رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده
كل اللي كانوا مسؤولين عن الصفقة الجديدةقدامك خمس دقايق وعاوزهم كلهم يبقوا واقفين قدامي
هزت رأسها پخوف شديد من حالته ومن ملامح وجهه التي تحولت للنقيض تماما
فخرج صوتها مهزوز
حاضر يا فندم عن إذنك
ثم خرجت من الباب ولكن وهي تجري علي قدميها حتي تسرع بتجميعهم قبل الوقت المحدد لها فهو في هذه اللحظة لا يعرف أحد
أردف زين له پغضب هو الأخر
ما خلاص يا فارس اللي حصل حصلملوش لزوم تجبهم وتبهدلهم
ضحك له فارس بإستهزاء وأردف بسخرية
طبعا ملوش لزوم مهي الراس الكبيرة قاعدة قدامي أهيمش الصفقة دي إنت اللي كنت ماسكها معاهم ومشرف عليهم
رفع له زين حاجبه بتساؤل مترقب
قصدك إيه يا فارس
رد عليه فارس بلحظتها والڠضب يعمي عيناه عما يقوله ولمن يقوله
قصدي اللي وصلك يا زينأنت المسؤول الأول علي الصفقة ديوكنا ضمننها مليون المية إيه حصل وغير الموازين كده
ثم إستكمل حديثه صارخا
رد عليا وقولي إيه اللي حصل خلاها تضيع من إيدينا لاء وتروح لمين تروح لشركة الحديدي اللي هي شركه أبوكمش غريبة يا زين
إنتفض زين من مكانه فور سماعه لكلام صديقه الذي مزق قلبه أشلاءلم يصدق أن صديقه بل من كان يتخذه أخا يطعن في إخلاصه له!!!فهو ترك أبيه وشركته التي تخصه بسبب مشاكله مع أبيه وأتي ليعمل مع فارس وفضل صديقه علي أبيهويكون هذا المقابل
نظر له زين بإنكسار وهو يقول بهدوء
معاك حق يا فارس بيه أنا المتسبب الوحيد في المشكلة ديوانا اللي سربت المعلومات لأبويا عشان الصفقة تبقي من نصيبه
ثم إستكمل كلامه بصوت مرتقع من القهرة
وأنا اللي ابن ستين كلب إني إعتبرتك في مكانة أخويا وفضلتك علي أبويا وجيت أكبر في شركتكمعاك حق في كل كلمة قولتها وكل كلمة لسه جواك
ثم أخذ مفاتيحه وهاتفه من علي المكتب وذهب سريعا مغادرا غرفة المكتب
لعڼ نفسه وكلماته وغضبه الذي أوقعه بصديقه بهذه الطريقة فهو إن حلفوا له علي كل كتب الكون أن زين خائڼ لم يصدق ولم يفكر في حديثهم لمجرد التفكيرقسي عليه بالحديث يعلم ويعلم أنه خسره ومن الصعب إسترداده مره أخري ولكن هذا هو فارس لم يتمالك نفسه في أوقات غضبه
ضړب بقبضه ي ده علي المكتب وأخرج صوت غاضبا من فمه
لحظات وكانت نغم تدخل ومعها فريق العمل إلي المكتب
رفع فارس أنظاره لهم وقال بحسم
كلكم مرفودين مش عاوز أشوف وش واحد منكوا في الشركه تاني
ثم أردف بصوت عالي متسائلا
فااااهمين
هز الجميع له رؤسهم وغادروا المكتب دون أن ينطقون كلمةفمع من يتناقشون فهو في هذه اللحظه كان وحش ثائر ينتظر أحد حتي يمتص من دمائه فلذلك نفدوا بجلدهم سريعا دون أي خسائر
ولكن تلك المسكينة تثبتت أقدامها بالأرض لا تعرف ما يجب عليها فعلهفهو حتي الآن لم يوجه لها أي حديثتدعو ربها أن يمر هذا اليوم بسلامواردفت ساخرة من حديثها السابق
وأنا اللي كنت بقول مفيش زيه ولا حد بيعامل موظفينه زيه أديه بان علي حقيقته أهو
رفع فارس نظره لها بشړ وأردف
بتبرطمي تقولي إيه إنت
تمتمت له سريعا
بقول لحضرتك عاوزني في حاجة ولا أخرج
