رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ساعة ونص
قام فارس من مكانه وذهب لمكان وقوفها بقلق عليها عندما لم تجاوبه فشك أنها لم تستمع إلي سؤاله من الأساس وصوت أنفاسها لم يهدأ بالعكس فإنه زاد عن الأول
نظر لها فارس پخوف وهو يسألها
نغم إنتي سمعاني
هزت رأسها به عدة هزات بسيطة وقالت بصوت مهزوز 
أنا أسفه علي التأخير بس والله مش بإيدي
أنا خارجه من البيت بقالي ساعتين
لم يتحمل أكثر من ذلك فصاح بها بصوت مرتفع
تأخير إيه وزفت إيه بقولك إيه اللي حصل
لإي دك ومالك بتنهجي ليه
نظرت له بتوتر من لهجته الحاده وقالت له
مكنتش عارفة طريق الشركة لأن المكان جديد عليا وكل ما أسأل حد يقولي الطريق غلط
لحد م رنيت علي صاحبي وجالي وجابني هنا
تغاضى علي كلمة صاحبي التي رشقت بقلبه پألميعلم فقط ما حدث ليدها ومن بعدها يعود لصديقها مرة أخرى
أردف لها وهو ينظر للشاش الحاجب كف
ي ديها
ودي إيه اللي حصلها
نظرت للأرضية عقب كلمته وأخذت تفرك
ي ديها بتوتر شديد فبماذا تخبره فهي حتي الآن لم تستوعب أنها كسرتها فكان يبدو عليها أنها تحفة وليس أبچورة وبالتأكيد سعرها خرافي
فقررت أن تصمت فهي لم تخبره حتي لا يتعصب عليها أو ينظر إليها علي أنها مهملة
صاح فارس بعصبية من سكونها المبالغ فيه
نغمممم
إهتزت من مكانها أثر صوته وتمتمت بضيق
نعم
خرج صوته جديا أكثر من الازم وكأنه إن لم يعلم سيتوقف العالم 
إي دك مالها
نظرت له وسبلت له عيناها حتي تستعطفه
حتي أنها حاولت إحضار بعض الدموع ولكن دموعها عصت أمرها فأردفت بصوت حزين
الصراحة أنا كسرت الأبچورة اللي كانت في أوضة النوم ولما جيت ألم الإزاز إتعورت
ثم إستكملت حديثها سريعا قبل أن يعقب عليه
بس والله العظيم لأردلك حقها اول ما أقبض المرتب
عاد قلبه لمكانه مره أخري عقب إستماعه لكلماتها فعقله قد تخيل سنيورهات كثيرة
حمد الله كثيرا علي عدم تحققها
لم يخفي عليه خۏفها منه ولا توترها البادي علي وجهها فإبتسم بداخله عليها وأردف بهدوء
فداكي ألف أبجورة يا نغم وإن خلصوا الألف نجيب ألف غيرهم
زحف الخجل علي وجهها من عبارته وأردفت بصوت منخفض يكاد يسمع
بس دي شكلها كانت غالية أوي
الغالي يرخصلك ويبقي بملاليم
ثم إستكمل حديثه بنبرة جدية متسائلا
مين اللي وصلك لحد هنا قولتيلي
رفعت عيناها من علي الأرض وصوبتها إتجاه عينيه فكلامه لها حرك مشاعرها حركة ليست طبيعية فلما يتحدث معها بتلك الطريقة العاطفية التي من المفترض أن تكون بين العاشقين ولا تمت المدير والسكرتيرة الخاصه به بصله
أردفت له بعد برهه من الصمت والتفكير
ده إياد زميلي في الجامعة وهو اللي جابلي الشغل هنا
لم يحيد بنظره عن عيناها وأخبرها بتساؤل
وإنت بتصاحبي ولاد في الجامعة
هزت رأسها سريعا لتنفي عن نفسها هذه التهمه التي أخذها عليها من حديثها وأردفت بتفسير
أنا معرفش أي حد في الجامعة غير إياد ومليش صحاب غير هو أكتر من أخويا...من أول مدخلت الجامعة وهو واقف معايا وبيدعمني دايما
لم يعلم ما يحدث معه او بالأصح لم يستطيع تفسير ما يحدث بداخله عقب إستماعه لحديثها الذي يظهر للبعض طبيعي ولكن عنده كان الأمر مختلف تماماتشكر به وتتحدث عنه وكأنه محور الكون بالنسبة لها
أغمض عينه متجاهلا تلك المشاعر التي داهمته ثم فتحها مره أخري ولكن هذه المرة إنتبه علي شئ غفل عنه تماما منذ دخولها
أردف لها بإبتسامة هادئة
إفتتاح الفندق إتأجل أسبوعين....يعني هتكوني خلصتي إمتحاناتك
ردت عليه بعدم فهم قائلة
والمطلوب
عاد إلي كرسي مكتبه ليجلس عليه مرة أخري وأردف بهدوء وكأنه يخبرها عن شئ متفقين عليه من قبل
يعني تجهزي نفسك عشان بعد الامتحانات هنسافر
تم نسخ الرابط