رواية إرث وعريس الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل كانت عينا رواز ساطعتين للغاية جعلته يشعر وكأنه رآها من قبل كانتا أشبه بالحلم ومغريتين في أغلب الأحيان كان نادر قادرا على جذب انتباه الجميع بغض النظر عن مكانه.
لكن الطالبة الجديدة لم يتلق عليه نظرة واحدة بعد كل هذا الوقت في الفصل في الواقع روان أهملته تماما.
عندما رأى ديفيد ان نادر واقفا شعر ببعض الارتباك وسأل بسرعة نادر إلى أين أنت ذاهب
أجاب نادر ببرود وغطرسة دون أن ينظر إليه حتى المنزل بالطبع!
عندما رأه ديفيد يبتعد بسرعة شعر أن هناك خطبا ما لكنه لم يستطع تحديده وأيضا لماذا كان نادر يعرج قليلاهل كان مصاپامن يجرؤ على إيذاء نادر لا من سيكون قويا جدا بحيث يكون قادرا على إيذاءه عندما خرجت روان خارج المدرسة عرفت أن شخصا ما يتبعها.
ظلت عيون روان البنية المشرقة خالية من المشاعر مثل تعبيرها البارد استدارت لتسير في زقاق مجاور للحرم الجامعي كان بعيدا وقليل من الناس يأتون إليه ما إن انعطفت إلى الزقاق حتى سمعت خطوات سريعة ومشوشة قادمة من خلفها كان عددهم لا بأس به.
خرج أربعة من أصل خمسة شبان ذوي مظهر عصابات من طرفي الزقاق استطاعت أن تدرك من النظرة الأولى أنهم عصابات حقيقية لم يتلقوا سوى القليل من التعليم لم يكونوا طلابا على الإطلاق بل كانوا مثيري شغب.
كان من بدا قائد المجموعة مصبوغا بشعر أشقر كان يتصرف بطريقة لا تتناسب إطلاقا مع وجهه الشاب والوسيم نوعا ما توجهت جابر نحو روان وسد طريقها بعد تقييم روان كان مفتونا تماما بجمالها الذي لا مثيل له فكر فر نفسه
يا إلهي الفتاة جميلة جدا! حدق جابر في ذهول ولم يتمكن من جمع نفسه إلا بعد أن ذكره مساعده على الرغم من أن روان كانت جميلة حقا إلا أن جابر كان عليه أن يفعل ما تم دفع أجره من أجله.
استند جابر على ساق واحدة ورفع رأسه عاليا ونظر إليها بطريقة اعتقد أنها مخيفة حتى أنه أصبح يتكلم بصوت متقطع قليلا ليبدو أكثر بساطة.
يا فتاة سمعت أنك كنت متغطرسة جدا في المدرسة!
مع تجعيد حواجبها قليلا أظهر تعبير روان الهادئ أثرا طفيفا من الانزعاج ألقت نظرة سريعة على جابر وقالت ببرود هيا. لا تضيع وقتك في الدردشة!
صوتها البارد وكلماتها النظيفة قطعت ما كان جابر يخطط لقوله اختنق جابر بكلماته. كان منزعجا وغاضبا في آن واحد قرر أن يلقنها درسا صغيرا أولا لتتعلم أن هناك من لا تستطيع الإساءة إليهم ثم سيتحدث إليها لاحقا كان جابر واثقا جدا في التعامل مع فتيات مثل روان حتى أنه لم يفتح عينيه تماما ولوح بيده بخفة.
فهد اخرج لها !
أخرج الصبي الذي نادى عليه سکينا من جيبه وسار نحو روان بابتسامة شريرة.
يا فتاة إذا طلبت الرحمة بلطف فقد أتمكن من أن أطلب من رئيسي أن يسمح لك بالرحيل.
انزعجت روات ولم تفهم سبب كثرة كلام العصابة لماذا لم يتوجهوا مباشرة للقتال بعد إطلاق جميع أنواع التهديدات رأى فهد أنها لم تهابه على الإطلاق لقد كان محرجا وغاضبا للغاية لدرجة أنه انقض عليها مباشرة پسكين.
ثم فهد الذي كان لا يزال يبدو شرسا في تلك اللحظة سقط على الأرض في وضعية ملتوية بشكل رهيب لم ير أحد كيف هاجمت روان حدث كل شيء في لمح البصر لم يتسن ل فهد حتى الصړاخ قبل أن يصاب بالشلل التام لقد كانت باردة وقاسېة فتح جابر عينيه أخيرا دون أن
تم نسخ الرابط