رواية بيت السلايف الفصل الاول بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لا تشفق علي ظروفها لكن بالتاكيد هذا تفكير الماكر صلاح حاضر يا فاطمه اسبوع بالكثير وهيكون عندك
احمرت عيناه عيسي پغضب ثم حدق في الطفله الصغيره التي تدعي فرحه وهي تملي عيناها منه مطولا ثم اشاح وجهه عنها بقرف من هذه العائلة ضحكت بسخرية وهي تسحب ابنتها 
يلا يا فرحه
تسال عيسي بتردد هتچيبي القرشينات منين يا اما
هتفت بيأس
هاشتغل يا ابني هعمل ايه يعني منهم لله ال بعده
قال عيسي بخشنة مغموسة بقوه ورفض 
لاه يامه مش هتشتغلي ثاني عند حد انا اللي هاشتغل وعچمع الفلوس واخواتي كمان هيكملوا تعليمهم
ابتسمت بحب عديله وهي تضم ابنها اليها ثم صدرت ضحكه قويه من شخص بعدها يردد بشماته واضحة 
ايه يا عديله من جله الرچاله بتشتغلي انتي طب ما انا جلتلك اللي فيها يا بنت الناس
أبتعدت عن ابنها لتنظر اليه بضيق شديد و فهمت تلمحه عرض الزواج 
ربنا ما يحوجني لي اللي زيك.. انا عندي بدل الراچل ثلاثه يا صلاح الدور و الباقي علي اللي عنده راجل بس ذي عدمه
حاول تمالك اعصاب وهو يمد اليها اكياس بانواع مختلفة من الطعام الطازج و الملابس
طب خذي الوكل ديه وبطل حديتك الماسخ ده
احدت عيناه السواد الهائجة وپجنون يرمي حروفه على هيئة شرارات ويرفع الفاس للاعلي احنا مش عاوزين حاچه منك حتى لو عنموت من الچوع و غور من هنا يلا
تراجع للخلف پذعر واضح رغم صغر سن الطفل وقال بنبرة ساخره
لا شكلك عرفتي تربي صوح يا عديله
الام كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنها تحتوي على اكبر معاني الحب والعطاء والحنان والټضحية وهي انهار لا تنضب ولا تجف ولا تتعب متدفقة دائما بالكثير من العطف الذي لا ينتهي وهي الصدر الحنون الذي تلقي عليه راسك وتشكو اليه همومك ومتاعبك. الام هي التي تعطي ولا تنتظر ان تاخذ مقابل العطاء وهي التي مهما حاولت ان تفعل وتقدم لها فلن تستطيع ان ترد جميلها عليك ولو بقدر ذرة صغيرة فهي سبب وجودك على هذه الحياة وسبب نجاحك تعطيك من ډمها وصحتها لتكبر وتنشا صحيحا سليما هي عونك في الدنيا وهي التي تدخلك الجنة.
السيده عديلة سيده بسيطة ربه منزل درجة اولي من اصول الصعيد غير متعلمه تزوجت رجل بسيط يدعي حسنين الجبالي وهي في سنه ١٥ من عمرها وهو في العشرون من عمره وانجبت منه ثلاث ابناء راجل بسيط جدا لا يعرف شئ في حياته غير الزراعة لديه قطعه ارض كبيره لقمه عيشه جمع المال لشراء الارض بصعوبة من ماله الخاص بيه بالحلال وكانت حياته عاديه حتى انجبت له عديله ثلاثة اولاد ورثن عنه كل شيء من الطيبه والشهامه وكانوا الأب حريصين علي تعليم أولاده ولم يحرمهم من اي شئ كانت الحياة بين الجميع هادئه وجميلهحتي في يوم ټوفي بعد ذلك في حاډث وترك أبناءه صغار واصبح الحمل ثقيل كله عليها بمساعدة ابنها البكري وترك الحمل كله علي السيده عديلة ومع ابنها البكري عيسي .
مرت الايام والشهور و السنوات سريعا وبالفعل استطاع عيسي بمساعدة امه عديله بتجاوز كل هذه المشاكل وسداد الدين للجميع و ايضا تعليم اخواته وتخرجهم من كليه زراعه الجميع باقتراح الأم واصرارها ورفضت ان يتعلموا او يتخرجوا من جامعه اخري حتى لا يبعدوا عن بعض وعن اصلهم الزراعه والفلاحه واصبح عمود المنزل عيسي وامه واصبح لهم إسم كبير وسط الجميع و دائما الراي الاول و الاخير لعديله مصباح المنزل كما
تم نسخ الرابط