رواية بيت السلايف الفصل الرابع بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

احلام قائلة بسرعة 
اني كنت بجيبلك الوكل
عقد حاجبيه باستغراب وقال ببراءة 
فيها ايه يا دياب احلام زي خيتك بالضبط
شتم اخيه بافظع الشتائم واللعنات في سره على طيبه وساذجته بينما ابتسمت احلام بشماته ليرحل من امامها پغضب ....
كان يقف جلال بين مساحه الارض الواسعه ينظر اليه بانبهار 
هي دي الارض مسحتها كويسه جدا للمشروع اللي هعمله عليها . ها هبدا امتى 
ابتسم عيسي وقال 
انت مستعجل جوي اكده
هز راسه هاتفا بجدية 
ايوه يا عيسى مستعجل وبعدين هاستنى ايه المشروع لسه عياخد وقت عجبال ما يتبنى يبجى نبدا من دلوج و انا جهزت ورق بالموضوع وعملت دراسه وعحتاج حوالي ال فدان من الارض يعني تقريبا الارض دي كلها
عقد حاجبيه بدهشة وقال 
اني فكرت عتحتاج فدادين اجل من اكده
هز راسه هاتفا بعدم مبالاة 
طب وفيها ايه مش الارض دي كلتها بتاعتك
عيسى باسف 
للاسف لا يا چلال الخمس فدادين اللي في الاخر دول مش تبعنا
نظر اليه پحده وقال پغضب 
نعم امال بتاع مين
هز كتفيه دليل علي عدم معرفته ما عنديش فكره والله بس على طول في غفير بيجعد يحرس الارض ما اعرفش اذا كانت بتاعته ولا بيحرسها بس
جز علي اسنانه پغضب شديد 
يعني ايه مش عارف اعمل المشروع انا محتاچ الارض دي يا عيسى مناسبه جوي لموقع المشروع اتصرف واشتريها
تحدث عيسي بهدوء 
طب افرض ما كانتش للبيع او صاحبها مش راضي يبيعها.. الارض فيها زرع ما تحاول تستخدم المساحه دي وخلاص وبلاش ندخل في مشاكل
تنهد بخيبة امل مجيب بحنق شديد 
مش عينفع يا عيسى المساحه يادوبك ..ده غير في مواد ضارة ودخان ممكن ېقتل الزرع بتاع الارض . يعني برده هندخل في مشاكل ما فيش حل غير ان احنا نشتريها و نعوض صاحبها
نظر اليه مطولا وقال بجدية 
طب سيبلي الموضوع ديه وانا هتجص هتقص واعرف الارض دي تبع مين
كان دياب قبل شروق الشمس يجلس امام منزله ينظر الي الفراغالى حتى الان لم يصل الي ذلك الشاب المجهول حتي يعرف ماذا كان يفعل مع زوجته تقدم منه ضاحي قائلا 
مالك يا دياب من ساعه مۏت سلمى و انت حالتك وحشه حتى الشغل بطلت تنزلهخلاص يا دياب هي ماټت الله يرحمها زعلك مش هيفيد بحاچه
هز راسه بارهاق واضح عليه قائلا 
ما فيش حاچه يا ضاحي تعبان وعاوز اخذ اجازه شويه
تنهد ضاحي متسائلا بفضول 
براحتك يا اخويا هي سلمى كانت بتعمل ايه في القاهره
زفر دياب بحدة قائلا بنفاذ صبر 
ما انا جلتلك كانت بتشتري حاچات بترغي في الموضوع تاني ليه يا ضاحي
ليعتدل فورا فى جلسته يتنحنح يجلى صوته قائلا بحدة لم يقصده 
هاه ولا حاچه يا اخويا . طب انت ناوي تعمل ايه . بناتك بجو لوحدهم ومحتاجين حد يرعاهم
تقدمت احلام ببطء تحمل اكواب الشاي لتجلس فوق احد المقاعد جانبهما لتنظر اليه بتراقب بابتسامة ماكره 
واني رحت فين يا ضاحي ما هما زي ولادي برده !
ضاحي بجدية 
ما جلناش حاچه بس برده محتاجين حد معاهم على طول خصوص بنتك الصغيره انا من رايي تفكر تتجوز تاني
اتسعت عينى احلام تسأله پصدمة وپحده بتجول ايه يا ضاحي ااا ديه سلمى بجيلها تلاث شهور مېته
ضاحي بهدوء 
الحي اولى من المېت يا احلام الحزن مش عيفيد في حاچه ولا هيرچع اللي راح
تم نسخ الرابط