رواية بيت السلايف الفصل الاول بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
احتدت عيناه السوداء ليقول مقترح
طب اني عندي حل ايه رايك يا حسين تكتب الارض باسم حماد لحد ما تردله الدين
هز راسه هاتفا حماد
عتجالو ايه يا صلاح انا مش عاوز حاچه ديه اخويا مش ضمنه ولا ايه
تطلع الي حسين قائلا بقصد
وهو يعني مش ضامنك انت كمان ده مجرد ورقة و هتتقطع بعد ما يردلك الدين ولا انت مش واثچ واثق فى اخوك يا حسنين
هتف بدون تفكير
لا طبعا واثچ فيه
ابتسم صلاح بخفه قائلا طب يلا خذ القرشينات من اخوك ونادي علي عديله مرتك تچيب ورقه وقلم عشان تكتب العقد مش لازم يبقى ضامن حجه
ليوافق بعد الحاح كبيرا من أشقائه الطويل! هاتفا عندك حج حق يا صلاح
خلاص اكده يا حماد الارض باجيت ارضك دلوج
استمع هذه الكلمات ابن حماد وهو ياخذ الكوره التي طاحت وهم يلعبون بها ليهتف ابن عمه قائلا
يلا يا دياب هات الكوره بسرعه عوجت ليه
تطلع الي والده مطولا ثم الټفت اليه وهو يركض تجاه
حاضر يا عيسي چاي
لوت عديله فمها بحنقه شديدة من فعل زوجها بأنه يكتب الارض باسم اخيه حماد فهي لا ترتاح أبدا الي اخواته الاثنين حماد وصلاح ودائما ما تحذر زوجها لكنه يثور عليها فهو ذو قلب طيب و يحب اخواته ويثق بهم ثقه عمياء .!
بغرفه مظلمه لا يدخل لها الا شعاع نور متمرد من نافذه صغيره باعلى الحائط فهى غرفه بداخل فيلا احمد السيوفي تجلس فتاه بملامح جميله بزاويه الغرفه اعلي الفراش تضم قدميها وتخفى وجهها بينهم وتبكي وتفكر ماذا تفعل هى ليست مذنبه بشئ فكل ما فعلته انها احبت بصدق و تزوجت من احبته لكن هو لا يبدلها هذا الحب لم يكن سوا احمد السيوفي الذي وافق على الزواج بعد اصرار كبير من والده حتي يتزوجها فهي حياه المهدي والدها صديقه الذي ټوفي بعد صراع مع المړض الخبيث وقبل ان يتوفي بعدة لحظات وصي والد احمد السيوفي علي ابنته ولم يكن من السيوفي حل غير ان يزوجها الي ابنه احمد الذي رفض بشده لانه يحب فتاة اخري لكن دائما يعاملها بجفاء وعدم اهتمام وأحيانا يعترف لها بانه تزوجها بالاجبار بسبب والده ويحب فتاه اخري !! هو هكذا وسيظل هكذا قاسې.
افاقت حياه من شرودها على صوت رفيقة دربها ريم وهي تهزها برفق متمتمة باشفاف عليها
بس يا حياه بطلي عياط انتي ليه تاعبه نفسك على شخص بارد زي ده مش حاسس بيكي على طول بيهملك انتي وبنتك
هزت راسها ببطء ليخرج صوتها مبحوحا لينا كخشبة رقيقة لا تستطيع ان ټغرق وسط المياه ولا حتى تنقذ نفسها من موجاتها
مش قادرة يا ريم فكرة انه يكون بيعرف واحده عليا ويحبها بتوجع قلبي
عضت ريم على شفتاها باسى
ما انتي اللي غاويه تتعبي نفسك من اول يوم جواز كمان ومن ساعه لما حكيتلي اللي حصل بينكم ومعاملته معاكي وسابك بعد الفرح واختفي أسبوع وجاي بعد كده وانا قلت لك اني شكه انه بيحب واحده ثانيه بس انتي ما صدقتنيش
شردت قليلا في تلك الليلة الماساوية التي حولت حياتها في ليله وضحاها لتصبح سوطا يجلد تلك الفتاة بلا رحمة ! بينما هتفت ريم
اديكي المره دي سمعتي بنفسك وهو عمال يحب فيها في تليفون !
استطردت حياه بنبرة ليست هنا بل شاردة تصف تلك الضجة التي تسيطر على ما بداخلها
ما دا اللي تاعبني وتاعب
متابعة القراءة