رواية هيه الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
حبيبتي.. دي حقيقة.. انتي معايا. انتي مراتي.. وأنا موجود دايما عشان أحافظ عليكي وأسعدك.. وهاسعدك. بكل طريقة. هاعلمك. هاوريكي الدنيا. وهاديكي الحياة إللي تستاهليها.. هاخليكي أم!
ردت بجملة أدهشته
أنا جعانة!
ضحك بانطلاق صوته دافئ ومرح وهو يقول
جعانة طب عايزة تاكلي إيه
رفعت عينيها له ونطقت كأنها تبوح بسر
حب.. جعانة حب.. حبك يا نديم!
توقفت الكلمات في الهواء بينهما لوهلة كأن الزمن انحنى احتراما لتلك الجملة الصغيرة تختزل كل العشق والمشاعر ..
لم تكن مجرد رغبة تصرح عنها بل اعتراف احتياج ناضج نابع من عمق العلاقة التي تجاوزت إلى شيء أعمق شيء فيه انتماء وفضول وخضوع طوعي لذاك الرجل الذي دفعها نحو عالم جديد لطالما جهلته ..
ضمھا نديم إليه دون أن يقول شيئا صدره دافئا نابضا رائحته ما زالت تحمل آثار الليل خليط من العرق العطر وأنفاسها المتداخلة معه ..
مرر أنامله على ظهرها فوق القماش الخفيف للملاءة كأنما يتحسس حدود اشتياقها وقال بخفوت
انتي بتتعلمي بسرعة.. أسرع من توقعاتي!
همست ورأسها على عنقه
أنا بحبك.. هو ده كل إللي أنا عارفاه.. بحبك.
ابتسم لكنها لم تكن ابتسامة كاملة كان فيها شيء من التورط من الانجذاب الذي لا يملك منه مهربا ..
أمسك وجهها بين يديه رفعه برفق وتأمل عينيها. كانت فيهما بقايا نعاس بقايا دموع لذة وبصمة واضحة من أثره ...
وهاتفضلي تحبيني مهما حصل
جاوبته بثقة مطلقة
لآخر يوم في عمري.
يتبع ...
ده أول جزء صغير من الفصل ماحبتش الليلة تفوت منغير أي لمحة.. إن شاء الله نكمل غدا يا حبايبي عيدكم سعيد يارب