رواية بيت السلايف الفصل الرابع بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هاتفه بغيره 
نعم !! هو مين ده اللي عيحبها اخوك ما بيكرهش حد جدها .
ابتسمت قائله بخبث هاتفة 
لاه الموضوع في حاچه ثانيه خالص ولازم اعرفها
الحفل يعج بالحضور وصوت الاغاني عال صخب تقف اسيف بفستان اسود قصيره وحذاء ذو كعب عال بينما شعرها القصير نسبيا مرفوع بطريقة عشوائية وبعض الخصلات الشاردة انسدلت لتهب وجهها ذو الملامح الجميلة الهادئة سحرا خاصا..رباه ما اجمل هذا الاجواء اجواء عيد زواج احمد السيوفي وزوجته ثريا وارتداء الفساتين الجديدة والقصيرة لطالما عشقت الاناقة وكل ما يخص جمال الانثى كانت واثقة بجمالها ولكن واثقة ايضا ان يومها سيمر پغضب شديد داخلها كلما فعل احمد السويفي حفل خاص بزواجه كان بالنسبة لجميع الحاضرين سعداء جدا بهذا الثنائي الرائع بعد قصه دامت سنوات حتي بعد زواج احمد السيوفي من حياه هذا المراه الضعيفة الذي احببته بصدق واخلاص وانجبت منه فتاه لكن لم تاخذ مقابل هذا الحب غير التعب والۏجع والفراق. والمۏت من الحسره
كان الجميع سعيد الا هي بداخلها ۏجع بلا نهايه اغمضت عيناها بتعب شديد ضاغطه على يدها پعنف وهي تراهم منسجمين و يضحكون مع بعض حررت مرفقها الاحمر من شدة ضغطها عليه ووضعت يدها فوق شعرها بالم و اولت ظهرها بارهاق واسى لترحل ز لم تستطع اكمال الحفل.
بعد مرور شهرين كان يجلس دياب حماد الجبالي في غرفته حبيس فهو لا يريد ان يتحدث مع احد ولا يراه احد جالس الا بوجه غاضب وحزين كاد ان يجن من التفكير ليعرف ماذا كانت تفعل سلمي في مصر تمني ان يكون بجانبه احد ليحكي ما بداخله حتى يخفف عنه ليتذكر عيسي فهو قبل ان يكون ابن عمه كان صديقه واخ قبل خاصمهم لكن الان لا يوجد احد جانبه!
تقدمت احلام منه وهي تحمل صينيه الطعام تريد ان تستغل ضعف دياب و احتياجه اليها هي 
اني حضرتلك لجمه تاكلها وكمان اكلت البنته . مش رايد مني حاچه يا سي دياب
رفع دياب عينيه اليها بحدة 
رايدك تغوري من وشي و اياكي تدخلي الاوضه ثاني وانا فيها
وضعت صينيه الطعام اعلي الطاولة لتقول ببرود 
امال مين اللي عنضفهالك بعد اكده ما خلاص سلمى ماټت الله صحيح هي كانت في مصر بتعمل ايه
نظرت اليه باهتمام وامل ليجيب وهو مازال ينظر الى الفراغ قائلا باقتضاب 
ما لكيش صالح
كست ملامح دياب مشاعر لا يمكن قرائتها لتتحدث احلام بحنان قائله بحب 
مالك بس شايل هم الدنيا ليه فوج راسك انا جنبك احكيلي اللي متضايجك اكيد سلمي عملت حاچه مزعلاك جوي منها
اغمض عيناه بضيق شديد دون ان ينطق بحرف واحد لتسرع احلام بضم يده اليها وتضع يدها الاخري فوق كتفه قائله مستغليه شروده 
احكيلي مش عتلاجي حد في الدنيا دي كلتها يفهمك قدي وعلى فكره العرض بتاعي لسه ذي ما هو اني مستعد اطلج من ضاحي ونتجوز اني وانت
اعتدل دياب فى جلسته بنفور وهو يبعد يدها عنه سريعا والټفت دياب اليها و تلتمع عينيه بغل وكراهية لتخرج كلماته بصوت عالي من بين شفتيه كالفحيح 
يا ضاحي
دخل ضاحي وهو يعقد حاجبيه باهتمام وحزم 
نعم يا خويا في حاچه
نظر له يغمغم بۏحشية 
خد مرتك واطلع بره وعرفها الاصول وجولها ما ينفعش تدخل الاوضه بعد اكده طول ما انا فيها. او بعد كده ما تدخلهاش خالص سلمى ماټت وما ينفعش تدخل الاوضه وانا موجود
لتتنحنح
تم نسخ الرابط