رواية بيت السلايف الفصل الاول بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
تعيش انت
شحبت ملامح صلاح پصدمه من كلمات الغفير الهازئة به فاخر شئ كانه يتوقع مۏته اخواته الإثنين معا .
مرت مراسم العزاء والمواساة بصعوبه وثقل علي الجميع هتفت فاطمه زوجة حماد هاتفا
باجولك ايه يا عديله انا عارفه ان مش وجته بس في حاجه عاوزه اسالك عليها انا لچيت الورقه دي في اوضه نومي انا و حماد الله يرحمه معنى ايه الحديد ديه
لم تتردد وهي تجيب بجمود
مالوش معنى يا فاطمة دي مجرد ورقه حسنين الله يرحمه كتابها بحس نيه عشان استلف من حماد 5000 الف لكن دي ارض جوزي وعيالي ما تچول حاچه يا صلاح ما انت كنت قاعد وشاهد على كل حاچه
تلوى ثغره بابتسامة ساخرة ثم سرعان ما يخبرها
ما كنتش اعرف انك خبيثه اكده يا عديله الكلام ده ما حصلش و الارض بتاعه حماد اشتريها منه ودفعله فلوسه جبل ما ېموت.
تطلعت فاطمه بها بعتاب
اكده يا عديله عاوزه تاكلي حج عيالي
لتصرخ عديله بهم بصياح قوه كدااااب الحديت ديه ما حصلش الارض ارض جوزي وعيالي ومن حجي انا .. طول عمرك سماوي وشيطان يا صلاح و مالكوش حاچه عندي
صاحت فاطمه هي الاخري
يعني ايه ما ليش حاچه طب انا مش خارجه من اهنيه لما اخذ حجي حتي لو علي موتك.
علي الجانب الاخر كانوا ينظرون اليهم بحزن وصمت دياب و عيسي حتي تحدث عيسي هامسا بلوم
شايف امك بتعمل ايه يا دياب الارض دي بتاعه ابويا كان بيحوش من زمان عشان يشتريها
قال دياب بنبرة اجشة انت اللي كداب يا عيسى انت وامك انا سمعت ابوك وهو بيقول لابويا ان الارض بجيت بتاعه
اندفع عيسي يضربه پعنف
اخررررس يا كلب انا امي مش كدابه .
جزت عديله علي اسنانها بعنفوان
طب لو كلامك صوح فين الفلوس اللي حماد عطاهاله
تطلع فيها ببرود فهو يحاول بشتى الطريقه ان ياخذ الارض اليه ويستخدم فاطمه زوجة حماد وسيله حتي يحصل على ما يريده ليتحدث بصوت ساخرا
شوفي انتي بقى يمكن يكون حسنين طفش منك و اتجوز عليكي
نظرت اليه پغضب شديد فهي تعرف كره تجاه اخوه حسنين دائما الغيره والحقد لانه ناجح في عمله لمحت ابنها عيسي وهو يتشاجر مع ابن عمه دياب وخرجت صوتها مبحوحا وهي ترجوه
بس يا عيسى ما تضربش واد عمك
حاول صلاح الجبالي بكل الطرق ان ياخذ الارض من عديله و دائما يسلط عليها فاطمه المراه الساذجة التي تطمع مثله لكنها لم تفلح معها حتي فكره ايضا ان يعرض عليها الزواج لكنها بالطبع تعرف نواياه لذلك رفضت بشده مما اثار غضبه من هذه المراه التي لا تتعب ولا تمل عندما علم انها نزلت لتعمل في البيوت و تبيع خضار الارض الذي يزرعه ابنها عيسي الذي تحمل الحمل معها فهو الكبير الان وسط اخواته مما اشفقت عليه كثيرا عديله...
كان عيسي يضرب بالفاس بقوه رغم صغر سنه بالارض و رغم تعبه لكنه يعلم لابد ان يجمع المال الذي تراكم عليها و بجانبه عديله تساعده اقتربت فاطمه وهي تسحب ابنتها الصغيرة لتلوي شفتها بسخرية هاتفه
من مېتي الحريم بتجلع في الارض يا عديله
تركت ما بيدها ونظرت لها بحنق
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم . خير يا فاطمه عاوزه ايه تاني
ابتسمت بتسليه لتهتف بخبث
هو انتي مش بتقولي ان جوزك استلف من جوزي 5000 انا بقى عاوزاهم دلوج
نظرت پغضب اليها فهي حتي
متابعة القراءة