رواية بيت السلايف الفصل الرابع بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
صح بس عرفتي منين
نظرت اليه بعدم مبالاة وقالت بجدية
عشان ده كان نفس الموضوع اللي كنت هكلمك فيه انا كمان ما بقتش سعيده ومرتاحه معاك ولا حاسه اننا اصلا ينفع نكمل مع بعض . فالاحسن فعلا الطلاق
تنهد مجيب براحه فهو كان يقلق من هذه المواجهة
تمام انا هكلم عيسى عشان يجي ويقعد مع باباكي ونخلص بس أروي
نادين بهدوء
عمري ما همنعها تشوفك او تشوفها انت في الاخر باباها . انا كمان هكلم بابي واقول له عشان ما يتفاجئش بعد كده
تحدث زين ببرود
يبقى اتفقنا
ايوه صح يا فندم المټوفية سلمى رشيد كان معاها حد
قالها احد الدكاتره في المشفي التي توفت فيها سلمي زوجة دياب !
تسال دياب بتراقب و ببرود كعادته عندما يتحدث وبداخله نيران لا يستطيع اطفاها
وهو فين والحاډثه حصلت ازاي
هتف الطبيب موضح
عربيه سواق تاكسي خبطت في الموتوسيكل اللي كانت راكبه وراء واحد هو اتنقل في المستشفى معاها و چروحه بسيطه بس للاسف مشي وما نعرفش راح فين والسواق كمان اتوفى!
أومأ غريب مساعد دياب موافق بسرعة ثم همس بنبرة مرتعدة
ما تجلجش يا دياب بيه ععرف مكانه فين و عاجيبهولك حتى لو كان تحت الارض
نظر دياب بنظره حادة وعروقه بارزة پجنون وكانه سيقتل قتيل او على وشك ارتكاب چريمة. ولكنه القى كلماته پعنف بصوت قوي مخيف
مستني ايه في ظرف 24 ساعه يكون عندي!
على جانب اخر بنفس المشفي كان يجلس والد محمد يبكي وينوح بحسره
اه يا ابني حتى العربيه اللي حيلتنا اللي فتحنا البيت راحت هي كمان معاه!
هز الممرض راسه باشفاق هاتفا بهدوء
يا حج ايه اللي بتعمله ده مش هيرجع اللي راح ادعيله بالرحمه .
ثم القي نظرة خاطفة على دياب وهو مازال يقف مع الطبيب وقال بتفكير
اذا كان على التاكسي انت ممكن تاخذ تعويض كبير من صاحب الموتوسيكل اللي خبط في تاكس ابنك
صمت بلحظه وقد ظهر على ملامحه خبث متوافق بطمع عبث وهو يهمس له
تعويض! فلوس يعني !
ليقول الممرض ببراءة لا يعرف نواياه
ايوه لو رفعت قضيه ممكن تكسبها وتاخذ حق التاكسي اللي راح من ابنك الله يرحمه . والاستاذ اللي هناك ده يبقى زوج المدام اللي ماټت!
في فيلا احمد السويفي دخل بارهاق بعد يوم عمل طال استقبلته ثريا زوجته باندفاع قائله پحده
كويس انك جيت اتفضل شوف الهانم بنتك عملت ايه وهتجيبلي حقي منها ازاي
تنهد احمد مجيب
ممكن تهدي يا ثريا وبعدين انتي ايه اللي اكدلك انها هي اللي قطعت الفستان
نظرت هايدي قائله بهدوء
صح يا مامي ممكن تكون مش هي
جزت على اسنانها پحده وقالت پغضب
اسكتي انتي وما تدخليش نفسك في اللي ما لكيش فيه وبعدين هتكون مين غيرها و مين من الخدم يقدر يعمل كده
صمت يفكر بالاصح فمن يفعل هذا غيرها ليقول
حاضر هطلع اسالها الاول
عقدت حاجبيها اسيف متسائلة باستفهام
تسالني على ايه
ليقول احمد بدون مقدمات
انتي اللي قطعتي الفستان بتاع ثريا
اطلقت ضحكه عاليه بسخرية هاتفه باستفزاز
بقيلك ساعه بتتكلم في كلام ما لوش لازمه وعامل فيها قاضي كنتي فين قبل ما تروحي الجامعه عشان تعرف اذا كنت انا اللي قطعت الفستان ولا لأ كنت وفرت على نفسك كل الكلام ده وسالتني على طول
أخذت تتحدث وهي تومئ براسها على مضض وايوه انا اللي قطعتلها الفستان!
اتسعت عيناه