زين خرج من الشركة ولا لسه
جاوبت علي سؤاله قائلة بجدية
سلمني ملفات الشغل بتاعت رانيا وقالي إشتغلي عليهم إنت وخدها وخرجوا
إهتز فكه پغضب من أفعال صديقه الطفوليةفلما لم يعذره فهو أكتر إنسان يعلم أنه عند غضبه يردف كلام لا يفهم معناه
أخذ هاتفه الموضوع علي المكتب وطلب رقمه
وهو يعلم أنه لم يرد عليه وبالفعل لم يرد عليه ولكن عند رنينه للمرة الثانية وضعه علي قائمة البلوكات
هز رأسه پغضب
ونظر لنغم قائلا
لمي حاجاتك ويلا عشان أوصلك في طريقي
إستغربت من طلبه فلما سيوصلهافقالت له فإمتنان
شكرا لحضرتك جدا بس أنا متفقة مع إياد يجي ياخدني
أرسلت عينيه لها شرارات من نيران وصاح بها بثبات
بقولك لمي حاجاتك ويلا
لم تجادله فيوصلها أحسن من أن تفقد وظيفتها اليومفهو امامها طرد أكثر من ١٠ موظفين بسبب غلطةفمابالك بسكرتيرته التي لا تنصت لكلامه
فهزت رأسها بالموافقة وقالت له
حاضر هجيب شنطتي وأستني حضرتك تحت
بسيارة زين نجده يجلس علي كرسي القيادة ووجه متهجم لدرجة كبيرة وبجانبه تجلس رانيا وبالطبع لم تصمت ولو قليلا منذ مغادرتهم للشركة فهي تود أن تعلم ماذا حدث جعله يخرج من مكتب فارس بهذا الشكل ويعطي ملفات عملها لنغم!
نظرت له مرة اخري ولكن هذه المرة بضيق من تصرفاته وأردفت بصوت حاد
انا مش بقرة ساحبها وراك يا زين أنا عاوزة اعرف في إيه وليه مبتردش علي مكالمات فارس
القي لها نظرة غاضبة وأخبرها بهدوء مصطنع
مش عاوز أسمع صوتك خالصوصدقيني ده لمصلحتك
إرتفعت نبرة صوتها وقالت بعصبية
إيه هتعمل إيه يعني هتضربنيأنا عاوزة أفهم فيه إيه وده من حقي
ضړب المقود عدة ضربات متتالية حتي يهدء نفسه من هذا الڠضب الذي يعتليه وقادر علي أن يجعله يرتكب چريمة الآنفليس بالسهل عليه شك صديق عمره به بهذه الطريقة الدنيئة فهو أكثر إنسان في العالم يعرف حق المعرفة علاقته مع أبيه إلي أين تصلفكيف أوصله فكره لهذه النقطة
أحست أن الموضوع كارثي ف زين دائما مرح وبشوش الوجهفإن وصل لهذه المرحلة فإذا الموضوع كارثي بفطانة علمت ان الموضوع يخصه هو وفارس ولكن لا تعلم ماذا حدث بالضبط ف آخر علمها أن فارس كان غاضب وبشدة لخسارتهم الصفقة الجديدة ولكن ما علاقة زين
مدت أناملها ووضعتها علي ي ده التي يضعها علي المسند الموضوع بجوار الكرسي وقالت له بحنان
في إيه يا زين الكتمان مش حلو طلع اللي في قلبك
ثم أكملت حديثها بنبرة أسفة
حقك عليا إن كنت عليت صوتي بس انا مش متحملة اشوفك كده
حقك عليا أنا وأسف لو كنت زعلتكبس أعصابي مشدودة شوية
أردفت له بحب
شاركني يا حبيبي وخفف علي نفسك شويةإيه اللي حصلك إنت وفارس
متهمني بإني أنا اللي سربت معلومات الصفقة الجديدة لأبويا
ألقي ما بجبعته مرة واحدة دون تفكير بما قاله
فتحت فمها بصمة من حديثه وقالت
إزاي فارس يتهمك إتهام زي دههو لسه عارفك إمبارح
ثم سكتت قليلا لتتذكر مجئ عمها لها في المنزل في الأسبوع الماضي وإستدراجه لها في الكلام
فأغمضت عيناها بغباء ثم اردفت لزين پصدمة
أنا اللي سربت المعلومات
يتبع