رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وكانت أوقفته عند حده في وقتها ولم يهمها أنه رب عملها
خرج صوتها مهزوز من أثر كلامه
أنا محدش كاسر عيني يا إياد وكل الحاجات دي أنا متفقه معاه إني هرد حقها يوم مأقبض فلوسي وشكرا علي كلامك ليا
زفر إياد بضيق من نفسه عندما أحس ببكائها من نبرة صوتها وندم علي حديثه فأردف لها بحنيه
يا حبيبتي أنا خاېف عليكي منه ومكنتش عاوز تختلطوا ببعض بالطريقه دي واللي سمعته عنه إنه إنسان مش سهل وبيلعب بالبيضه والحجر...وإنت يا نغم طيبة وملكيش في الكلام ده
هزت رأسها متفهمه خوفه عليها فمطأنته قائله
ربنا يوفقك يارب يا غومي ويديكي علي قد طيبة قلبك ويبعد عنك أي أذية....يلا هقفل عشان تلحقي تلبسي وتروحي الشغل
قال هذه الكلمات وأغلق الخط بعدها وهو يدعو ربه أن يسلمها من كل شړ
أما هي جلست علي الأرض مرة أخري وأخذت تلم الزجاج المبعثر علي الأرضية بحرص شديد هذه المره وبعد إنتهائها أخذت الجاروف وإتجهت نحو المطبخ وأفرغت الزجاج الموجود به في كيس بلاستيك ثم ألقته في سلة القمامة
نجد الكل مجتمع علي سفرة الطعام يناولون فطورهم ومن منظرهم وهم مجتمعين هكذا يجعلك تظن أنهم عائلة متماسكة ولكن بالتعمق تجد أن كل شخص بهم له حياته المنفصلة بمشاكلها فلا يوجد روح لهذا القصر فهم سكان فقط لا أكثر ولا أقلفمنذ سفر اغلب العائلة للعيش بالخارج وأصبح القصر بلا معني
قطع هذا الصمت المغلف المكان صوت أحمد الذي خرج بعد الكثير من التردد يخشي رفض أخيه فهو إن رفض لم يستطيع فعل شئ فأردف بصوت متوتر
فارس أنا عاوز أخطب
ترك فارس المعلقة التي كانت بين يديه ووجه نظره له وهو يجعد حاجبيه وأردف بإستنكار
تخطب إزاي مش فاهم
أخطب يا فارس زي أي حد بيخطببحب واحدة وعاوزها
هز فارس رأسه بتفهم وأردف وهو يعود لطعامه مرة أخري 
أيوه ما أنا فاهم يحبيبي بس مش المفروض تكون بتشتغل ومخلص دراسة عشان تعرف تفتح بيت
وافقة أحمد الرأي وقال وهو ينظر له بعاطفة
انا مش بقولك هتجو ز دلوقتي دي مجرد خطوبة لحد مخلص السنة دي وبعدين أفكر في الجوا ز
رفع فارس إحدي حاجبيه وهو ينظر إليه وأردف بهدوء
طب متستني لحد متخلص السنة دي وبعدين تخطب علي الأقل نعرف هنقول للناس إيه
زحف العبوس إلي وجه أحمد وهدمت عزائمه
فأخيه محق وهو يعلم ولكن إذا إنتظر ستضيع منه رقية ولم تنتظره فأغمض عينيه لبرهة ثم فتحها مره أخري وأردف بيأس
جايلها عريس يا فارس وأبوها بنسبة كبيرة موافق عليه ولو استنيت هتبقي ضاعت من
إي دي
تدخل محمد في الحديث وهو يتحدث برزانة
وهو مين يطول إنك تتقدم لبنته يا أحمد إنت مستقبلك مضمون وليك مكانك في الشركات بعد التخرج يعني مفيش مشكلة إنك تخطب دلوقتي
هز أحمد رأسه لجده مؤيدا لكلامه هو الآخر ولكن وجه نظرته لأخيه فهو لم يفعل شئ إلا بموافقة أخيه ليس خوفا منه أو سيطرة من فارس عليه بل إحتراما لمكانة فارس عنده فهو بمثابة الأب والأخ والصديق
لم تخفي عن فارس تلك النظره التي بعين أخيه نظرة تستنجد به تخبره أنه يحبها صدقا وليس نزوة وستذهب لحالها
فخرج صوته متسائلا 
بنت مين
رد عليه أحمد مجاوبا علي سؤاله سريعا
بنت محمد الشاذلي
إبتسم له فارس بسخرية وأردف له بخيبة
مختار بنت أكتر واحد مادي في السوق
أنا مليش دعوة بأبوها يا فارس أنا بحبها هي وعاوزها هي وبجد هي طيبة جدا ومحترمة...ثق في إختيار أخوك
إبتسم له فارس بحنان وأردف بهدوء يحمل الكثير من المشاعر
تم نسخ الرابط