رواية بيت السلايف الفصل الاول بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية بيت السلايف الفصل الاول بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده 
المقدمه
_______________________
أصلي صعيدي
اللي يروح مني بالقوة..
إتعلمت إنجيبه...
بإيدي.
واللي يقدرني بتقديري..
عمي وسيدي.
واللي يحس اللي جوايا..
يبقى حبيبي.
إتربيت وكبرت صعيدي.
عمري منزعل م الأيام..
أصلي مآمن...
إن اللي يصيبني...
دا نصيبي.
أصلي صعيدي...
ويابخت اللي أساسه صعيدى.
إتربيت...
إن الست عمود البيت.
كان أبوي دايما يقولي يا ولدي..
مهما رحت ومهما جيت ..
ومهما في براح أرض الله ...
وفي الكون لفيت.
عمرك يا وليدي م راح تسعد.
إلا إذا كنت هترجع بيتك تلقى المسند.
اللي عليه هتريح ضهرك..
واللي في وقت الحزن يا ولدي..
ينسيك قهرك.
واللي لا يمكن هيكون طاهر...
إلا بطهرك
مرتك...أرضك!!
وطنك...عرضك!!
عامل ربك دايما فيها..
وهتديك كد متديها.
عارف ليه الست يا ولدي
لما تنادي حدانا لست!!!..
مكنتش تقولها يا فلانة.!!!
ومهياش عن إسمها تايهة..
أو غفلانة.
كانت لما تنادي عليها تقول...مستورة.
تعرف إيه معنى المستورة!!!
المستورة أجمل صورة.
شمعة وقايدة ف قلب قارورة.
يبقى يا ولدي...
اللي معاه شمعة يداريها.
ميسيبهاش للهوا يطفيها.
أو لنسيم غدار يلاعبها ويلعب بيها.
أنا دلوقتي فهمت كلامه.
إن الزوجة الصالحة الطايعة ...
حلم الراجل....
أكبر أصلا من أحلامه.
وأنا عايزك بس يادوب ليا..
صالحة تقية..
طاهرة نقية..
سندي..بلدي..أرضي..عرضي..
لكن بشروطي وبعوايدي..
لازم ترضي.
أما يجيلك قال إيه ميشو..!!
ويرسم على ضهرك تات توه...
ياخي هاه هوه...!!
يلعن أبوكي ويلعن أبوه.
يلعن أفكارك لو عدت مرة عاداتي.
واللي إتربينا عليه إنا وإخواتي.
أنا ده طبعي وديه حياتي.
لو قابلها ...
كنت إنشيلك من فوق..
راسى لحد مماتي.
ولو رافضاها تبقي إخترتي.
وغواكي شيطانك وخسړتي .
ولما تلاقي اللي بأفكارك دي ترضيه.
أشبعي بيه..
الله يهنيكي ويهنيه.
أما أنا واحد شايف إنك..
بالأفكار دي إنك بتلغيه.
حتى إن كنتي أميرة في قصرك.
حتى إن كان العصر دا عصرك.
قلبي أنا قلب إتربى صعيدي...
وأي صعيدي محال تلغيه.
عمر المبدأ مبيتجزأ...
ودا مبدأي وأنا عايش بيه.
أصلي صعيدي...
عايش بعاداتي وتقاليدي.
ويا بخت اللي أساسه صعيدي.
الشاعر طلعت الشريف...
____________________________
الفصل الأول
_________________
عندما لا يمتلك الانسان حق تقرير المصير
عندما تصبح احلامه مجرد رماد تذروه الرياح.
عندما تجبرك الظروف ان تقمع نداء القلب خلف استار التقاليد البالية عندما يصير مجرد بيدق في لعبة شطرنج كل وظيفته هي حماية الملك.
في تلك الليلة الصيفية الحارة تلألأت الأضواء الساطعة داخل حديقة منزل صغير وكانها تنافس سماء يوليو المغطاة بالاف النجوم حيث تعالت ضحكات شابين صغار يلعبون بالكره لم يتجاوز عمرهما الثالث عشر واختلطت الهمهمات بين اباهم ثلاث اخوه من بعيد الذي كانوا يجلسون بالقرب منهم ليتحدث حماد الجبالي 
مالك يا اخويا اللي شاغل بالك
اجاب حسنين الجبالي متنهدا بحرارة كبيرة
اخر ايچار للارض السبوع الچاي واني معيش القرشينات دلوج واني تعبت علي ما اشتريت حاچه تسند العيال لما يشدوا حيالهم . انا ما صدجت اشتريت الارض ديه وتعبت عقبال ما قدرت اجمع تمنها انا بافكر ابيع المواشي اللي عندي
صاح حماد پحده يعاتب اخيه انت اتچنيت يا حسنين عاوز تبيع المواشي ديه هي اللي فاتحه بيتك وعتصرف علي عيالك منها
_ اعمل ايه اديتهم كلمه جبل سابج عاوزني ابجي مش جد كلمتي يا حماد رايد اخوك يكون مسخره وسط الخلج دول خمس تلاف عجيبهم منين بس
هز راسه برفض وبسرعة قائلا
لاه ولا عاش ولا كان يا اخوي لو حصول اكده اني ممكن اسلفك المبلغ و لما يبقى معاك يبقى سدده براحتك
اجاب حسنين بهدوء 
تسلم يا اخويا شايلك لوقت عوزه
قال حماد باصرار 
اني عتحدد چد يا حسنين خد القرشينات وابقى ردهم بعدين
نظر اليه بدهشة 
حديد ايه ديه يا اخويا بس انت وراك مصاريف انت كمان وبيت
حماد بعدم مبالاة 
ما لكش صالح بيا وجول موافج
هز راسه برفض تاما 
ما عينفعش يا حماد .ما بحبش ابقى ليا دين لي حد وانا مامعرفش اسدد الدين امتى
نظر لهم صلاح لشقيقه و

تم نسخ الرابط