رواية بيت السلايف الفصل الاول بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
ڠصب عني امي فضلت تزن عليا عايزه حفيد قبل ما اموت ما جدرتش اجول لها لاه وبعدين اكده انتي اللي ظالمه انا صبرت كثير ولفينا علي دكاتره الصعيد وبره الصعيد ومصر ومخدناش عجاد نافع منهم يبقى حجي ولا مش حجي
الي هنا لم تعد تحتمل لتترك للدموع سبيل لعينيها كانت ملقاه بضعف
صوح حجك زي ما انا حجي اطلج منك يا ابني عمي
بعد مرور اربع شهور دخل عيسي الي المنزل بعد يوم طويل ومهموم على ابنه الذي تيتم الام بعد مولده ليدخل الي منزله كعادته كل يوم ليسمع صوت خلفه الټفت و تفاجأ
فرحه خير في حاچه حصلت عندكم
قالت فرحه وسط دموعها الشديدة
امي عتموت يا عيسي واخواتي مسافرين مصر لشغل و هي اللي عليها عاتيلي عيسى ابوس يدك يا عيسى انسى اي خلاف بيناتكم زمان و تعالي طل عليها.
في منزل حماد الجبالي كانت راقدة علي الفراش وتقدم منها عيسي
خير يا مرات عمي مالك
ابتسمت وسط تعبها
طلعت احسن مني يا عيسى سامحني يا ولدي انا كنت عارفه و متاكده ان الارض ارض ابوك مش ارض جوزي بس الطمع ملى عيني
أتسعت فرحه عينيها بدموع الصدمه مما تسمعه فهي دائما كانت تقول لاخواتها والجميع ان هذه الارض اليهم افرطتها في البكاء ليقول عيسي بهدوء
جومي انتي بالسلامه يامرات عمي وانا اسامحك
هزت راسها فاطمه باصرار
لا يا ولدي خلينا اروح وانا مرتاحه انطجها وريحني ابوس يدك يا ولدي
تنهد مجيب
انا مسامحك مرات عمي
ابتسمت بخفه قائله بصعوبة شديدة
تسلم يا ولدي حاچه كمان بس ورحمه ابوك ما تكسفنيش
عقد حاجبيه متسائلا باهتمام
خير يا مرات عمي
فاطمه بجدية
متجلجش يا ولدي ان شاءالله خير اني بس رايده اوصيك علي بت عمك فرحه عاوزاك تعقد عليها وتتجوزها
عيسى بدهشه
كيف يعني .هي مش متجوزه
ازاحت فرحه دمعاتها عن عينيها و قالت بصوت خافض مؤلم يخرج من ثغرها پصدمة
عتجولي ايه ياما
فاطمه بحذر وتعب
كح كح بس يا فرحه اسكتي انا بعمل الصوح ليكي هي اطلجت يا ولدي من اربع شهور عشان مش بتخلف وانا سمعت ان مراتك ماټت وسابتلك عيل اصغير اهي تربهولك جولت ايه يا ولدي
اغمض عيناه بضيق وحيره فقد احس بانه اصبح في مأزق ليهتف بخشونة متردد
احم حاضر
فاطمه بابتسامه حنونه
عاملها بشرع الله يا ولدي ومتجييش عليها واصل ماهي بردك دمك ولحمك جبل ما هتكون مرتك ومتجساش عليها و اوعي تاخذها بذنبي يا ولدي
عيسى بهدوء
ان شاء الله
فاطمه بصوت متقطع
فرحه طيبه و دياب و ضاحي كان نفسي يكونوا موچودين عشان اعرفهم حجيجة موضوع الارض بس الظاهر هفضل شايله الذنب حتى بعد ما اموت هات المأذون دلوج يا ابني بالله عليك.
في الخارج كانوا الناس يمرون بهدوء امام المنزل حتي سمعه صرخه قويه اطلقتها فرحه پقهر و بنواح مصاحبه صوت بكاءها المرير الذي يشكل اثر درامي حزين على فراق امها وقبل منها بدقائق تم كتب كتاب فرحه و عيسي.
ادخلي يا فرحه الدار بجيت دارك
قالها عيسي وبجانبه تسير فرحه بهدوء مرتديه حجابها القطني وعباتها السوداء وجهها الشاحب بحزن عميق ودموعها لم تجف اعتدلت عديله بعدم رضا وكانت تحمل ابن عيسي ناظره لها بتفحص لتقول و اشارت بكفها بطريقة امر
استني
عيسى وهو عاقد حاجبيه بقوه و پحده
خير يا ياما
تقدمت منها لتقف امامها لتنظر فرحه اليها باستغراب وقلق لتقول عديله بصوت قوي وحازم قبل ما تخطي
خطوه واحده اهنيه في الدار لازم تعرفي حاچه مهمه ده صالح ابن عيسي هتعامليه بحنيه وحب هتلاقي حنيه وحب مني برده! ومن اخوات عيسي انما هتعامليه وحش او واعره وياه و تعصيني في شيء او تكسري حديتي هتكوني بتكتبي نهايتك في الدار دي يا بنت فاطمه انتي اللي هتحدد مصيرك هيكون اهنيه ايه في الدار.
يتبع.
ده مجرد تمهيدا للأحداث إلي جايه باذن الله مع باقي الأبطال انتظروا باقي الفصول ..