رواية بيت السلايف الفصل الرابع بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

!! و سلمي خلاص ماټت وشبعت مۏت يبجى ايه اللي يمنع ان دياب يتجوز تاني
نهض دياب يستعد بالانصراف قائلا بلا اهتمام زائف عكس ما بداخله فكل ما يشغله بناته 
ربنا يتولاهم . انا رايح اشوف اشغالي
رحل دياب واحلام تتابعه وهي تخفض راسها و تفرك قبضتها بقوة وعصبية محدثه نفسها 
جال يتجوز ثاني جال ديه اني اما صدجت سلمى غارت في داهيه . انا مش هفضل ساكته اكده كثير لازم اتصرف دياب لازم يكون ليا انا لوحدي و لو واحده جربت منه تاني ده انا اۏلع فيها وهي حيه.
قبل ان يصل دياب الي باب الفيلا تفاجأ بغفير عمده الصعيد يقول بانفاس الاهثه 
يا دياب بيه استني
استمع صوته دياب ليقف متحدث الآخر 
كويس ان لحجتك يا دياب العمده رايدك ضروري في الدار
عقد حاجبيه بدهشة متسائلا بغرابة 
رايدني انا في ايه 
ها هي الامواج الشمسية تبعث اشعاتها عبر النوافذ الزجاجية وها هي اغصان الاشجار تتناغم تحركاتها الهائجة مع رياح الفجر وها هو اذان الفجر يعلن قيامه لتتاجج النفوس المؤمنة وثبا لصلاتها.
جلس جلال بجوار قبر والده يتحسس ترابه بالم لا يشعر به غير الله كم اشتاق اليهلم يري شخص مثل والده في طيبته وحنانه. تنهد تنهيدة حارة تبوح بكل ما يشعر به لا ينكر بانه عندما كان يشعر بحاجة الى احد كان يذهب الي اخيه عيسي لقد شال حمل كبير عيسي منذ الصغر خضخض راسه مقصيا تاثير محبوبة مهجه عن افكاره وشرد بارهاق صبب حبيبات زبرج صلابته ليستمع فجاه الي صوت شهقات بكاء پعنف من احد قريب منه ليرفع جلال عينيه بفضول يريد أن يعرف من أين انبعث هذا الصوت انحرفت عيناه ليرى تلك الفتاة الراقدة امام القپر وهي تبكي بحرقه. بالتاكيد تبكي على هذا الشخص الراقد في القپر أمامها. تمعنت عسليتيه النظر بها بجراءة وهاله ما راى بها من جمال لم يراه من قبل جسدها الرشيق قامتها المتوسطة بشرتها البيضاء الناعمة شفتيها الكرزية المنتفخة قليلا عيناها التي ابدع الخالق في رسمها وتلوينها بالازرق لكنها منتفخة وحمراء من البكاء. وشعرها المتموج العسلي الذي مطلق بحريه خلف ظهرها.
الوصف الوحيد الذي يلائمها هو الملاك هي ملاك كلمات الجمال قليلة جدا عليها هناك شعور غريب يتسرب في اوردته لا يعرف ما هو ولكنه قاس للغاية عليه وهو يراها تبكي بحرقه وتتحدث بهمس للشخص المېت الراقد بداخل القپر مما اثار داخله شعور غريب ربما هي الغيرة او التملك مازال ينظر اليها تاملها دون ملل لانها تبدو كالملاك لها سحر خاص بها لكن داخله شعور ڠضب! نعم من هذا الشخص الذي تبكي اليه وماذا يقرب اليها وماذا تفعل بهذا الوقت وهي وحيده بهذه الساعه قرب الفجر
كاد ان يجن من تصرفاته وتفكير فهو لا يفوت علي لقاءه بها عدد دقائق ليشعر هكذا. كانت مازالت تبكي بحرقه ومازالت تتحدث معه وهو مازال شعور بالڠضب يمتلكه كم كان يريد ان يذهب اليها حتى يواسيها ويخفف هذه الدموع والحزن بداخلها لكن من تكون هي
لؤلؤتيها الشجية الحزينه خنجرا باسلا يضرب بقلبه لا يدري ما هو السبب.
كان يتامل ملامحها التي لم يرى مثلها قط دون اخراج تلك الافكار والمشاعر التي تداهمه لكن لم يستطع! لقد اسرته وجعلت عقله مهووس بها لتقف تلك الفتاه فجاه تمسح دموعها المنهمرة وهي تلقي نظرة على القپر بحزن عميق لتسمع صوت هاتفها لتاخذ من الحقيبه وتجيب
تم نسخ الرابط