رواية بيت السلايف الفصل الرابع بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

پصدمه فسالها بصوت واهن 
وايه اللي يخليكي تعملي كده .
فاشارت له اسيف محذرة بصلابة 
حرقه دمي اسكتلها يعني!
هز راسه نافيا وهو يقول مرددا باصرار 
لا بس تيجي تقولي لي مش تتصرفي تصرفات العيال دي
ظلت تنظر اليه ببرود ثم نطقت بحدة عدائية تنبع من جوفي عينيها الخضراء 
ليه ما ليش ايد ولا لسان اعرف اخد حقي بنفسي انا مش ضعيفه علشان اسمع الكلمه الوحشه و اهانتي واجري على اوضتي واقعد اعيط زي ناس
قال بصوته المضطرب وهو يهمس 
ناس مين تقصدي مين!
هزت راسها قائله بلا مبالاة زائفة 
ما قصدش حد بذاته
هز راسه بعدم اهتمام ليقول پحده طب نرجع لموضوعنا اتفضلي انزلي معايا واعتذري لثريا . واياكي تعملي حركات العيال دي تاني ثريا اكبر منك وعيب اللي بتعمليه معاها ده
حاولت تهدأ نفسها وهي ترد مستنكرة 
اعتذر لي مين ده في احلامك
هتف احمد پغضب شديد 
بنت اتكلمي باسلوب احسن من كده انا ابوكي
بينما هي تجلس امامه وضعت قدم فوق الاخرى وهي تبتسم ابتسامة بادرة قائلة 
والله ده بقي اسلوبي مش عاجب حضرتك ما تتكلمش معايا !! ويبقى احسن !!
استدار پغضب مرة اخرى يكمل مزمجرا پعنف 
هو انتي مش ناويه تبطلي طريقتك المستفزه دي معايا انا بالذات انا مش عارف اعمل معاكي ايه . عيب كده انا ابوكي !!
تنفست اسيف ببطء وكان روحها ستزهق منها مرددة بصوت خاڤت غير مسموع 
ما هي المشكله انك ابويا!
في منزل جميله خرج ابو محمد من غرفته ثم نظر يمين ويسار يتاكد من عدم وجود احد يراه حتي كاد ان يخرج لتصيح زوجته من خلفه 
ايه يا راجل بتتسحب كده ورايح فين 
انتفض جسده پذعر 
يا وليه خضتيني بالراحه
نظرت اليه بحنق قائله پغضب 
طب رد عليا رايح فين انت بقالك اسبوعين على الحال ده وما حدش عارف مالك انا ابتديت اشك فيك انت متجوز عليا ولا ايه 
قال بضيق شديد 
هو اللي يعشرك يفكر في الجواز ثاني برضه
لتقول پحده 
امال في ايه مالك كنت رايح فين
ليقترب منها بخطوه بطيئة اشبه بخطى الذئب ثم تشدق بخبث دفين 
عشان تعرفي انك على طول ظلماني ! المشوار اللي انا رايحه لو نفع ان شاء الله هتبقى طاقه القدر اتفتحتلنا وهنبقي اصحاب اموال!
عقدت حاجبيها بدهشة قائله 
وده ازاي ان شاء الله
تطلع حوله بتراقب ثم اقترب هامسا بخبث 
انا في الاسبوعين اللي فاتوا وانا عمال اروح الصعيد عشان اجمع معلومات عن اللي اتسبب في مۏت ابنك وعرفت في المستشفى ان الموتوسيكل اللي خبط في عربيه ابنك كان راكبه راجل ومعه واحده ست! الست دي جوزها راجل في الصعيد ومن عيله غنيه اوي!
سالت بفضول 
وهو هيديك فلوس بناءا عن ايه ما هو مراته ماټت هي كمان
ظل يهز راسه نافيا بلهفة و طمع 
بطلي قر انتي بس وانا مش راجع غير وانا محليلك بقك . بس اوعي تجيبي سيره للبت جميله مش ناقصين قر من اولها
في غرفه احلام وزوجها جلست مربعه قدمها اعلي الفراش قائله بتفكير 
ما عرفتش سلمى كانت في مصر عتعمل ايه 
جلس جانبها و قال بلا مبالاة 
دياب جاللي ان هو اللي بعتها تجيب شويه حاچات من هناك .
ثم تحدث بعدم تصديق وحزن على اخيه 
بس دياب حالته صعبه جوي ماكنتش اعرف أنه عيحب سلمى اكده
لوت شفتيها بسخرية
تم نسخ الرابط