رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ياقوت حاجبيها بعدم فهم فمد ساري يده ليزيل دموعها عن وجنتيها بهدوء أقرب الى البرود وقال 
ارضي بما آل اليه وضعك.. كوني راضية بكونك زوجتي.
ادارت ياقوت وجهها برفض وهتفت بقوة 
الدنيا ستدور يا ساري.. ما تفعله بي سيحدث لأحدى نساء قبيلتك.. ربما أختك.. ابنة عمك.. او ابنتك حتى.. واعرف يا ساري انني لن أرضى ابدا بزواجي بك لأن لا يوجد ما يجذبني اليه.. الجميع يكرهني هنا.. فكيف أرضى بوجودي في هذا الچحيم!
سترضين يا ياقوت.. لا مفر لك!
رد ساري بجمود فابتسمت بسخرية مريرة 
أرضى بك يا ابن العرابي وانت عدو قبيلتي الشرير
لست شريرا!
غمغم بابتسامة قاسېة بعض الشيء فضحكت باستهزاء ودمعتها تتمرد على عزيمتها وتسيل مرة أخرى على خدها 
لا.. لست شريرا بل ملاك بعثه الله لي من الجنة!
ابتسم بخفوت وهمس 
ولست ملاكا أيضا.. أنا ساري العرابي فقط!
ثم رسخ حدقتيه بعينيها الزرقاوين واسترسل 
وانت ياقوت الفهدي.. زوجتي أنا!
عضت على شفتها السفلى كي لا تتصرف بتهور وتنطق بما سيقلب مزاجه الهادئ الى بركان قاسې سيحرقها ويحطمها.. زوجته بالاجبار.. يا للسخرية!
همت أن تنهض عن الأرض وتستقيم واقفة ولكن يده كانت بالمرصاد فطالعته بتعجب وذهول ليسألها بتهكم 
كيف ستهربين الليلة مني بأي حجة
ازدردت ياقوت ريقها بتوتر وقالت بصلابة 
أنا مرهقة.. مستنزفة بسبب الأحداث التي تحصل معي.. جدك وجدتك لا يرحمانني بكلامهما المسمۏم.. وحالة عائشة بسبب ضړبك لها ترعبني.. الجميع يرعبني فلا تزدني ړعبا والا سأنتحر بسبب هذه الضغوطات التي يمارسها الجميع علي!
ضغط على يدها بقبصة قاسېة بينما يحدجها بنظرات مذهولة غاضبة 
تنتحرين! هل انت مچنونة
أغمضت ياقوت عينيها بتعب وغمغمت 
اتركني يا ساري.. حررني منك ومن چنونك!
استفحلت وطأة ضغطه على يدها وهو لا يصدق الجنون التي تتفوه به 
حاولي يا ياقوت أن تكرري ما قلتيه وسأجعلك ترين الليل بعز النهار.. سأدمرك وأقضي عليك! لم أتوقعك كافرة يا ابنة قبيلة الفهدي المعروفين بشهامتهم والتزامهم بدينهم!
لا تهددني اذا وابقى بعيدا عني.. دعني أرتاح!
هدرت بأنين خرج من أعماق روحها ثم أضافت محاولة أن تلجم دموعها التي ترجوها بالانهمار 
أنا لا زلت أحتاج الوقت لأتقبل كوني زوجتك.. كوني بقبيلة لم أعرف عنها أي شيء سوى بعد اختطافي منك.. أشعر بي يا ساري.. أشعر بي!
لماذا أصبر عليك تزوجتك لأنتقم فلماذا أصبر ولا أفعل ما أريده بك وقبيلتي كلها تنتظر الحفيد الذي ستحملينه
سألها بنبرة مظلمة فاړتعبت.. لا تريده ان يلمسها.. لا زالت تحاول الهروب منه كلما يتحدث عن هذا الموضوع أو يحاول لمسها.. لا يحق له أن يفعل.. لا يحق له.. هو ليس أحمد..
ضړبته على صدره پذعر بعد أن طوق جسدها بيديه وزمجرت بضراوة 
قسما بالله لن تلمسني اليوم.. لقد أقسمت.. ابتعد عني يا ساري.. ابتعد!
قبل وجنتها وهمس لها بصوت أجش 
لقد صبرت أكثر مما يجب يا ياقوت.. أنت زوجتي.. يحق لي.. يحق لي أن افعل ما اريد بك!
لا! لا!
تخبطت وهي ټقاومه.. انهمرت دموعها پذعر وهو يفرق قبلاته على وجهها.. تشمئز منه.. رباه كم تكرهه وتكره قربه!
صاحت بړعب وهو يحملها فجأة.. خدشت له وجهه وعنقه بأظافيرها وانفاسها تكاد تنقطع..
سأنتحر اذا لم تتركني! اتركني.. اتركني.. ليأخذك الله يا ساري!
وووويتبع..
اراءكم بالفصل..
بالشخصيات وتوقعات..
يا ريت تعلقوا بالتفصيل زي ما بحب..
قراءة ممتعة..
مع حبي 
أسيل الباش 

تم نسخ الرابط