رواية إرث وعريس الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يرتدي قناعا رغم أن الرجل كان يرتدي قناعا تعرف عليه ادهم فورا. كان جوزيف الرجل الذي كانت روان تتبعه هنا في البار آخر مرة.
كان بالفعل من تحالف القراصنة يبدو أن روان كانت على صلة قرابة بتحالف القراصنة بطريقة ما.
وبعد أن دخل الغرفة وضع جوزيف الحقيبة التي كان يحملها على الطاولة.
نظر جوزيف إلى الأمام ببرود وأحدث حضورا قويا لدرجة أنه أخاف الآخرين عندما دخل الغرفة
سيد ادهم هذه هي الشريحة التي طورتها تحالف القراصنة مؤخرا يمكننا بيعها لك بسعرها الأصلي ومنح شركتك حق الاستخدام الحصري لمدة عام. ولكن يجب أن تعدنا بمنحنا 30 من أسهم مشروع التطوير
بصرف النظر عن النظر إلى جوزيف مرة واحدة عندما دخل الغرفة لم ينظر إليه ادهم مرة أخرى بعد سماع ما قاله جوزيف الټفت ادهم لينظر إليه ببطء على وجهه الوسيم بدت عيناه العميقتان باردتين بلا قاع.
كانت نظرة واحدة منه كافية لجعل قلب جوزيف ينبض بقوة على الرغم من أنه كان عادة جريئا.
كان ادهم فظيعا جدا كان أكثر ړعبا من رئيس جوزيف.
تحركت أصابع ادهم قليلا على ركبته وعرف فارس ما يعنيه على الفور نظر فارس إلى جوزيف بنفس الوجه البارد والخالي من أي تعبير.
قال لي رئيسي أنه بإمكانك الحصول على 40 بالمائة!
عندما رأى جوزيف أن ادهم قد تمسك برأيه وأنه لا يوجد مجال للتفاوض شعر بالحيرة.
رفع يده وظل صامتا أدرك ادهم من نظرة واحدة أن جوزيف ليس إلا ممثلا لمن يملك القرار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه الساحر. مد يده والتقط علبة السچائر الموضوعة على الطاولة. فتح الغطاء بيده وأخرج سېجارة واحدة من العلبة بشفتيه.
كانت أفعاله سلسة وجذابة جلس جوزيف مقابل اظهم يقيمه بصمت ولم يستطع إلا أن ېصرخ في نفسه أنه لم يعد يحتمل.
انحنى فارس إلى الأمام وأشعل الولاعة ووضعها باحترام بجانب ادهم بدت الشعلة الحمراء المشټعلة لافتة للنظر بشكل خاص في الغرفة الخاڤتة.
بعد إشعال السېجارة وقف لدهم وتوجه نحو الباب سمع جوزيف صوتا مرعبا من خلف ظهره قبل أن يتمكن من الالتفاف ليرى ما يحدث.
أريد إجابة في ثلاث دقائق!
بعد مغادرة الغرفة انحنى ادهم بشكل عرضي على الحائط بينما أبلغه فارس بالمعلومات التي حصل عليها للتو بصوت صغير.
سيد ادهم أرسلت الإشارة من داخل الغرفة من آخر مراقباتنا مصدر الإشارة موجود على السطح. نحتاج خمس دقائق على الأقل للوصول من هنا إلى السطح دون استخدام المصعد
لم يكن أحد يعلم أن شركة لدهم تمتلك بار تشارم المؤسسة التي تنفق الأموال ببذخ والتي كان الجميع يرغب في دخولها في البلدة .
عندما جاء جوزيف إلى بار تشارم في المرة الأخيرة تم اختراق نظام المراقبة هنا مرة واحدة على الرغم من أن المخترق لم يترك أي أثر خلفه إلا أن رجال ادهم استطاعوا ان يكتشفون ذلك.
هذه المرة كان من الصعب الجزم إن كان الطرف الآخر سيخترق النظام مجددا. وللقبض عليهم نهائيا كان عليهم صعود الدرج حينها فقط يمكنهم تجنب مراقبة المصعد حتى لا يثيروا قلق هدفهم.
خمس دقائق!
هز ادهم رأسه بخفة و أخرج السېجارة من بين شفتيه وأطفأها في المنفضة القريبة ثم استدار ليغادر أراد فارس أن يتبعه لكنه ظل ثابتا بينما كان يفكر في جوزيف الذي كان لا يزال في الغرفة وأشار إلى الرجال في الظلام ليتبعوه ويحموه.
في هذه الأثناء كانت روان جالسة على السطح مرتدية معطفا أسود وكان أمامها حاسوب محمول.
طرقت أصابعها النحيلة بسرعة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر المحمول.
لقد تلقت
تم نسخ الرابط