رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده
رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده
فريدة انت
لا تشبهين أحدا
تشبهين كل الجمال الذي يلون الأرض
تشبهين أشياء لا يمكن أن ترى
تشبهين الأحلام والرؤى
في صباح يوم جديد بجناح فارس
نجد الفراش مقلوب رأسا على عقب وكأن اسد جامح كان عليه في عراك مع بقية حيوانات الغابة فالوسادات ملقية علي أرضية الغرفة والملايات مبعثرة بشكل فوضوي علي السرير
والملابس ملقية بعشوائية علي الكوميدينو المجاور للسرير.
ودون إدراك منه أخذ يقارن ملامحها بملامح نغم وقد خسړت سارة خسارة ذريعة بهذه المقارنة فتذكر رقة نغم وهو يوقظها بعد أن فقدت الوعي فسبحان من أبدع هذه اللوحة بوجهها فحقا بدون مبالغة لديها القدرة أن تجعل الشخص الموجود أمامها مهما كانت قوته وجبروته أن يتأثر برقتها الغير مصطنعة الملائمة لوجهها الملائكي أن يذوب بسحر عيناها
ويكفي أنها لا تمتلك خبث ولا مكر بكلامها فهي تتحدث دون أن تحسب حساب لحديثها
مٹيرة دون مجهود يذكر تجعلك تفكر بها بدون عناء منها
أخرجه من شروده صوت سارة الناعس وهي تقول بإبتسامه مشرقة
صباح الخير يا حبيبي
رد لها الإبتسامة بأخري باهته وهو يتمتم بصوت منخفض
صباح النور
أردف بتساؤل
صاحي من بدري
رد عليها وهو يغلق عينه لبرهه
لاء لسه صاحي
ثم فتح عينه فجأة متذكرا شئ فنظر لها متسائلا
أنتي أخدتي البرشام إمبارح
أنقلب وجه سارة ١٨٠درجة فها هي قد وجدتها الخناقة التي ستقلبه عليها مرة اخري فهو منذ أن ولد مالك أخبرها بأن تأخذ برشام لمنع الحمل ومن وقتها لم يغير قراره وللحقيقة الموضوع لم يفرق معاها إذا أنجبت منه مرة أخري أم لا فيكفي أنها جلبت له الولد الذي سيريث كل هذه الإمبراطورية
ولكن تحب أن تعانده ف حتي الآن لا تعلم ما سبب إصراره علي عدم الخلفة منها مرة أخري لذلك بدأت بإهمال البرشام في الفترة الأخيرة
إبتسمت له بشحوب وأردفت بتلعثم واضح
طبعا يحبيبي بخده علي طول
رفع حاجبه الأيسر وقال بټهديد يدب الړعب بالأبدان
أقسم بالله لو عرفت إنك مبتاخديش البرشام لدفنك مكانك
ثم صاح بصوت عالي
فاااااهمة
هزت رأسها بالإيجاب لمرات متتاليه وهي تردف پخوف
فاهمة فاهمة
ووعدت نفسها بداخلها أنها ستأخذه في مواعيده فوجهه لا يوحي بأن الموضوع مضحك أبدا فلا يوجد مجال لعنادها
قام من علي السرير پغضب وإتجه إلي الحمام
ليسترخي قليلا قبل أن يذهب للشركة
أما سارة فنظرت لرحيله بإستنكار فهي لا تعلم كيف يفكر أو ما يدور برأسه حلمها بسيط ألا وهو أن يعاملها معاملة حسنة مثل أي إثنين متزوجين عن حب فهي لا تريد من الدنيا شئ سوى حبه
قامت من علي السرير لتدخل الحمام هي الأخري عندما وجدته يتجه إلي غرفة الملابس
ليرتدي ثيابه الخاصة بالعمل
في الشقة الخاصة بفارس التي أحتلتها نغم
فتحت عيناها بنعاس علي صوت موبايلها التي يصدع صوت رنينه في الشقة بأكملها أخذت تلعنه في سرها ف معاناة كل يوم ها هي تتكرر
مدت ي دها علي الكوميدينو المجاور للسرير لتأخذ الهاتفوفجأه إنقلبت الأبجورة الموجودة عليه وتحطمت إلي أشلاءإنتفضت مفزوعه من علي السرير وهي تنظر إلي الكارثه التي فعلتها
وضعت يديها الإثنين علي خديها وأردفت پصدمه
إيه اللي أنا هببته ده
ثم إستكملت حديثها بإستنكار
يعني هو كان لازم الفشخره تخده ويعمل الأبجورة إزاز أهي إدشدشت
ثم سبلت عيناها بطريقه تراجيديه وهي تتمتم
بس يا حرام كان شكلها حلو أوي....أوريله وشي إزاي دلوقتي
نزلت من علي السرير بحذر حتي لا يتعلق الزجاج بقدميها وإتجهت إلي المطبخ لجلب جاروف ومقشة لتخفي آثار هذه الچريمة
أغلقت الصنبور پغضب وهي تسب وتعلن نفسهاسحبت الفوطة الموضوعه علي حمال في الحائط وأخذت تجفف