رواية إرث وعريس الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مع عدد قليل من الرجال خلفه.
لقد أصيب فارس بالذهول قليلا عندما رأها ثم استقبلها بأدب آنسة روان علوان!
بعد دقيقة ظهر ادهم كان يرتدي قميصا أسود اللون زراه العلويان مفتوحانببشرته السمراء المكشوفة قليلا بدا ساحرا للغاية.
انفصل فارس ورجاله وانحنوا بأدب له تقدم ادهم نحو روان ببطء ثم خفض عينيه وفحصها بدت باردة لكن فضولية سألها وقد عبست حاجبيه قليلا ماذا تفعلين هنا
بدت روان غير مبالية وغير عاطفية وهي تجيبه ببرود.
بما أن السيد ادهم يستطيع أن يكون هنا فلماذا لا أستطيع أنا
خفض ادهم عينيه ورفع حاجبه أشرقت عيناه البنيتان ببرودة تقشعر لها الأبدان وقال آنسة روان لا تنسي أنك ما زلت خطيبتي!
تركت كلمة خطيبة روان تبدو مستاءة عندما رأى ذلك ادهم في صمت لم يضغط على الأمر أكثر على الرغم من أنه بدا باردا.
الوقت متأخر سأوصلك إلى المنزل.
لا! رفضت روان ببرود دون إظهار أي احترام له على الإطلاق لم يستطع رجاله إلا أن يتعرقوا عرقا باردا عند سماع جواب روان لقد كانت جريئة للغاية كانت هذه أول مرة يرون فيها ادهم يرفض ناهيك عن أن روان رفضته علنا.
كان تعبير فارس بشعا في عينيه بدت روان مغرورة برفضها هذا ظن فارس أن ادهم سيغضب من ذلك لكنه لم يتوقع أن يمد له يدههل كان ادهم يطلب سلاحا مع أن روان ارتكبت خطأ إلا أن مهاجمتها بسلاح سيكون مبالغا فيه تردد فارس قليلا.
لما رأى ادهم أن فارس لم يتحرك اكتسى وجهه پغضب اكبر. بماذا تفكر أعطني مفاتيح سيارتي!
أوه! استجمع فارس نفسه من ذهوله وأخرج مفاتيح السيارة على عجل وقدمها إلى ادهم باحترام.
ظن أن ادهم سيلقن روان درسا لكنه ولدهشته كان سيوصلها بنفسه إلى المنزل.
كان فارس يكافح من أجل فهم ما كان يحدث بعد الحصول على مفاتيح السيارة عاد ادهم إلى جانب روان.
هيا بنا سأوصلك إلى المنزل.
نظرت روان إلى ادهم بتجهم ألم ترفضه للتو ألا يفهم كلماتها قبل أن تتمكن من التحدث جعلتها كلمات ادهم التالية تخنق الكلمات على طرف لسانها.
قال بخفة اركبي السيارة سنتحدث عما أردت مناقشته معي في المرة السابقة.
في البداية أرادت روات العودة إلى منزلها بنفسهالكن كلام ادهم غير رأيها بما أنه كان كريما جدا بعرضه توصيلة لها فقد قبلته بل كان بإمكانهما حتى انتهاز الفرصة للتحدث بصراحة.
هز ادهم المفاتيح في يده نحوها بلا مبالاة وتحدث بصوت عميق.
هل يمكننا الذهاب الآن
كانت روان تحب أصحاب الأصوات الجميلة ولا شك في أن الاستماع إلى صوت ادهم كان ممتعا.
عندما رأى ادهم انها تومئ برأسها بخفة خرج من الباب أولا وكانت روان خلفه...
استغرق رجال ادهم بعض الوقت للتعافي من صدمتهم الذين بقوا في مكانهم لم يتوقعوا قط أن يروا ادهم مع امرأة ويتحدثان بهذا القدر في آن واحد كان مشهدا نادرا.
ركبت روان سيارة ادهم ظنت أنه سيقود أحدث وأروع سيارة خارقة لم تتوقع أن يقود سيارة مايباخ سوداء كانت السيارة بسيطة وفاخرة فى ان واحد لم تكن تتناسب مع عمره إطلاقا لكنها أعجبتها نوعا ما.
لم تكن تحب السيارات الخارقة من حيث السرعة كانت تفضل الدراجات الڼارية لقد استمتعت بركوب الخيل بحرية ضد الريح.
الفصل الجديد من 
ارث_وعريس_بقلم_اسماء_ندا
الفصل الثامن عشر 
لم يكن الأمر أن أحدا لم يرغب بالجلوس بجانب نادر بل لم يجرؤ أحد على الجلوس بجانبه إذا كانت مهيتال أجمل فتاة في أكاديمية الولاء فإن برايان كان اكثر الطلاب متنمر على الاخرين في المدرسة.
لم يجرؤ أحد على معارضة نادر
تم نسخ الرابط