رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده
رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده
المحتويات
بغيظ هتفت
حسنا.. هيا تعالي.
خرجت عائشة برفقة ياقوت لتهلهل أسارير هدية وهي ترى ابنتها تقبل نحوها..
قالت هدية بفرحة
تعالي حبيبتي.. تعالي واختاري لك بعض الأقمشة من هذه البائعة التي تعمل مع أفضل تاجر في المنطقة.
طالعتهما البائعة وردة بابتسامة ثم غمغمت وهي تفرد بعض الأقمشة أمامها
انظرن جميعكن.. الأقمشة هذه كلها من الحرير.. لن تجدن مثلها أبدا.
تطلعت ياقوت اليهن بأعجاب وهتفت بخبث قاصدة أن تستغل أموال ساري
سنشتري منك الكثير على ما يبدو.. أنا أرغب بالشراء منك.
أبيع أيضا ألعطور.. هل تريدين أن تري
بالطبع يا أم وفيق.. هذه عروس ابني.. يجب أن نغدقها بالكثير فهي تستحق.
قالت هدية بابتسامة دافئة ثم تطلعت الى ابنتها وتابعت
وانت يا عائشة اختاري لك ولأختك بما انك ستزورينها يوم الاربعاء.
اومأت عائشة فابتسمت ياقوت پحقد
سأشتري كل ما ينقصني بما ان زوجي هو من سيدفع ثمن اغراضي!
كانت نظراتها جامدة حينما أغلق أيهم الباب واقترب منها.. خفقاتها تدق كالطبول.. پعنف يكاد يصم أذنيها.. لا تشعر بالتوتر أو بالخجل بل بالخۏف والنفور.. حقق أيهم مبتغاه وتزوجها.. أحست بأنامله فجأة ترفع وجهها اليه فرمشت عدة مرات بحيرة.. كيف تتهرب منه
لم تعي ان نفورها منه كان واضحا الى حد جارح الا عندما قال بهدوء
لا يحق لك ان تنفري مني يا حسناء.. مبارك لنا.
اذا لا تلمسني.
ردت ببرود ليرفع حاجبه بتهكم
أنا زوجك.. يحق لي.
ابتعدت حسناء عنه عدة خطوات وتمتمت بضيق
انا لا أقدر.. انا.. انا لا زلت أحب زوجي المرحوم.. فكيف...
لم يسمح لها بالتفوه بالمزيد وهو يزلف منها حد الالتصاق بينما يهدر بخشونة
لقد ماټ وانتهى حبك له.. الان يجب ان تحبيني أنا.. انا زوجك وانا الذي ستحبينه فقط.
لا أستطيع.. انت لم تجلب لنفسك سوى الألم والقهر بزواجك بي.. من امرأة مثلي كانت تحب زوجها كثيرا ولم تنعي وترثي زوجها كما يكفي لتتحرر من حبها له!
همست حسناء بجدية فزمجر أيهم بغيرة
انتهى حبك له يا حسناء.. الكلام عن الغائب لن يأتي بأي نتيجة.. اخبرتك انت الآن زوجتي انا فقط.. انسي الماضي ولا تدعيني أكرر كلامي أكثر من مرة.. سأصبر عليك الى ان تعتادي على وجودي بحياتك.
همت أن تبتعد حسناء عنه فطوق خصرها بيديه ومال على جبينها ليقبلها
جميلة جدا انت يا حسناء بعيني.. كما كنت أتخيل دوما!
عقدت حسناء حاجبيها پاختناق.. احساس يشبه المرارة بل كشعور المړيض بألام السړطان وهي بين يدينه في حين روحها وقلبها مع من يرقد تحت التراب الآن.. حاولت ان تدفعه عنها فيضمها أيهم اليه اكثر وكأنه يريد ان يدسها في طيات جسده..
هتفت حسناء بضيق.. تكاد أن تبكي
ابتعد عني يا أيهم.. أريد استخدام الحمام.
ابتعد عنها بعد أن تنشق عبيرها بشغف.. كانت يجب أن تتزوجه قبل أمين.. كانت يجب أن تكون له.. ولكنه سبقه.. أمين سبقه وما كان بوسعه فعل أي شيء سوى الخنوع.. تأملها وهي تسير مبتعدة عنها..
كانت ترتجف بين يديه من الخۏف وهو قلبه كان يرتجف ويرتعش من الغيرة.. يقسم أنه سيدعها تنسى اي ذكرى تخص رجلا غيره.. سيدع حياتها وأفكارها كلها تتمحور حوله هو.. سيدعها تعشقه وتهيم به فهو لا يكفيه الحب فقط!..
لم تبالي خنساء بصوت قسورة الغاضب بسبب تأنيب والدتها لها أمامه.. تغنجت بمشيتها أمامه بقصد حتى تغيظه أكثر.. وبالفعل نجحت وقسورة يسرع بخطواته ليديرها اليها ويهدر بعصبية
متابعة القراءة