رواية بعنوان إمراءة بين الطلاق والفقد الحلقة الأولى 1 بقلم الكاتبه ميمي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قلبي وعقلي من اول يوم شفته .. محمد كان استاذ حاسوب في الجامعة واني كنت نقرا لغات .. من لما شفته كانت عنده كاريزما قوية عجبني هلبااااا كانت نضراتنا تتلاقى كل ما نتلاقوا والاعجاب تحول لي مصارحة وقلبي بدي يحبه ويتعلق فيه .. كانت حالته المادية متوسطة واحني حالتنا جيدة جدا هذا الشي زرع فروق بينا وخاصة لما جي و خطبني .. بوي وخوي رفضوا لانه يبوني نكمل قرايتي قبل ولانه كنت مدللة وعايشة برفاهية اشترطوا عليه حوش بروحي ومحمد ماكانتش عندة امكانية .. بعد رفض اهلي ليه اني مرضت وسيبت الجامعة فترة وكنت مصرة عليه لان قلبي حبه وهواه خلاص ومافيش مفر من الحب .. لأنه عندما نعشق تصمت جميع حواسنا ويبقى القلب هو المتحكم الوحيد لأختياراتنا .. نذكر مرة زياد جاني للدار حكي معاي ..
فلاش باك ..
زياد اسمعي يا حور اني نعرف انه في بينكم شي انتي وهالاستاذ واضح من اصرارك عليه بالك تحسابي يفوت عليا والا بالك تحسابي بنصدق كلام امي لما قالت انه استاذها وانعجب بيها وولد عيلة وولد ناس وهو شاريها اني نعرف انه بوي وامي مستحيل يكسرولك خاطر او يرفضولك طلب بس اذا صار نصيب وخذيتيه ماتجيش يوم وتقولي مليت تتحملي نتيجة اختيارك ..
وقتها قعدت اني ساكتة وماقلت شي بس كنت في داخلي فرحانة لما اهلي وافقوا عليه .. يوم خطوبتنا كان اسعد يوم ع الرغم انه محمد ما دارليش بيان دار تلبيسة وع قد امكانيته بس ماكانتش تهمني الفوارق المهم راح نعيش مع الانسان اللي اختارة قلبي .. واني بوي ماقصرش عليا في شي ولا نقص عليا حاجة كان يعطيني فلوس ويقولي امشي اشري اللي تبيه .. ومحمد كان صاحب لسان ولبق في الكلام قدر يكسبهم لي صفه واهلي ناس طيبين حبوه ومابوش يضغطوا عليه .. تنازلت هلبا وكل ما نطلع نشري شي لي بتاتي ونحسه غالي نقول لا خلي نختار غيرها .. عمري ماكدرته بي طلبات ع الرغم اني بنت دلال وعز ولبسي كله ع اخر موديل ومن الغالي الا اني اكتفيت بي اللي عندي وبي اقل شي والفلوس اللي عطهولي شريت بيهم بس الحاجات المهمة وملابس النوم .. تزوجنا وحسيت روحي ملكت الدنيا في يدي عشت احلى ايام في بداية زواجي .. اهلي كل ما نمشيلهم يحملوني اشكال والوان ويعطوني في فلوس ومحمد مايقول شي وحسيته يفرح لما يعطوني واني كنت نخاف يزعل لما ناخذ من اهلي او انه ممكن يحس بنقص ومايرضاش .. اهلي جابولي ثلاجة صغيرة نحطها في داري فرحت وقعدت نشري في حاجات ونحطهم فيها فيه لانه عمتي من النوع المسيطرة ع العائلة وماترضاش بالتبذير واطيب ع العدد ومرات نرجع اني ومحمد من الجامعة ونلقاها مخليتلنا غدي مقدار نفر واحد ومحمد يكون جعان نتحشم ناكل معاه ناكل شوية وانوض ويكمل الغدي واني جعانة .. كنت اني الكنة الاولى في العائلة فكان الحمل عليا لما انروح من الجامعة نقعد لعند الليل واني بس انظف ونخدم وعمتي نوعها متطلبة هلبا .. ومن حبي لي راجلي كان كل شي انديره ونتحمل ع خاطر عيونه .. كانوا اهلي ديما يقولولي ماتكونيش ضعيفة الشخصية الناس تستغلك كنت نستغرب من كلامهم .. معقولة الحب والطيبة في هالزمان تتسمى ضعف بالشخصية .. محمد كنت مستحيل نشكيله ولا نضايقه بس هو كان ديما يعاتبني في تقصيري
تم نسخ الرابط