رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتساؤل
أهلك هيجوا إمتي...عشان بابا كل شوية يسألني حددنا المعاد ولا لاء
المفروض أهلي هيجوا كمان يومين...وفارس هيسافر النهاردة وهيجي بعد أسبوع...يعني إن شاء الله الخطوبة كمان ١٠ أيام بالكتير
ردت عليه وهي تقول بإستنكار
أنا لحد دلوقتي أصلا مش مصدقة إنك عندك أهل إزاي مجاش فرصة تقولي حاجة زي دي
ضحك أحمد علي تعبيرها وهو يقول لها
أيوة ما طبيعي يبقي عندي أهل أمال هطلع شيطاني يعني
نفت كلامه وهي تقول له بتوضيح 
مش قصدي كنت فاكرة إن باباك ومامتك متوفين لأنك مكنتش بتتكلم عنهم خالص
كان كل كلامك فارس وجدك ومرات أخوك... فجأة كده يطلع عندك أخت وأم وأب
رد عليها موضحا لها
بابا وماما ولين مسافرين بقالهم أكتر من 7 سنين وده كله عشان لين بعد الثانوية العامة كانت عاوزة تدرس برة وطبعا فارس رفض رفض قاطع إنها تسافر لوحدها لاء وفين في أمريكا كمان فكان طبعا مستحيل...فبعد محايلات وعياط من لين فارس رضخ لطلبها بس بشرط أن بابا وماما يسافروا معاهاوفعلا ده اللي حصل وفارس مكتفاش بكده وبس لاء ده فتح فرع في أمريكا عشان يكبر إسم العيلة بالشرق الأوسط وإستغل إن بابا هناك وهيدرها
همهمت له بفخر بفارس وهي تقول له
تعرف كنت دايما أسمع عن إسم فارس الهواري واللي عامله في السوق فكنت متخيلاه راجل كبير أقل حاجه ٥٠ سنة...إتفاجأة يوم مجيتوا تتقدموا إنه شاب لسه وقدر يعمل كل ده في السن ده وخلي رجالة بشنبات يخافوا منه...بجد شابو ليه
برقت عينا أحمد بفخر دائما ينتابه عند الحديث عن فارس أخيهيفتخر أنه أخ لهذا الۏحش الذي بني لنفسه إسم سيظل خالدا للأبديحب إحترام الناس له ولمكانتهيشعر بشعور جامحا يعتريهلا يتذكر يوم أنه غار من نجاح أخيه بل بالعكس دان دائما يفرح له وكانه هو من حقق هذا النجاحويحمدالله أن الله وهبه بأخ كفارس
رد عليها بصوت مفعم بالفخر
فارس تعب كتير في حياته عشان يوصل للي هو فيه دلوقتي...يمكن معظم الناس فاكرة إنه خد الشركات علي الجاهز بعد جدو وبابا وعمو بس الحقيقة غير كده خالص فارس بني الشركة من أول وجديد وأسسها بتعبه ودماغه
إبتسمت له إبتسامة هادئة وهي تقول له بحب
فهي تعلم مدي عشق أحمد لفارس وتعلم كم يحبه فارس
ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي وتفضلوا دايما سند لبعض
أمن أحمد علي حديثها وهو يردف بعبث
طب إيه هنخلينا قاعدين علي السفرة
قامت من علي كرسيها وقالت له 
لاء يلا نلعب بلايستيشن
قام أحمد هو الآخر وهو يقول لها ضاحكا
يا بنتي إنت مبتحرميش
بمكتب فارس الهواري مرة أخري
نجده يلم أغراضه من علي المكتب وهو يتجه إلى الخارج صوب مكتب نغم وجدها تعمل على ملف بإتقان شديد وهي تتأفأف كل ثانية والأخري تقريبا تقابلها مشكلة في فهم شئ ما
نظر لها بشرود وهو يتأمل كل تفصيلها بوجهها وهو يتسأل بداخله من أي شئ نبتت هذه المخلوقة فهو يتقن أنها جائت من أرض الماساتجاءت لتقتله حيا وتجعله يشعر بأحاسيس لم يكن يعلم بوجودها يوما مافهو لم ېكذب علي نفسه هو يعلم مئة بالمئة أنها تغلغلت بداخله وبلغت في ثنايا القلب مكانة كبيرة ولكن حتي الآن لم يجلس مع نفسه حتي يعلم ماذا سيفعل بتلك المعضلةفهو لم ولن يرضي أن يستمر في هذا العڈاب كثير
رفعت نغم رأسها من علي الورق عندنا شعرت بوجود أحدا معها بالغرفةوكانت المفاجأة أنه فارس ضيقت ما بين حاجبيها بإستغراب من نظرته الشاردة بوجهها وكأنه لا يدري بالدنيا
فخرج صوتها عاليا حتي توقظه من غفلته
مستر
تم نسخ الرابط