رواية إرث وعريس الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده
المحتويات
المعلومات التي أرسلها لها جوزيف وكانت تقوم بتحليل الربح الذي يمكن أن يحققوه من خلال رفع سعر المشروع إلى خمسة أضعاف السعر الحالي.
رن صوت رونين في أذنها. يا رئيس اختفى رجل عائلة الشرقاوى أخشى أنه ربما يكون قد تعقب موقعك على السطح وهو في طريقه إلى الطابق العلوي سيحتاج إلى خمس دقائق على الأقل للوصول إلى السطح من الطابق السفلي حسابات أرباحنا تحتاج أيضا إلى خمس دقائق يا رئيس هل سننجح
أشرقت عيناها الجميلتان والمستديرتان بثقة على وجهها الرائع كان طبعها الجريء كافيا لإثارة الدهشة والاقتناع.
اجل!
حتى بالنسبة لشخص مدرب جيدا فإن الركض من الغرفة الخاصة إلى السطح بأقصى سرعة قد يستغرق خمس دقائق على الأقل.
ومع ذلك لم يستغرق ادهم أكثر من ثلاث دقائق للصعود إلى الطابق العلوي استغرق ما يقارب نصف الوقت اللازم لشخص تلقى تدريبا احترافيا لقد كانت سرعته مرعبة حقا.
بعد وصوله إلى السطح لاحظ ادهم شخصا نحيفا يرتدي ملابس سوداء يجلس في الزاوية وظهره إليه على الفور.
توجه نحو الشخصية وارتسمت على وجهه الوسيم ابتسامة خفيفة نادرة. فكر في نفسه يا زعيم تحالف القراصنة سأقبض عليك اليوم
بعد دقيقتين وصل بقية رجال ادهم مسرعين رأوا ادهم يحمل معطفا أسود واقفا في مكانه يبدو عليه الڠضب.
استجمع أحدهم شجاعته وذهب إليه وسأله السيد ادهم هل رحل
لم يكن اظهم بحاجة للإجابة حيث كان من الممكن رؤية الأشياء من النظرة الأولى.
ألقى ادهم نظرة على العارضة الموجودة على الأرض وكان يسخر منها بغطرسة كانت تلك أول مرة يتذوق فيها طعم الهزيمة ارتسمت ابتسامة مخيفة على وجهه لم يتمكن رجال ادهم الذين كانوا معه لسنوات عديدة من منع أنفسهم من الارتعاش خوفا بعد رؤية ابتسامته.
نادرا ما رأوا ادهم يغضب من أي شيء ومع ذلك كلما ازداد غضبه بدا أكثر هدوءا من ابتسامته أدركوا أنه كان غاضبا جدا كانوا جميعا يعلمون أن أحدهم في ورطة كبيرة لكنهم لم يعرفوا من هو بعد.
أمر ادهم ببرود أحكموا إغلاق البار فورا لا أريد أن أرى حتى ذبابة تخرج من هنا.
اجل سيدي!
استجاب رجال براندن بالإجماع وتحركوا على الفور لتأمين شارم بار كانت حلبة الرقص في بار تشارم لا تزال صاخبة كما كانت دائما بينما كان رجال ادهم يتحركون بالفعل في الظلام.
مجموعة كبيرة من الرجال ذوي الزي الأسود فتشوا كل غرفة في بار تشارم كان الأمر كما لو أنهم يبحثون عن شخص ما.
فتحت روان فتحة التهوية في الحمام بقوة ثم انزلقت منها ثم أعادت الغطاء إلى مكانه دون أن تترك أثرا كانت قد ارتدت ملابسها التي جهزتها سابقا بسرعة وقفت أمام المرآة لتتفقد مظهرها ثم عادت إلى أفضل حالاتها في لمح البصر ثم قامت روان بإزالة سماعة الأذن الصغيرة من أذنها وألقتها في المرحاض خلفها.
فتحت باب الحمام وخرجت منه بسرعة سارت روان نحو الباب عبر حلبة الرقص المزدحمة مع اهتزاز الأرض بالموسيقى وكانت جاهزا للمغادرة.
لكن أوقفت عند الباب شرح لها حارس الأمن الأمر بأدب.
آنسة أنا آسف لا أحد يستطيع المغادرة الآن حدث شيء ما في الحانة ونحن نتحقق منه الآن نأسف للإزعاج
نظرت رواز ببرود إلى الحارس لقد كان الحارس خائڤا جدا لدرجة أنه أصيب بالذهول للحظة ونسي أن يوقف روان عندما كانت على وشك المغادرة.
قف حيث أنت!
جاء نداء حاد من خلفها تبعه خطوات عاجلةتوتر الجو فجأة كان الأمر كما لو أن شيئا كبيرا سيحدث.
توقفت رواز واستدارت بشكل طبيعي رأت فارس يركض نحوها
متابعة القراءة