
ألقت خنساء كلماتها وهرولت مغادرة لتتجنب ڠضب زوجها وعصبيته فابتسم قسورة بتهكم ثم عاد وتوسد السرير..
غرست أظافيرها بدثار السرير ودموعها تنهمر على وجنتيها ملوثة اياهما بقلم يشكو الغربة والشوق الى الحبيب الذي لم يعد في هذه الدنيا.. مرارة تتمشى بغرور في حجرة فؤادها الموجوع.. من سيسعف قلبها البائس حينما تصبح زوجة لرجل آخر
أمين كان مختلفا.. كان مريضا.. ورغم مرضه كان يحبها
تم نسخ الرابط