رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
فإبنه البكر كما يسميه كبر وحب ويريد شريكة حياة وتكوين أسرة فإن كان لا يبالي من الخارج ولكنه من الداخل تهيج عليه كل ذكرياتهم سويا وكيف رباه بعد سفر والديه لظروف تعليم أختهم
خلاص يا عم الحبيب شوفلنا معاد مع ابوها مع إني مبطقش أمه
نظر لهم الجد بحب علي علاقتهم سويا فبرغم أن فارس يظهر وكأنه قاسې لا حبيب له ولا صديق إلا إنه عند أخيه إنسان مختلف تماما
يملك حنية الدنيا بأكملها بقلبه يشعر ببعض الندم أحيانا علي إجباره له بالجواز من سارة
ولكن يرجع ويتذكر المصېبة التي كانت ستحل عليهم وقتها إذا لم يتخذ هذا القرار بأسرع وقت فلم يملك شئ سوا بالدعاء لهم وأن يؤلف قلوبهم علي بعض ويراهم سعداء سويا حتي لا يحمل ذنبه فهو كان من حقه أن يحب ويأتي ليطلب منه زواجها كما فعل أحمد اليوم ولكن الأقدار لم نهرب منها وسارة كانت قدره
أردف الجد بصوت يحمل معالم السعادة
انا قررت أسافر تركيا أقعد هناك شوية مع إبراهيم عشان وحشني
نظر له أحمد بترجي وهو يردف
البركة في فارس يحبيبي وإن شاء الله هبقي أنزل مع إبراهيم في الخطوبة
نظر مالك لعمه ببراءه وهو يقول له متسائلا
يعني إنت يعمو هتبقي عريس وهلبس بدلة
أيوة يحبيبي هتلبس أحلي بدلة في العالم هو انت أي حد ده انت مالك فارس الهواري يعني علامة في البلد دي
أردف هذه الكلمات أحمد بمزاح لإبن أخيه
نظرت له سارة الصامتة من أول الجلسة وقالت بغرور
يارب يكون إختيارك يليق بالعيلة وإسمها متجبلناش واحدة تربية شوارع وتسكنها معانا
رقمها فارس نظرة جعلتها تبلع لسانها وزحف الخۏف والتوتر علي وجهها من نظرته التي أطالت فأردفت سريعا مصححه لكلامها
أقصد يعني أهم حاجة إنها طيبة وتكون بنت حلال وتستاهلك يا أحمد
رد عليها أحمد بفتور وهو يقوم من علي السفرة
متخفيش يا مرات أخويا من ناحية طيبة فهي طيبة اوي وهتحبيها إن شاء الله
قام فارس هو الأخر ليتجه إلي الشركة
ولكن قبل مغادرته الغرفه ذهب لمكان جلوس مالك وأعطاه قبله علي رأسه وهو يودعه
يجلس علي كرسي مكتبه وكل لحظه والثانية ينظر لساعة ي داه ينتظر مجيئها فما خطبها هذه لما تأخرت هكذا!!!
وعندما يتوعد لها بسره يفزع قلبه وهو يخبره أن من الممكن أن يكون أصابها سوء وهي بمنطقة لم تعرف بها أحد ولا أحد يعرفها
تنهد بضيق من أفكاره وحاول إلهاء عقله قليلا عنها ففتح إحدي الملفات وقرأ بها بذهن شارد نزلة قبضة يده علي منضدة المكتب وهو يردف بعصبية
ما تثبت وتركز في شغلك بقي حتة بت تعمل فيك كده!!
وكأنها سمعته دقت الباب سريعا ودخلت إلي المكتب...صوت أنفاسها كان مسموع لديه وصدرها الذي أخذ يهبط ويصعد بتناوب
ولكن ما جعله يجعد حاجبيه پخوف نابع من أعماق قلبه الرباط الذي تربط به يدها فأردف بخفوت
فيه إيه مالك وإي دك مالها إيه حصلها
عند نغم أخذت تستجمع صوتها ليخرج ولكن بدون فائدة فهي منذ ساعتين تحاول الوصول للشركة ولكن لا تعلم الطريق من بيتها الجديد للشركه فاخذت تدخل شوارع وتخرج من الأخري وتسأل هذا وتترجي هذه أن تقول لها الطريق الصحيح ولكن دون فائدة
حتي عمل مخها وأخبرها أن تتصل بإياد تستعين به وبالفعل رنت عليه وعلي الفور رد عليها وفي ربع ساعة كان يقف أمامها وأوصلها إلي الشركة بسيارته
ثم جاءت لتصعد بالاسانسير وجدت به عطل فصعدت سريعا علي السلم خوفا من فارس فهي تأخرت كثيرا فمن المفترض أن تأتي هنا منذ
متابعة القراءة