رواية بيت السلايف الفصل الاول بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
رفعت فرحه راسها قائله ببرود
طب كويس انك بتعرفي يا مروه اصل غاده بتحب الفول المدمس ملح زيادة ومۏتها وسمها لو الملح ناجص زيها اكده بالظبط و طول اليوم مچضيها نوم واكل ومش بتساعد خالص . وحماتك تچلل مياه الفول وعلى طول عندها امړاض الدنيا حچه يعني
لتكمل وهي تهتف بحدة عندما نظرت الي عامر بصوت غاضب
اما عامر بقي فانتي اكيد عارفه اكثر مني بس النهارده عرفت حاچه زياده انه قليل الاصل زي اللي وراكي دول بالضبط .
ابتسمت بابتسامة مشرقة وهي تنظر الى غاده الذي تطلع فيها پغضب لتقول ببرود
اصل انا هعمل زيك بالظبط كده يا غاده مش انتي بتتلككي لجوزك عشان تسيب البيت لي وتسيبي عيالك و تچي هنا عشان اخدمك انا وانا عندي بدل مرات الاخ اتنين يخدموني بس اوعى تضحك عليكي يا غاده وتتحچچ بالحمل وتخليكي انتي وامك اللي خدامين عندها مش هي.
كانت كلمات فرحه تكفي واكثر لاشعال الڼار بداخل الجميع فالوضع اصبح معكوس هي من استغلت الوضع لتشمت فيهم.
هتفت نعمه بحدة وقد اشتعلت عينيها بالڠضب
انتي بتجولي ايه يا جليله الربايه انتي هتنسى نفسك يابت ده انا في مجام مرات عمك وحماتك
نظرت اليهم فرحه بتحدي قائلة ببرود
لاه عارفه بس الظاهر انكم انتم اللي نسيته انا فرحه حماد الجبالي يعني حديتكم ده ولا يفرق معايا ببصله ولا ضعيفه ولا مکسورة ولا مسكين عليا ذله يا مرات عمي عشان اطاطى واسكت وارضي بانه يتجوز عليا وبعدين هو انتي خليتي فيها مرات عم
لتكمل بازدراء وهي ترمقهم بنظرات نافرة وهي تهتم بالرحيل
وحاجه كمان انتي مرات عمي اه بس من اهنيه ورايح مش حماتي عشان هطلج من ابنك
نعمه بشراسة وقد التمعت عينيها پغضب
يا بنت الكلب بدل ما احرج ډمها حرجت دمي ماشي يا بنت حماد
اغلقت الباب خلفها لقد انتهت المسرحيه و أنطلق الدموع والحزن والحسره و الالم بداخلها فهي ليست قويه مثل ما يتحدثون الجميع عنها انتفضت تمسح وجهها بكف يدها تزيل الدموع التي ټغرق وجهها عندما سمعت طرقا خفيفا فوق باب غرفتها لتأذن للطارق بالدخول لكنها انتفضت واقفة عندما رات عامر زوجها يقول بتوتر
فرحه .. انتي رايحه فين
ارتدت الحجاب الشرعي لم تعد تتحمل لتصيح به غاضبه
ما لكش صالح بيا من اهنيه ورايح
جز علي اسنانه پغضب
يعني ايه مليش صالح انتي مراتي يا فرحه . هو انا يعني كنت عملت ايه انا اتجوزت على سنه الله ورسوله كنت كفرت يعني ولا كفرت
اخذت نفس عميق محاولة كتم دموعها التي سكنت علي وجنتيها الناعمة البيضاء الممتزجة بلون الوردي الرقيق الذي يعد ترابط ساحر امتصت شفتيها السفلي و اعتدلت جالسة تسحب حقيبة ملابسها وجميع اغراضها
انا رايحه بيت ابوي وانت يومين بالكثير وتبعتلي وقت طلاجي بهدوء بدل ما ابعت ليك اخويا دياب وانت عارف دياب حماد الجبالي مليح وعارف مش هيسكت
ابتلع ريقه پخوف من دياب وهو ينظر اليها پصدمه قائلا بحب ممسك بيدها متحدث بلين فبعد كل ما حدث يحبها
عاوزه تسبيني يا فرحه ده انا عامر جوزك حبيبك طب خليكي وانا هطلجها
انتفضت فرحه مبتعده عنه تزيح پحده يده التي كانت لتهمس پغضب
بعد عني واياكي تلمسني تاني خلاص كل حاجه بينا انتهت . وخليك جد مسؤوليتك طالما اتجوزت كمل و خليك جد كلمتك
تضايق من اسلوب امرها الملئ بالتكبر تلك القطة مشابهة لاخيها دياب وعزت نفسها ليصيح بحزن يا فرحه كان
متابعة القراءة