رواية بيت السلايف الفصل الرابع بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
رواية بيت السلايف الفصل الرابع بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
_________________ همست جميله بانين في اغوارها وهي تتطلع الى الجالسين وحينها بدات ام محمد بالهتاف والصړاخ كانت تنظر اليها پصدمة كبيرة حتي الان لا تصدق ان محمد زوجها ماټ ! نتيجه تصادم سياره التاكسي باحد وانتهت بمۏته !
انبثقت اه من فمها كخناجر تطعن حلقها لا تعرف من المفترض ان تحزن عليه ام تفرح بان رحله عڈابها ستنتهي نوعا ما ! تود حقا فقط ان تلقي نفسها بزاوية ما وتجهش پبكاء عڼيف كلما تذكرت ما كان يفعله بها ! تزوجت في السابعه عشر من عمرها واستمرت ثلاث اعوام من الچحيم تجرعت فيها الكثير والكثير حتى فاض من حولها الالم وتبلدت مشاعرها بفضل ذلك الذي يدعي زوجها كانت امامه كقطعة قماش يفعل بها ما يريد!
لم يكن حلمها ان يتم زواجها بهذه الطريقة كانت وقتها تود الصړاخ والعويل ان زواجها وخطوبتها حدثا بهذه الطريقة وتحت تاثير هذا الضغط! لكن هي لا تعرف الكره حتي تكره او تشمت في مۏته حتي!
لكن كيف ستتقبل حياتها القادمة وكيف سيلعب معها القدر وهل سوف يخبئ لها المزيد من الخيبات!
لتفيق على صړاخ ام محمد بالهتاف العالي بحزن
يا حبيبي يا ابني ااااااه
في الصعيد اخذت تتردد آيات الذكر الحكيم بداخل منزل دياب حماد الجبالي وبينما تسود مظاهر الحزن ارجاء المكان بين الجالسين كانت احلام زوجة ضاحي تتوسط اريكة رثة المظهر ترسم الحزن والحسره الزائف على ملامحها لكن بداخلها سعادة كبيرة بان سلمي فارقت الحياة اخيرا لتصبح الحدود فارغة بينها وبين دياب قصيره لتقترب منه وعلى امل ان يصبح لها في يوم لاتعرف تفاصيل مۏت سلمي لكنها سعيده جدا بانها رحلت بلا عودة
والبنات ايضا تنهمر منهم الدموع بغزارة بحزن على امهم وعلى جنب اخر جلس دياب بعيد عن الضيوف عينيه متسعة پصدمة لايستطيع تصديق ماحدث ولا ما تم ابلاغه به حتى الانماټت سلمي في مشفي وهي بالقاهره ماذا كانت تفعل هناك جاءت في عقله مليون فكره وفكره كان يريد ان يذهب القاهره على الفور لكن حزن البنات منعه وارسل غفير يعمل اليه ليبحث لكنه لم يستطع الانتظار اكثر من ذلك لينهض ويذهب الي القاهرة ليعرف الحقيقة
ليلتفت دياب وتفاجأ بفرحه امامه نظرت اليه بحنان وحاولت التهوين عليه قائلة
البجيه في حياتك يا اخوي شد حيلك يا حبيبي
نهض ضاحي پحده قائلا پغضب
فرحه انتي ايه اللي چابك اهنيه ليكي عين تاچي بعد اللي عملتي اطلعي بره .!
قال دياب بنبرة حادة
ضاحي اقفل خشمك وما لكش دعوه بخيتك
ثم تحدث منتهدا بهدوء
ادخلي يا فرحه ديه دار ابوكي مهما كان
أبتسمت فرحه له قائله بامنتان
تسلم يا اخويا
في القاهره بداخل فيلا زين حسنين الجبالي كان زين يجلس بداخل مكتبه يمارس هوايته المفضله وهي الرسم لتدخل نادين لتقول
انا كنت عاوز اتكلم معاك في موضوع مهم
ترك ما بيده ليقول بجدية
وانا كمان كنت لسه هنادي عليكي . بس اتفضلي انتي الاول
جلست امامه على الكرسي لتتحدث بهدوء
لا قول الاول انت يا زين سامعاك
هز راسه بالإيجاب متنهد قائلا بجدية
تمام! الفتره الاخيره بقينا پنتخانق كثير اوي ما بقاش في تفاهم بينا خالص ولا حتى بقينا نحترم بعض و انا فكرت ف.
قاطعته قائله بسخرية
اننا ننفصل عن بعض صح
عقد حاجبيه بدهشة وتعجب وهتف بحيره