رواية إرث وعريس الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علاوة على ذلك كان الابن الأصغر لعائلة الشرقاوي معروفا بكرهه للفتيات ولذلك كان مقعد نادر محاطا بالطلاب الذكور في الماضي فتاة لم تكن تعرف الأفضل أجبرت نفسها على الجلوس بالقرب منه.
طردت من الفصل ذلك اليوم وطلب منها مغادرة المدرسة في اليوم التالي. منذ ذلك الحين لم تجرؤ أي فتاة على التفكير حتى بالجلوس قربه.
الآن طلب معلمة الفصل من الطالب الجديد الجلوس بجانب نادر مباشرة كان الجميع قلقين عليها تساءل بعض الطلاب إن كانت المعلمة تكرهها لفعله هذا منذ دخول روان إلى الفصل جذبت أنظار الكثيرين والآن يمكن القول إنها أصبحت محط الأنظار فغليا
لكن روان لم تكن تهتم بالأمر إطلاقا ففي النهاية لم تكن اليوم محط أنظار الجميع فحسب لو كانت تهتم كثيرا باهتمام الآخرين لكانت قد أصيبت بالجنون منذ زمن طويل.
وبحقيبتها المدرسية في يدها سارت ببطء نحو المقعد الذي أشارت إليه معلمة الفصل بجوار نادر مباشرة كانت عيون الجميع تتبع كل خطوة اتخذتها روان .
عند رؤيتها تقف بجانب نادر شهق الجميع ړعبا وحبسوا أنفاسهم كانوا جميعا متشوقين لمعرفة ما سيحدث لاحقا بصرف النظر عن إلقاء نظرة خاطفة على روان في البداية لم ينتبه نادر إليها مرة أخرى.
ومع ذلك عرف نادر متى كانت رواز تسير نحوه وضع قدمه على الكرسي المجاور له. ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه الوسيم والواضح المعالم.
لم تعر روان أي اهتمام لزميلها الجديد في المكتب بدت عيناها الباردتان خاليتين من المشاعر كأنه لم يكن موجودا أصلا.
حاولت كاثرين سحب الكرسي ولكنها وجدت أن الكرسي لم يتحرك على الإطلاق رفعت كاثرين حاجبها ورأت أن الصبي الجالس بجانبها وضع قدمه على قضيب الكرسي. ولذلك لم تستطع سحبه.
سخرت روات بصمت لكنها لم تظهر أي تغيير في عاطفتها على وجهها.
حتى بدون أن تضع حقيبتها ركلت روان ظهر الكرسي بركبتها بسهولة انتزع نادر ساقه بعيدا عن ركلتها كما لو كان قد تعرض لصعقة كهربائية.
سحبت رواز الكرسي وجلست ببطء ورشاقة كان الجميع في الجوار مذهولين حتى أن بعض الطلاب لم يصدقوا أعينهم لقد كان من المدهش أن يسمح نادر لأي شخص بالجلوس بجانبه بسهولة.
لقد نظروا إلى روان مرة أخرى.
يا إلهي!
كلمة واحدة فقط تصفها وهي باردة!
إذا كان علينا استخدام كلمتين لوصفها فسيكونان باردة جدا!
لقد شعروا بهذه الطريقة فقط عندما ڠضب نادرلكن الطالبة الجديدة كانت باردة الطبع كانت بالفعل ثعلبا قاسېا كالحجروبينما كان الجميع متشوقين لمعرفة سبب سماح نادر للفتاة بالجلوس بسهولة قام نادر بفرك كاحله سرا.
ظلت قدمه ترتجف حتى الآنلم يكن لديه أي فكرة عما حدث للتو قبل أن يتمكن من الرد كانت قدمه قد تركت بالفعل قضيب الكرسي.
كان لا بد من معرفة أن نادر مقاتل ماهر كانت ساقاه قويتين ومتينتين قليلون هم من يستطيعون تحريك ساقه في هبوب الرياح.
الټفت نادر ليقيس حجم روان بدافع الفضول لكنه وجدها نائمة على الطاولة حتى أنها غطت وجهها بكتاب لم يستطع رؤية سوى جزء من وجهها الجميل من خلال شق بعد أن حدق لبضع ثوان شعر بتسارع نبضات قلبه لم يفهم ما كان يحدث.
كان ديفيد على وشك إخبار نادر بالأمر لم يتوقع أن يرى مشهدا مذهلا كهذا عندما استدار كان رئيسه ينظر إلى الطالبة الجديدة بينما كانت تتكئ على الطاولة وتنام.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن ديفيد شعر أن نادر بدا وكأنه ينظر إليها بحب إلى حد ما هل يمكن أن يكون لم يجرؤ ديفيد على التفكير أكثر لم
تم نسخ الرابط