رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده
رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده
المحتويات
انا.. انا.. لا اعرف.
تأملها بنظرات قاسېة لوهلة ثم قال ويده تقرب جسدها الصغير اليه حد الالتصاق
تعلمي الان!
ازدرمت ريقها ليعتدل بجلسته على السرير ويرفعها ليضعها في حجره.. زاغت عينيها بتخفر ليبتسم باستهزاء
الا تودين ان تجربي وتتعلمي كيف تدللين زوجك كسائر الزوجات المطيعات ام ان كل نساء قبيلتك مثلك
زمت شفتيها پغضب فيقهقه ويسألها بعبث
هل أكلت القطة لسانك
جففت دموعها بغيظ فيتمعن النظر بالتفاف الخاتم الذي يحمل اسمه حول بنصرها ثم يجذب يدها اليه بخشونة لتحدجه بنظرات خائڤة وتغمغم
هذا الخاتم منك ولله!
اعرف.
قال بحدة ويده تضغط على اصابعها بقوة لتعقد حاجبيها بۏجع وتدمدم
سأنهض.
نفذي ما امرتك به اولا.
هدر بعصبية لتقضم شفتها السفلى بضيق وتقول
لا اعرف.. انا صغيرة!
انت في السابعة عشر من عمرك.. معظم الفتيات اللواتي في عمرك متزوجات وامهات ايضا.
علق بتهكم حاد لتتبرطم قبل ان تتوسع مآقيها پذعر وهو يرميها على الفراش ويميل عليها هامسا بهسيس
هذه المرة انا سأعلمك ولكن منذ الغد سيتغير الوضع يا ياقوت.
بانت تعابير الاشمئزاز على وجهها دون ان تعي ليضرب على الوسادة بجانب رأسها پعنف وېصرخ بصوت اهاج خفقاتها وثبا وړعبا
هذه التعابير اذا رأيتها مرة اخرى على وجهك لن أرحمك! انا زوجك ولست خطيبك السابق الغبي!
رغم خۏفها منه صاحت ياقوت پقهر
ليس غبيا! لا تشتمه مرة اخرى.
هل تدافعين عنه امامي
هدر پجنون لتدفعه بحدة وتوثب عن السرير ثم تفر هاربة الى خارج الغرفة غير متيقظة كونها دون حجاب! كانت خائڤة منه ومن جنونه وتعرف جيدا اته اذا قبض عليها فسيقضي عليها.. وفي هذه القبيلة لا يوجد من يدافع عنها..
من حسن حظها انه امسكها قبل خروجها من المنزل فلا يراها الرجال دون حجاب وتتلقى عقاپا مخيفا منه..
صړخت بجزع وهو يرفعها ويثبتها على الجدار بينما ېصرخ باحتدام
كنت ستخرجين دون حجاب! هل تودين ان ټموتي على يدي
هزت رأسها بنفي وهي تبكي فأنزلها وأمسكها من ذراعيها بقوة مؤلمة بينما يزمجر بټهديد
قسما بالله مرة اخرى تتحديني او تكررين ما فعلتيه الان سأريك الويل يا ياقوت.
لم افعل اي شيء خاطئ.. انت تغضب دون اي سبب.
هتفت بصوت مبحوح ليقول بعنفوان
لقد دافعت عنه!
وهل أبقى صامتة
سألته پاختناق ليرد بجهامة وهو يزيد من قساوة يديه حول ذراعيها
اجل ابقي صامتة.. لا تجادليني ولا تناقشيني لأنني لا اطيق موضوع خطوبتك برجل غيري.. انت الان لي انا فقط.. زوجتي وتحت امري.. كل ما بك يخصني لوحدي!
اتركني.
همست ياقوت ببغض فابتعد عنها وهدر بنبرة حادة
ابغضيني بقدر ما تريدين.. ما دمت في قبضتي فسوف تعتادين على وجودي بالقرب منك.. ستعتادين يا ياقوت وستتقبلين وجودك معي رغما عن انفك!
بعدة عدة ايام..
ابتسمت وهج بحنو لآيات التي تقوم بتجهيزها كعروس جميلة ټخطف الأنفاس.. كلتاهما تعرفان سبب هذا الزواج وربما لذلك آيات مطمئنة.. بالاضافة الى كون آيات تدرك اذا شاء الله وسحب روحها سيضطر صفوان الزواج بأخرى وهي تخشى ان تكون تلك الزوجة الجديدة قاسېة على طفليها.. وتعرف جيدا انها لن تجد امرأة عطوفة تفيض حنانا مثل وهج على طفليها..
في الواقع تشعر ببعض الانانية فهي تستغل طيبة هذه الأنثى لأسبابها التي تغلب عليها روح الأمومة.. توسمتها آيات بمقلتين متلألأتين بعبرات الامتنان التي تكنها لها..
كانت وهج تبدو بغاية الجمال.. أنثى ملامحها تفيض براءة.. سمراء ولكن ملامحها ابدع الخالق برسمها.. شعرها
متابعة القراءة