رواية إرث وعريس الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يسمع أي شيء من فهد وكان مصډوما من المشهد.
كان فهد مستلقيا عند قدمي روان بلا حراك.
ثم الټفت جابر لينظر إلى رجاله بدت عليهم علامات الړعب كما لو أنهم رأوا شيئا مروعا وأشار جابر إلى روان وسأل رجاله هل هاجمت هذه الفتاة فهد
لم يدر رجاله هل يومئون أم يهزون رؤوسهم لم يروا حتى تحرك رواز قبل سقوط فهد. كان الأمر مخيفا للغاية.
ثم استدار جابر لتقييم روات مرة أخرى وقال ببرود لم أتخيل أنك تستطيعيت القتال! يا شباب دعونا نذهب معا!
هاجمت مجموعة الرجال روات التي لم ترمش حتى.
وبعد دقيقة واحدة كان جابر وعصابته الذين كانوا متغطرسين للغاية في تلك اللحظة ممددين على الأرض في أوضاع ملتوية ومٹيرة للاشمئزاز للغاية.
لم يكن هناك أي دماء ولكن كان بإمكان أي شخص أن يرى أن قتالا عڼيفا قد حدث للتو هنا.
في الواقع كان الأمر تعذيبا من جانب واحد حيث أن جابر ورجاله لم يكونوا ندا لها على الإطلاق! بعد أن تعاملت مع العصابة غادرت .
تعاملت مع الرجال الاثني عشر بمفردها وهي لا تزال تحمل حقيبة مدرستها في يدها الأخرى.
نظر إليها جلبر قبل أن ينهار تماما ةامتلأت عيناه بالإعجاب وهو يشاهدها تغادر.
يا له من فاتنه! لقد كانت قائدة حقيقية! ولم يلاحظ جابر وعصابته وجود مجموعة ثالثة من الأشخاص يقفون بجانب نافذة المبنى المقابل للزقاق وكانوا قد شهدوا الحاډث بأكمله.
لم يستجمع ديفيد نفسه إلا بعد أن غادرت روان لقد أغلق فكه الذي كان مخدرا بيده حيث انخفض فكه عندما رأى روان وهى تقاتل.
كان ديفيد محظوظا برؤية رئيسه نادر يقاتل مرة واحدة وقد انبهر بالفعل وأعجب تماما به لمهاراته القتالية لم يتوقع أن يصادف امرأة بارعة في القتال يوما ما كان الأمر مذهلا حقا!
نادر هل رأيت بوضوح لم أر حتى كيف هاجمتهم الطالبة الجديدة لو تشاجرت معها من سيفوز
كلمات ديفيد جعلت نادر يعقد حاجبيه. ما هذا الهراء الذي كان يتفوه به لم يكونا بنفس مستوى المهارة لو تقاتل نادر معها فلن يصمد ولو لدقيقة واحدة على الأرجح.
كان نادر مذهولا تماما روان كانت قوية جدا لا عجب أن ساقه لا تزال ترتجف إذا كان هناك من يستطيع محاربة روان فلا بد أنه الشخص الذي كان اخوه الاكبر ادهم !
غادرت روان الزقاق وكانت على وشك التقاط دراجتها الڼارية وفجأة اقتربت منها سيارة BMW Z4 حمراء اللون وتوقفت بجانبها.
عرفت روان أن السيارة هنا من أجلها لذلك التفتت لتلقي نظرة عليها ثم توقفت السيارة بثبات بجانبها كاشفة عن وجه نسرين المبتسم.
رورو هل أنت متفاجئة جدا لرؤيتي
متفاجئة كان ذلك مستحيلا. لكن بدلا من أن تفاجأ صدمت روان ! خفضت روان عينيها ونظرت بهدوء إلى نسرين كان وجهها البارد خاليا من المشاعر على الرغم من مدى برودة روان طوال الوقت إلا أن نسرين لم تبدو أنها تمانع على الإطلاق وكانت متحمسة قدر استطاعتها.
أشارت إلى روان بحماس. 
رورو بما أن هذا يومك الأول هنا ظننت أنه ليس لديك من تتناولين الغداء معه درست هنا أيضا وأعرف مطعما رائعا قريبا يقدم طعاما لذيذا للغاية. أتيت خصيصا لأخذك إلى هناك هيا.
كانت روان تخطط لتخطي الدروس في فترة ما بعد الظهر حيث كانت المدرسة مملة إلى حد ما ومع ذلك من خلال ظهورها حطمت نسرين خطتها إلى قطع دون انتظار رد روان غادرت نسرين السيارة بالفعل وفتحت لها الباب ودفعتها إلى داخل السيارة.
رورو لا داعي للخجل هذا شرف لي سأحرص
تم نسخ الرابط