رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده 
عم فكر فيك عم فكر فيك
بوعا كل يوم وما لقيت 
عم فكر فيك عم فكر فيك
شو جاي ع بالي حاكيك 
_ أدونيس
بعد أسبوعين من تلك الأحداث
تغير بهم الكثير من الأشياءمنها خصام زين لرانيا عقاپا علي غبائها الذي تسبب لصديق عمره بخسارة فادحة
عدم رؤية فارس لنغم منذ ذلك اليوم الذي أوصلها بهفهو منذ ذلك اليوم لا يعلم عنها أي شئ أما سارة فكان لا يحتك بها غير القليل
أما أحمد فأخذ أخيه وزين بعد أن جلس يوما كاملا يتحايل عليه بأن يأتي معهم ليطلبوا رقية للز واجولله الحمد ذهب بعد عناء طويل
ولكنه لم يعير فارس نظرة واحدة بالرغم من محاولاة فارس لجذب حديث معه ولكنه بدا وكأنه لم يبالي
أما نغم فكانت كما يقولوا مزنوقة زنقة الكلابلا تفعل أي شئ سوا أنها تذاكر فقط وفي صباح اليوم التالي تذهب لتمتحن
وها هي حياة أبطالنا طوال هذين الإسبوعين
في جامعة الهندسة
نجد الكل خارجا من اللجان متزمرين من هذا الإمتحان الذي فاق حدود ذكائهم بمراحل
وقف إياد يحاول أن يلمح نغم وسط هذا الزحام حتي يعلم ماذا فعلت بهذا الإمتحان الذي يشتكي منه الجميع ولكنه لم يراها
اخرج هاتفه من جيبه وهو يطلب رقمها حتي يعلم أين هي ولم تأخذ سوا ثواني وكان صوتها يصدح في الهاتف
إيه يا إياد
رد عليها متسفسرا وهو يلقي نظرة علي الطلاب مرة أخري 
إنت فين يا نغم...بقالي ساعة واقف بدور عليكي
أنا قاعدة في الكافتريا كنت بجيب فطار
رد عليها بجدية
خلاص خليكي عندك أنا جايلك
ثم أغلق الهاتف عقب إنتهاء جملتهوغير إتجاه سيره نحو كافتيريا الجامعة
إتجه نحوها فور رؤيته لها وجلس علي الكرسي المقابل لها وهو يردف بإستنكار
كلهم خارجين يعيطوا من الإمتحان وإنت طلبالك فطار وقاعدة ولا همك
قضمت نغم الساندوتش الموجود بين بي ديها
وأردفت له بصوت غير واضح من أثر الطعام
مش مهم الإمتحان يا إياد أهم حاجة الصحة
هز رأسه ضاحكا علي صديقته وأردف متسائلا
المهم عملتي إيه في الإمتحان...صحابك كلهم خارجين يعيطوا
نظرت له بلا مبالاة وأخذت ترتشف العصير الموجود أمامها علي المنضدة وهي تقول
شيلته طبعا...الدكتور جايبلنا امتحان محدش يعرف يحله غيره وأشك إنه يعرف يحله والله
نظر لها بعدم تصديق وهو يضيق عيناه ويردف
ده زي إمتحان الميكانيكا بتاع السنة اللي فاتت اللي قعدتي ټعيطي طول اليوم عليه وفي الآخر طلعتي مقفلة المادة
ضحكت بملئ فمها علي جملته المستنكرة لحديثها وهي تتذكر هذا اليوم الذي كانت تخزي به العين عن نفسها ولكن حزنها كان صادق فهي كانت تظن أنها ستنقصن درجتين في هذا الإمتحان ولكن رزقها الله بالدرجة الكاملة
جاء في هذه اللحظة أحمد الذي شبه علي إياد من بعيدووجد معه فتاةفلم يكن صديق أصيل إلا أن يذهب ويرخم عليهم مثلما يقولوا
فهتف موجها حديثه له
اه يا ندل ما إنت فاضي وحلو أهو..أمال عملنا فيها نجيب سويرس ليه ياض
قام إياد من مكانه وهو يضحك علي جملة صديقه وأردف بصدق
والله يابني ماجيت إمبارح فعلا عشان كنت مشغول جامد وورايا كام حاجة كنت بخلصها
ثم أكمل مستنكرا
وبعدين إيه الډخلة دي مش تقول السلام عليكم للناس اللي معانا
إلتفت أحمد سريعا ينظر علي المنضدة وجد فتاة جميلة تجلس علي الكرسي المقابل للكرسي الذي كان يجلس غليه إياد
فحمحم كي يزيل آثر شروده بها وأردف بأسف
أسف مخدتش بالي إنشغلت في ندلتك
ثم أكمل بعبث يفهمه إياد
مين القمر
رد عليه وهو يقول له بنبرة ذات مغزي
ما إنت لو كنت بتروح الشركة كنت

تم نسخ الرابط