رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
ي دها مكان الچرح
وإلتفت حول نفسها تبحث عن أي شاش موجود بالمكان لتربط به ي دهاوها قد وقعت عيناها علي دولاب صغير موضوع بركن في الحمام ففتحته سريعا وأخذت منه ما يفيد حالة ي دها مثل المكركروم والشاش ومياة الأكسجين وإتجهت نحو غرفتها مره أخري
جلست علي السرير ووضعت أمامها المعدات الموجوده بيدها وهي تقول بسخرية
يلا يا دكتورة نغم سمي الله وابدائي العملية الجراحية
وضعت أولا مياة الأكسجين علي الچرح وهي تكتم تألمها
ثم وضعت المكركروم وأخيرا لفت ي دها بالشاش وهي تشجع نفسها بكومديا
ثم أردفت پحقد مصطنع
بس حياة الأغنية دي سهله أوي..يتعو روا يدخلوا الحمام يخرجوا منه ولا أكن حاجة حصلت....أما أنا أيام الحارة كنت بنزل الشارع تحت وأتحايل علي أي عيل صغير يروح يجبلي شاش من الصيدلية اللي في أول الشارعالواحد مكنش عايش والله
قاطع حديثها صوت رنين الهاتفأخذته هذه المره بحذر شديد ووجدت المتصل إياد
فتحت الهاتف وقالت بمودة
أهلا باللي نسيني
إبتسم بخفة ورد عليها پغضب مصطنع
أنا برضو اللي ناسيكي....طب حتي إسألي عليا يمكن يكون جرالي حاجه
بعد الشړ عليك يا إياد متقولش كده
خرجت هذه الكلمات من شفتيها سريعا عقب كلامه
إبتسم علي حديثها وحمد ربه في سرعه أن الله عوضه بنغم فإن كان لديه أخت من أمه وأبيه لم يحبها كل هذا الحب الموجود بقلبه تجاه نغم فهو وحيد لا يوجد ليه أخ او أخت
وكانت نغم بمثابة الأخوات لديه وحقا وجودها فارق بحياته فيتذكر يوم أن أخبرته أمه أنها ستفاتح نغم في موضوع خطبتها منه يومها ضحك ملئ فمه وهو يخبرها أنه هل من الممكن أن يتجوز الأخ أخته وأخذ يقنعها لعدة ساعات حتي قالت له بزهق أنت حر
صاحت نغم بتساؤل
روحت فين يابني
خرج إياد من شروده علي صوت صياحها به
فقال
معاكي أهو.... المهم أنتي عاملة إيه
ربعت نغم أرجلها علي السرير وقالت له بأريحيه ساخرة
حياتي اتغيرت في يوم وليله يا إيدو والله
جعد إياد حاجبيه وقال بعدم فهم
يعني إيه حياتك إتغيرت
حكت له نغم ما حدث معها منذ أن طردها فارس من الشركة حتي وصوله بها إلي هذا البيت
صاح بها إياد بعصبية من هبل صديقته التي أمنت لهذا الفارس بهذه السهوله والأدهي أنها تتحدث عنه وكأنه قام بحدث بطولي
انت مچنونة يا نغم....إزاي تقعدي في شقة واحد متعرفيهوش وإزاي تخرجي من بيتك بالطريقه دي
ردت عليه نغم بهدوء وهي تحاول أن توصل له وجهة نظرها
أولا أنا أجرت الشقة منه يعني مش قاعدة في شقتهثانيا كنت عاوزني اعمل إيه يعني بعد م إتهموني في شرفي وعابوا فيا....فارس بيه يشكر إنه خلاه واقف جمبي لحد مجبني في الشقة دي وحقيقي الراجل كريم جدا ومشوفتش منه أي حاجة وحشة
ثم إستكملت حديثها بنبرة منكسرة
انا حسه إن ده عوض ربنا يا إياد انت الوحيد اللي كنت عارف أنا كنت تعبانة في حياتي قد إيه...لكن دلوقتي الحمدلله عشت في منطقة نضيفه وفي شقة عمري م كنت أحلم بيها وإشتغلت في وظيفه محترمة وفي تالته هندسة شوفت حياتي إتغيرت إزاي
تنهد إياد بضيق وقال لها بعدم إقتناع بحديثها
كان مالها عيشتك يا نغم...كانت زي الفل ولا حد كان كاسر عينك أما دلوقتي إنت متقدريش ترفعي عينك في وشه طبعا مهو كاسيكي ومأكلك ومسكنك
إغرورقت الدموع بعينها من قسۏة كلام إياد فهي لم ترى الموضوع من هذا المنظور أبدا
ولا تظن بأن فارس سيعايرها في يوم من الأيام علي وقوفه جانبها فهو حقا محترم ولم يصدر منه أي تصرف غير مقبول إلا
متابعة القراءة