رواية الجريئه والۏحش الفصل الرابع بقلم الكاتبه اميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علي طول
ثم أردف مستكملا
ومن بكره متجيش الشركة وركزي في إمتحاناتك
تقدمت قليلا نحو المكتب وقالت له بجدية
بس إحنا إتنقشنا في الموضوع ده وحضرتك عارف رأيي فيه
اللي فاكره إنك كنتي رافضة عشان نظرة أهل الحارة ليكيأما دلوقتي فالوضع اتغير
إستكمل حديثه بنبرة متسائلة
إلا بقي لو مش واثقة فيا
هزت رأسها سريعا بالنفي وقالت له
مش قصدي والله بس دي أول مره هسافر فيها مع حد فعشان كده الموضوع غريب عليا
إرتاح قليلا وعرف الفرح طريقا لقلبه عندما أخبرته بطريقة غير مباشرة أنها تثق به
فأردف لها بحسم 
يبقي خلاص يا نغم تجهزي نفسك بعد الأمتحانات عشان هنسافر وزي مقولتلك متجيش طول أيام الإمتحانات
ثم إستكمل حديثه وهو يشير إلي عدة ملفات موضوعة أمامه علي المكتب
والملفات دي خدي راجعيها وإكتبي ملاحظاتك عليها
هزت نغم رأسها بطاعة ثم أخذت الملفات من علي المكتب وأردفت بتساؤل
حاجة تانية يا فندم
خلي عم حسن يجبلي قهوتي
علي طربيزة بعيدة نسبيا عن صخب المكان نجد أحمد يجلس علي كرسي وفي الكرسي المقابل له فتاة جميلة المظهر ما يميزها عيناها العسلي الصافي ولديها شامة أعلي شفتيها
منذ نصف ساعة تقريبا جالسة تحايل به حتي يسامحها علي غلقها الهاتف بوجهه وهو لم يحن لها ولو حتي بنظرةطفح الكيل بها فأردفت بعصبية
أقوم أمشي يعني يا أحمدلو ده هيرضيك أقوم أمشي مفيش مشكلة
زفر بضيق ورد عليها بعصبية أكبر
أنا تقفلي التليفون في وشي يا رقية!!بتعملي شخصية عليا
لانت قليلا من عصبيتها وأردفت وهي تسبل له عيناها 
أنا أسفة يا حبيبي بس والله كنت متعصبة وخاېفة بابا يوافق على العريسلو إنت متحملتنيش مين هيتحملتي يعني
رد عليها قائلا بجدية
أنا أتحملك العمر كله ومشتكيش يوم بس يبقي في إحترام وتقدير
خلاص بقي يا حبيبي حقك عليا
لا يقدر علي خصامها ولا مقاومة كلمة حبيبي التي تخرج من فمها كأنها قطعة شكولاتة تطري بها علي قلبهيحبها ويعترف أنه من غير وجودها حياته تصبح لا تسوي شئ
فإبتسم لها بحب
ماشي يا روح حبيبك خلاص مش زعلان
ثم قال لها
هاتيلي معاد من بابا بقي عشان عاوز أطلب القرب منه
اردفت له بغباء متسائلة
تطلب القرب في مين
في أمك
ردت عليه مستنكره كلامه بصيحة
أحمد نقي ملافظك إيه أمك دي!!
جعد حاجبيه وقال لها مستفسرا
يعني إنت مش فارق معاكي إني بطلب إيد الست الوالدة قد مفارق معاكي إني بقول عليها أمك!!
ضحكت علي طريقة كلامه وأردفت له بخجل مصطنع
لاء يا حبيبي أنا عارفة إنك هتطلبني أنا
رفع لها حاجبه وقال بعبث
يا ولا يا واثق
ثم غمز لها وقال بعبث اكبر
بحبك
إبتسمت بحب وقالت هي الأخري
وأنا كمان بحبك اويونفسي بجد نتجمع في بيت واحد يا أحمد
رد لها الإبتسامة وقال لها بإطمئنان
إن شاء الله هيحصل يا حبيبتي المهم عاوزك تذاكري كويس للميد تيرم عشان خاطري متهمليش في دراستك يا رقية
حاضر يا حبيبيوبعدين طول ما إنت اللي بتذاكرلي يبقي ضمنت الإمتياز معروفة يعني
في شركة الهواري بمكتب فارس
نجد صوته يخترق جدران الشركة فغضبه في هذه اللحظه كان كفيل بحړق من يقف أمامه
قال زين له في محاولة منه لتهدئته
خلاص يا فارس الصفقة مش مكتوبلناهناخدها بالعافيه يعني
نظر له فارس پغضب وأردف بعصبية
أه يا زين ناخدها بالعافيةهما اللي خدوها أحسن مننا في إيهولا العيب عليا أنا اللي مشغل معايا شوية عيال مش شايفين شغلهم
رفع زين رأسه لأعلي وتنهد بضيق من حالة فارس التي تمثل بأنه كالطور الهائج حقا
أما فارس فضغط علي الجرس الموضوع علي المكتب أمامه يستدعي به سكرتيرته
ثواني معدودة وكانت نغم تطرق باب المكتب وتدخل إليه
أردف لها بجديه مليئة بالڠضب
تجمعيلي
تم نسخ الرابط