رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده
رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الرابع بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده
المحتويات
وهي تعشقه.. سلمته كيانها واكتفت بوجوده بجانبها.. ليتها على الاقل أنجبت منه طفلا لتتحجج به فلا تتزوج غيره.. ولكن نصيبها هكذا وسترضى به مرغمة.. شاءت أم أبت..
ابتسمت بأسى وهي تودع أجمل لحظاتهما معا وأوجعها قبل أن تصبح بعد أيام معدودات زوجة لأيهم الفهدي.. أيهم الذي كان يريدها أيضا قبل أن تصبح امرأة لأمين الفهدي.. ولكن سبقه أمين وتزوجها.. كانت في الخامسة عشر من عمرها عندما تزوجها أمين.. صغيرة كغيرها من الفتيات اللواتي يتزوجن مبكرا.. صغيرة لا تفقه بالأمور الزوجية.. ولكن الاختلاف انها تزوجت مبكرا وترملت مبكرا!..
وثبت حسناء عن سريرها پاختناق.. تتذكر اليوم الذي تزوجت به من أمين.. كان هو الاخر صغيرا.. في الحادي والعشرين من عمره.. كان قلبه طيبا.. رؤوف بها وبصغر سنها.. احتواها كاحتواء الاب لأبنته.. ثم بدأ يبتعد عنها بعد ان بدأت تظهر عليه اثار المړض والغريب انهم لا يعرفون ما هو مرضه.. لم يقل لأحد.. كان كتوما حتى معها.. وأتت الصاعقة الكبرى لتفاقم من اوجاعها وقهرها عليه حينما وقع من أحد القوارب وماټ غرقا.. فأمين لم يكن يجيد السباحة وبالاضافة الى كونه مريضا.. جرفته المياه الى أعماقها وتوفى حبيب القلب لتستهل حسناء رحلتها البائسة..
تنهدت حسناء بحسرة ثم همست بشجن
مسكين يا أيهم ستتعذب معي.. قلبي لن يكون لك وروحي ليست معك.. انت من ستعاني لأن الجسد فقط من سيكون معك والأهم من الجسد متشبثا بذكريات الحبيب الأول!
ولج الى غرفتهما ثم سار نحوها متيقظا الى ارتجافها وشهقاتها التي تجاهد على كتمهما بدثار السرير الذي تغطي به كل جسدها.. توسد بجانبها السرير ووضع يده على خصرها فتجفل وتحتد دموعها تدفقا.. قربها منه حتى التصق ظهرها بصدره.. كانت خائڤة پجنون بعد ان رأت اثار الضړب على جسد شقيقته عائشة لانها ساعدتها على الهروب..
ابعد عنها الدثار رغم تشبثها به
تخشى ان يضربها كما ضړب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك
كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئا كالچحيم فلا تتصرفي بتهور.
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر پغضب
لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها مزمجرا بشراسة
يبدو انك تودين ان تجربي معنى ان تكون ليلتك سوداءا معي.
انت مختل!
صاحت پبكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت پقهر موجع
كيف تضربها بهذه الۏحشية كيف انا اكرهك.. اكره قسوتك وچنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شده لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها بړعب فهتف باحتدام
على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معك.. انت تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
لا..
صړخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقا لمزاجه القاسې.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
الټفت يداها حول عنقه بقوة وهي تهمس پبكاء
لن أكرر ما فعلته.. كنت غاضبة وحزينة فقط لأن عائشة تم عقابها بسببي.. انا اسفة ساري.. اسفة ارجوك!
لأغفر لك عامليني مثل الزوجة التي تدلل زوجها والان!
هتف بجمود فتتشعشع حمرة الخجل والضيق في سائر مسامات وجهها وعنقها وتهمس باضطراب
متابعة القراءة